من نوادر القصص التي رواها لي شخصياً الشيخ صالح بن محمد بن سليمان الخربوش رحمه الله:
يقول:
"كنا في رحلة إلى عفيف _قبل 80 سنة تقريباً - وكان برفقتي صالح بن حسين الخربوش ومحمد بن عبدالله الدبيان ومعنا نعجة هزيلة، فلما بقي على نقطة وصولنا40كم في المنتصف بين ضرية وعفيف انتهى الماء 1⃣
يقول:
"كنا في رحلة إلى عفيف _قبل 80 سنة تقريباً - وكان برفقتي صالح بن حسين الخربوش ومحمد بن عبدالله الدبيان ومعنا نعجة هزيلة، فلما بقي على نقطة وصولنا40كم في المنتصف بين ضرية وعفيف انتهى الماء 1⃣
وكنا في أشد حالات القيظ، وأيقنا بالهلاك في هذه المظماة، فلم يكن أمامنا إلا أن نجأر إلى الله بالدعاء لعل الله يلطف بنا ويغيثنا برحمة منه، واستبعدنا ذلك لأننا في غير مواسم الأمطار، فاتجهنا إلى الله واستغثنا وشاتنا بيننا تكاد تموت، يقول: فينما نحن في استحضار أسوأ الحالات لم نشعر 2⃣
إلا بغمامة بـ(حجم عباءة الرجل) - وهذا تعبيره ووصفه - فأمطرتنا حتى غدَّرت وملأنا قربتنا وارتوينا ثم واصلنا مسيرنا بحمد الله إلى محطتنا الأخيرة.
أقول:
وهذه من نوادر القصص وعجائبها وغرائبها، ولولا معرفتي به وصدقه لما كنت قبلتها، إضافة إلى أني أكدتها من رفيقه صالح بن حسين الخربوش 3⃣
أقول:
وهذه من نوادر القصص وعجائبها وغرائبها، ولولا معرفتي به وصدقه لما كنت قبلتها، إضافة إلى أني أكدتها من رفيقه صالح بن حسين الخربوش 3⃣
إضافات توضيحية مهمة للقصة:
* كانت رحلتهم سيراً على الأقدام، فلم يكن معهم راحلة، ومزاداتهم وقربة الماء كانوا يحملونها على أكتافهم بالتناوب.
* كانت أعمارهم رحمهم الله متقاربة فكلهم يقع تاريخ ميلادهم ما بين: 1345-1347هـ.
* تربطهم جميعاً صلة قرابة، فالصالحان أبناء عم، وهم أخوال محمد.
* كانت رحلتهم سيراً على الأقدام، فلم يكن معهم راحلة، ومزاداتهم وقربة الماء كانوا يحملونها على أكتافهم بالتناوب.
* كانت أعمارهم رحمهم الله متقاربة فكلهم يقع تاريخ ميلادهم ما بين: 1345-1347هـ.
* تربطهم جميعاً صلة قرابة، فالصالحان أبناء عم، وهم أخوال محمد.
جاري تحميل الاقتراحات...