هناك مواضيع الحديث عنها أشبه ما يكون بالمرور بحقل ألغام ومنها أهمية عمر الزواج للفتاة، فلا أريد أن تُجرح مشاعر نساء لم يُكتب لهن نصيب وما فرطن ولكن الفردانية المادية انتشرت في النساء وأولياء أمورهن فكان لا بد من توضيح أمور غفل عنها كثير من الناس في هذا الزمان أو تغافلوا
قبل فترة علمت أن رجلا أعرفه في منتصف الأربعين تزوج بامرأة في منتصف العشرين، فالرجل يريد من المرأة في الزواج أمورا تختلف عما تريده المرأة في الرجل
كثير من النساء يُعاملن كالرجال من والديهن في مسألة تأخير الزواج حتى إتمام الدراسة الجامعية والالتحاق بسوق العمل فصار عمر زواجهن قصيرا
كثير من النساء يُعاملن كالرجال من والديهن في مسألة تأخير الزواج حتى إتمام الدراسة الجامعية والالتحاق بسوق العمل فصار عمر زواجهن قصيرا
ثم تأتي الموجة النسوية لتكمل الناقص فتخدع النساء بالشعارات الاستحقاقية والكلام الإنشائي وتقول لها: أنت جميلة في كل حال والعمر مجرد رقم والزواج ليس مهمّا كالوظيفة وتفرط في قيمتها في سوق الزواج وهي قيمة لا تحتاج إلى فعل وجهد كالرجل لتحصل عليها ولكنها في المقابل تتناقص مع العمر
والنصيحة الأخيرة لأولياء الأمور: اتقوا الله في بناتكن ولا تخونوا أماناتكم وبناتكم أمانة في أعناقكم، وخاصة هذا الزمن، لا مانع أن تسعوا لتزويجهن، لا تجعلوا مسؤولية الكسب عليهن وكأنكم تقولون لهن: لسنا ولا أخوانكن أهلا لها! ربوهن على أن يصبحن أمهات وربات بيوت ناجحات صالحات قانتات
جاري تحميل الاقتراحات...