تلجأ ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية إلى إشارة سرية لتجعل موظفيها يعلمون متى يتدخلون لإنقاذها من أحد الأحاديث المملة أثناء اللقاءات، فإذا شعرت الملكة بالملل فما عليها إلا أن تلف خاتم زواجها حول إصبعها طلباً للمساعدة.
أن مدّ الملكة ليدها إلى خاتمها ليس بمسألة هيّنة، حيث يُعتبر أداة بالنسبة لها لتشير إلى أنها بحاجة للإنقاذ على الفور.
من أجل وضع حدٍّ سريع لمحادثة غير مرغوبة، كشف خبير ملكي أن الملكة تنقل حقيبتها من يدٍ إلى أخرى. وهذه تكون إشارة إلى أنها قد انتهت من الحديث مع أحدهم، إلا أنها أقل إلحاحاً من لف الخاتم.
من جانبه، قال المؤرخ الملكي هوغو فيكرز: “سيكون مقلقاً للغاية إذا كنت تتحدث مع الملكة ورأيت حقيبة يدها تنتقل من يد إلى اليد الأخرى”، مضيفاً: “ستنتهي المحادثة بطريقة لطيفة للغاية، قد يأتي أحدهم ويقول: سيِّدي، يود كبير أساقفة كانتبري مقابلتك بشدة”.
أشار المؤرخ فيكرز إلى أن ما تفعله العائلة الملكية “هو محاولة إيجاد دعابة سريعة للخروج من المحادثة”، مضيفاً: “لدى الأمير تشارلز قهقهة سريعة تُمكّنه من إنهاء المحادثة”.
جاري تحميل الاقتراحات...