15 تغريدة 22 قراءة Feb 16, 2020
إن كان مانشستر سيتي قد استخدم الغش ليحقق بطولاته فهل تُحتسب أيٌ منها ؟
✨ بعد معاقبة مانشستر سيتي لتحايله على قانون اللعب المالي النظيف، يطرح الكاتب الصحفي إيان ليديمان في عموده بصحيفة ديلي ميل تساؤلًا منطقيًا حول شرعية بطولاته واحتمالية استمرار بيب غوارديولا، يأتيكم تباعًا:
شهدت الفترة الأخيرة علامات استفهامٍ حول عددٍ كبير من إنجازات مانشستر سيتي الأخيرة منذ أن فتح الاتحاد الأوروبي في عام 2018 تحقيقًا بصدد أبطال إنجلترا.
إن تمكن النادي الإنجليزي الأنجح مؤخرًا من تحقيق سلسلة ألقابه من خلال الغش والتحايل على النظام فهل يُحتسَب أيٌ منها ؟
هذا سيكون السؤال الذي ستطرحه بشيءٍ من اللهفة جماهير الأندية المنافسة للسيتي بل وعلى مدار القارة خلال نهاية هذا الأسبوع ونحن نعلم مسبقًا استنتاجهم..
سيظنون للأبد بأن السيتي - وعلى الأقل طوال نصف فترة ملكية أبوظبي للنادي - اشترى نجاحاته بسُبلٍ غير شرعية.
من ناحية السمعة، يُعتبر حكم اليويفا ليلة الجمعة شبه كارثي على سمعة السيتي. فإن ذلك يتنافى مع كل ما يدّعون مساندته ومع كل ما قالوه لنا ويعني بأنه سيتعين أن تتم إعادة كتابة التاريخ إن فشلت كل الاستئنافات.
أينما يذهب السيتي، ستتبعه شبهات التحايل والفساد.
إلا أن المؤشرات بالنسبة للسيتي صباح السبت تفوق القلق حول نزاهته ومصداقيته لتتغلغل حتى الجزء الأهم من النادي، بيب غوارديولا
نعم، نتحدث عن أرقام وعملات وخرق لقواعد ربما لم يُحسَن تخطيطها في المقام الأول لكن هذا يتعلق بكرة القدم أيضًا وهذا ربما التهديد الأكبر على الإطلاق للسيتي.
رغم كل هوسه بالأسلوب وتطوير اللاعبين، غوارديولا مدرب خُلق للفوز. حاله حال كل عظماء كرة القدم، لا يعني له المركز الثاني شيئًا..
بيب مدرب فاز في إنجلترا بكل أناقة لقبي بريميرليغ و3 كؤوس محلية خلال 3 سنوات لكن أخفق أوروبيًا ولم يحقق دوري الأبطال منذ 2011 قبل آخر مهمتين تولاهما.
هذه السلسلة التي تُقارب التسع سنوات كافية ليسعى المدرب الذي وصل إنجلترا وهو في أوج قوته جاهدًا بهوس لكسرها..
لكن وكما تبدو الأمور حتى الآن، فإن الكاتالوني الذي سيبلغ الـ 50 عامًا العام المقبل ليس له حولًا ولا قوة في الأمر.
ظروف نظام كرة القدم القانوني وتعقيداته ستعني بأن الاستئناف الذي سيقدمه السيتي بلا شك للمحكمة الرياضية قد يُمكن النادي من التواجد في الكرة الأوروبية الموسم المقبل لكن بعد ذلك ؟
لا أحد - وبالتأكيد ليس غوارديولا - يمكنه أن يكون متيقنًا من ذلك.
ولكن كما تُشير الأمور حتى الآن، فإن مانشستر سيتي لم يعُد من ضمن أندية النخبة.
وبينما يربطه عقده بالنادي حتى نهاية الموسم المقبل، فإن غوارديولا ظل يتجنب مؤخرًا الأسئلة حول مستقبله كما يدور دي بروينه بجسده..
ربما الآن نفهم جزءً من أسبابه.
هذا موسم غوارديولا الرابع في السيتي، إن لم يفز بدوري الأبطال هذا الموسم فكم سينتظر ؟ موسمين قبل أن ينال محاولة أخرى ؟ هذا على الأغلب يبدو مستبعدًا
ومن ثمّ فإن هذه مرحلة مفصلية للسيتي ولمدربه وكما ستسعى إدارة النادي لحماية ومعالجة سمعتهم، كذا سيفعل بيب.
رجلٌ ذو مبادئ يعتد بنفسه مثل بيب كان محل تساؤلات كثيرة سابقًا حول شفافية سلوك رؤسائه وبشكلٍ مُتفهَم كان يختبئ خلف حقيقة أن اليويفا لم تُثبت شيئًا
لكن ماذا الآن؟ أين يترك هذا القرار رجلًا أسس لنفسه سمعة طيبة؟ وماذا سيقول حول إنجازاته هنا إن كان قد تم شرائها - جزئيا على الأقل - ؟
هذه هي ورطة غوارديولا الآن، تربطه صداقة ببعض من في السيتي وهذا إلى حدٍ ما سبب تواجده بالنادي في المقام الأول..
أولئك الأصدقاء يُخبرونه منذ فترة بأن يتجاهل الضوضاء، بأن قواعد اليويفا للعب النظيف وُضعت لمعاقبة الأندية الساعية للتقدم.
ربما كان لديهم وجهة نظر صائبة وقد لا تبدو العقوبة منصفة لكن هذا لن يريح غوارديولا. ربما لم تعجب القواعد السيتي لكنهم كانوا يعلمون بها منذ البداية.
هذه القصة ستتواصل لوقتٍ ليس بالقصير لكن موقف السيتي العنيف مساء الجمعة وحقيقة أن اليويفا تزعم بأن السيتي لم يستجب أبدًا للتحقيقات تشير إلى أن النادي كان يشعر بأن الأمور كانت لتؤول إلى هذه العقوبة.
يرى السيتي بأنه ضحية وقد يجدوا بعض المتعاطفين لكن مدربهم لم يحب قط البقاء في مكان واحد لفترة طويلة والآن بات عليه أن يفكر بسمعته.
إن أراد أن يدفع الباب للخروج فقد يجده الآن مفتوحًا جزئيًا.

جاري تحميل الاقتراحات...