سو فوت | لاورنس بوري (مشجع لمانشستر سيتي): "جماهيرهم عنيفة للغاية في شبكات التواصل الاجتماعي. تاريخياً وسياسياً، الـ Scousers (لقب سكان ليفربول) لطالما وضعوا أنفسهم في موقف انفصالي وفي المعارضة مقارنة بباقي انجلترا. ونشعر بذلك لدى بعض جماهير ليفربول".
سو فوت | كما هناك السجل: هيمنة بدون منازع على انجلترا في الثمانينات، وميل مؤسف للتباهي بذلك بعد سنوات، 'وكثير من الناس حقدوا عليهم لهذا السبب'، وفقاً لجريج كلاكستون الذي يشجع أرسنال.
سو فوت | 'كثيرون يرون أنه فريق بشع في الهزيمة، يبحث عن أعذار. ثم هناك الكثير من الخبراء في وسائل الإعلام ممن كانوا لاعبين سابقين لليفربول. وهذا مزعج'.
سو فوت | ثم هناك من تعدُّ الكراهية بالنسبة لهم أمراً طبيعياً. في إيفرتون، النادي الآخر في ليفربول، ومانشستر يونايتد، المنافسة تزرع منذ عقود. "ليفربول سيفوز بالدوري، وسنضطر لتحمل استفزازاتهم وعجرفتهم"، يخشى بالفعل إدوارد جيمس، مشجع للتوفيز.
سو فوت | سكوت ساوندرز (مشجع ليونايتد): "بالنسبة لمشجع ليونايتد، لا شيء أسوأ من رؤية ليفربول يفوز بالدوري. رؤيتهم لا يفوزون بالدوري طوال 30 سنة كانت حجة كبرى لإغاظتهم. لو نخسر ذلك، سيوقفهم ذلك مجدداً على أرجلهم".
سو فوت | أكبر نادٍ في المملكة في الثمانينات، ليفربول، ومثلما قال السير أليكس فيرجسون، 'سقط من مجثمه اللعين'. مما جعل آخر ثلاثة عقود بمثابة نعمة بالنسبة لفئة كبرى من انجلترا تستمتع جداً في توجيه حقدها على ضفاف نهر الميرسي.
سو فوت | منذ آخر لقب لهم في الدوري سنة 1990، حل الريدز في 10 مناسبات ضمن ثلاثي المقدمة في البريميرليغ، منها 5 مرات كوصيف. آمال خائبة، أحياناً بقسوة، من أجل أن يلامسوا أخيراً تاجاً وطنياً يفلت منهم.
سو فوت | رداً على العبارات المكررة في كل بداية موسم مثل 'هذه السنة، ستكون سنتنا'، وأحياناً بغطرسة، كان السكوزرز يحصدون سخرية منتشية أكثر بمجرد أن يُخفق فريقهم بمهارة في الإنهاء. ستيفين جيرارد وآخرون كانوا ضحية لذلك إلى حد كبير.
سو فوت | لا يهم عدد الألقاب التي جمعوها على الطرف، ومنها بطولتي دوري أبطال. ولكن منذ سنتين أو ثلاث، ليفربول وجد الطريق إلى مجثمه. ولم يعد يثير السخرية. يقول إدوارد: "قد يكون غريمنا وجارنا، لا يمكن سوى أن نتقبل كونه عاد ليكون من أفضل، إن لم يكن أفضل فريق في العالم ..'
سو فوت | يكمل إدوارد: "ما فعله كلوب بهذا الفريق، الذي كان يعاني للتأهل للأبطال، أمر لا يصدق، لا أكثر ولا أقل". بالأمس كان فريقاً متعجرفاً بالكاد يفوز بشيء، ليفربول استعاد في بضع سنوات الوصفة الإعجازية لتبرير خطابه الطموح، مع الظهور في شكل ودود.
سو فوت | يلاحظ مشجع التوفيز: "كلوب أضاف الوحدة لهذا الفريق، وجعلهم يلعبون كل مباراة كما لو كانوا في حرب: موحدون". نتيجة هذه الوحدة، أداء عمالقة سنة 2019-20 (دون هزيمة في الدوري بـ 24 فوزاً على 25، فارق 22 نقطة عن أول ملاحق و55 على متذيل الترتيب نورويتش الذي يواجهه هذا السبت).
سو فوت | مما ولد لدى المنافسين مزيجاً من الحتمية يشوبها الإعجاب. السيتيزن لاورنس: "الطريقة التي سيفوزون بها بالدوري، بـ 100 نقطة على الأقل، رقم قياسي في الانتصارات، مشجعو كرة القدم يقدرون ذلك ويحترمونه".
سو فوت | لاورنس: "والطريقة التي وصلوا بها لهذه المرحلة أيضاً: بمواهب بريطانية، لاعبين شباب انفجروا وعدد قليل من الانتقالات المكلفة (ميزان انتقالات سلبي بحوالي 120 مليون يورو في آخر خمس سنوات، ومع 3 صفقات فقط تتجاوز قيمتها 50 مليون يورو: أليسون، فان دايك ونابي كيتا)".
سو فوت | الاحترام قد بلغ الغريم التاريخي لمانشستر يونايتد.
سكوت: "هذا الفريق مكينة، وبالنسبة لي، من المستحيل عدم احترام ذلك. لم يسبق وأن رأيت فريقاً بهذه الشراسة وهذا التعطش من أجل الفوز مثل ليفربول هذا الموسم، كما أضيف مانشستر سيتي في آخر سنتين".
سكوت: "هذا الفريق مكينة، وبالنسبة لي، من المستحيل عدم احترام ذلك. لم يسبق وأن رأيت فريقاً بهذه الشراسة وهذا التعطش من أجل الفوز مثل ليفربول هذا الموسم، كما أضيف مانشستر سيتي في آخر سنتين".
سو فوت | يُكمل سكوت: "لقد قاموا بالأمور بإتقان، إنهم مثال يُجدر بمانشستر يونايتد اتباعه. لقد خرجوا من وضعية مشابهة لوضعية يونايتد حالياً بالاعتماد على الأشخاص المناسبين في المواقع المناسبة. لقبهم والأرقام القياسية المحتملة ستكون مستحقة، ولا مشكلة لدي بقول ذلك".
سو فوت | الأرقام القياسية، بالفعل. في انطلاقته، ليفربول رأى بعض الأرقام تقترب منه: أكبر عدد ألقاب الدوري، في حوزة الغريم الأكبر يونايتد (20، ليفربول سيكون لديه 19 لقباً في حال الفوز)، ولكن أيضاً أسرع تتويج بالدوري (الجولة 33)، أكبر عدد من النقاط (100، 73 نقطة في 75 ممكنة الآن)..
سو فوت |.. أكبر فارق نقطي مع الوصيف (19، 22 حالياً)، أكبر عدد من الانتصارات (32، 24 على 25 حالياً) أو أكبر عدد من الانتصارات على التوالي (18، 16 حالياً، سلسلة متواصلة)، كلهم على ملك سيتي جوارديولا بين 2017 و2018.
سو فوت | لاورنس: "الأرقام القياسية، هذا لا يزعجني إلى هذا الحد. سيتي سيظل ثاني أكبر حصيلة نقاط في التاريخ، وأول فريق يبلغ الـ 100 نقطة. برأيي، ليفربول قد يصل حتى إلى 104، 105 نقطة، أو حتى أكثر... ولا أعتقد أن هناك من سيحقق ذلك غيره. ولكن مانشستر سيتي كان المرجع الذي يجب هزمه".
سو فوت | على عكس سيتي، هناك نادٍ آخر لا يتهاون مع التهديد الذي يمثله ليفربول بالنسبة لإرثه. "كافة جماهير أرسنال تدعو من أجل تعثر ليفربول في وقت ما"، يعترف جريج كلاكستون.
سو فوت | في الأذهان، بالضرورة، أفق فريق ثانٍ 'لم يهزم'، خلفاً للجنرز الذين حققوا سلسلة 49 مباراة دون هزيمة في البريميرليج من مايو 2003 إلى أكتوبر 2004 يتخللها موسم 2003-2004 كاملاً (26 فوزاً، 12 تعادلاً).
سو فوت | "كانت لحظة مفصلية من تاريخ النادي. هذا الفريق، نواصل التحدث عنه باستمرار اليوم بين جماهير أرسنال. إذا تمكن ليفربول من تحقيق ذلك، فهذا من شأنه أن يزيل الجانب الفريد لما أنجزوه".
سو فوت | وإن كان الريدز يظهرون بمستوى جهنمي ويبدو هزمهم مستحيلاً، لا يزال هناك مباريات يجب الفوز بها قبل ترك بصمة في التاريخ بشكل نهائي. من الجولة 26 إلى الجولة 38، ليفربول لا يزال عليه مواجهة إيفرتون (ج29)، سيتي (ج31)، أرسنال (ج36) وتشيلسي (ج37). عدد من الفخاخ بالنسبة لليفربول.
سو فوت | "إذا ظلوا بدون هزيمة في ذلك الوقت، الأجواء في ملعب الإمارات ستكون استثنائية وقد نتمكن من هزمهم، يتأمل جريج. شخصياً، أعتقد أنهم سيحطمون رقمنا بـ 49 مباراة دون هزيمة (42 حالياً، آخر هزيمة تعود إلى 3 يناير 2019 ضد سيتي)، ولكن ليس لدرجة أن يبقوا دون هزيمة طوال الموسم".
سو فوت | يُكمل جريج: "دون أن أشعر بالمرارة، لدي انطباع بأن كل القرارات المثيرة للجدل كانت لصالحهم هذا الموسم. إنهم يستحقون قراراً، مباراةً لا تكون لصالحهم". بالتالي نعم، انجلترا برمتها عزمت على رؤية ليفربول يحكم من جديد. ولكن هذا لا يعني أنهم لن يفرحوا في حالة تعثرهم.
جاري تحميل الاقتراحات...