فيمايلي سلسلة تغريدات تتعلق بأصول مسائل تعامل الرعية مع الحكام. ١-الطرق التي ينصب بهاالامام(الحاكم). ١-طريق اختيارأهل الحل والعقد. ٢-طريق الاستخلاف والعهد. ٣-اذا تغلب واستقرله الأمروإن لم تنعقدله بالاختياروالعهدفيجب الطاعه له
٢-ولاتجوزمنازعته ولاالخروج عليه والواجب على الرعية تعظيم الحكام والائمةوتوقيرهم والحذرمن اهانتهم ومايقلل من قدرهم وتجنب كل مايخل بهيبتهم قال صلى الله عليه وسلم"من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله"رواه الترمذي وصححه الألباني وفي الحديث"لاتسبواأمراءكم ولاتغشّوهم ولاتعصوهم"
٣-الواجب على الرعية لزوم جماعة المسلمين وإمامهم والحذر من تفريق الكلمة والبعد عن أسباب الافتراق وسد جميع الطرق المفضية إليه قال صلى الله عليه وسلم"ثلاث لايغل عليهن قلب امريء مسلم اخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الامر ولزوم جماعتهم"حديث صحيح رواه احمد والترمذي وابن ماجه والحاكم
٤-الواجب على الرعية بيعة الامام المسلم المستقر الظاهربيعة خالصة لله خالية من الغش والغدر والأغراض الدنيوية قال صلى الله عليه وسلم"من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية"روامسلم وقال صلى الله عليه وسلم"ثلاثة لايكلمهم الله ولاينظر اليهم يوم القيامة ولايزكيهم ولهم عذاب أليم ثم ذكر
منهم"ورجل بايع امامالايبايعه الالدنياه فإن اعطاه مايريدوفَى له وإلا لم يفِ له"رواه البخاري. ٥-والواجب على الرعيةالسمع والطاعة للإمام في العسرواليسروالمنشط والمكره وفيماأحبواوكرهواحتى لواستأثرالامام بالدنيا بل حتى ولوضرب ظهور الرعية وأخذ أموالهم
٦-قال صلى الله عليه وسلم"عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك"وقال صلى الله عليه وسلم"اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ماحٌمّلواوعليكم ماحّمّلتم" وقال صلى الله عليه وسلم"تسمع للأمير وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالم فاسمع وأطع"رواها مسلم فهل بعد هذا البيان الشافي الكافي
عذر لمن عرف السنة وخالفهابعدم الطاعة بل الدعوة الى مخالفتهابدعوى الظلم اوالمنع من الحقوق فلايّلتفت الى هذه الدعاوات. ٧- والواجب على الرعية السمع والطاعة للإمام في جميع الأمور إلا أن يأمر بمعصية فلاسمع ولاطاعة له حينئذ في تلك المعصية
٧-ولاتنزع الطاعة ولاتخلع البيعة قال صلى الله عليه وسلم"على المرءالمسلم السمع والطاعة فيماأحب وكره إلاأن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولاطاعه"وقال عليه السلام من كره من أميره شيئا فليصبرعليه فإنه ليس أحد خرج من السلطان شبرا فمات عليه الامات ميتة جاهلية"رواهما البخاري ومسلم
٨-يخرج على الرعية الخروج على الامام المسلم وإن كان عاصيا جائرا إلا أن يرى منه أهل العلم الربانيون الكفرالبواح الظاهر الصريح الذي عليه الدليل البيّن مع إقامة الحجة عليه ووجود القدرة على إزالته ومراعاة عدم وقوع مفسدة أكبر عند إزالته ففي حديث عبادة بن الصامت"وأن لاننازع الأمر أهله
٨-يحرم على الرعية الخروج على الامام المسلم وإن كان عاصيا جائرا إلا أن يرى منه أهل العلم الربانيون الكفرالبواح الظاهر الصريح الذي عليه الدليل البيّن مع إقامة الحجة عليه ووجود القدرة على إزالته ومراعاة عدم وقوع مفسدة أكبر عند إزالته ففي حديث عبادة بن الصامت"وأن لاننازع الأمر أهله
إلا أن ترواكفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان"رواه البخاري فالاجماع منعقدعلى حرمة الخروج على الحاكم المسلم وإن جارعصى. ٩-والواجب على الرعية السمع والطاعة للإمام المستقر ولوفقد الامام بعض شروط الامامة كالقرشية والحرية والعدالة
١٠-قال صلى الله عليه وسلم"اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي"فالحرية والقرشية والعدالة شروط ابتداء لاشروط استدامة وهذا بإجماع أهل السنة"أنظر امال المعلم٦-٢٤٧والاعتصام٣-٤٦ والمفهم٤-٦وغيرهاقال تعالى(فليحذر أن يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أويصيبهم عذاب أليم)
١١-الأصل أن يكون للمسلمين امام واحد وبقية الامراء نواب له لكن عند اتساع رقعة الاسلام واستقلال كل امام بقطره فإن الواجب على الرعية السمع والطاعة للامام في قطره ويأخذ الامام في قطره احكام الامام الاعظم فالاجماع منعقد على السمع والطاعة للائمة عند تعددهم في الاقطار ونفوذ أحكامهم أنظر
الدررالسنية٧-٢٩٣ والمعلم٣-٣٥. ١٢-الواجب على الرعيةمناصحةالائمة والحكام لكن مع مراعاة الضوابط المعتبره في ذلك من السرّ والستروالعلم وارتفاع التهمة وابتغاءوجه الله تعالى لحديث الدين النصيحةوحديث"من اراد أن ينصح لسلطان فليساره ولايبده علانية فإن قبل منه كان قد أدى الذي عليه
١٣-الواجب على الرعيةالدعاء للحكام بالصلاح والتوفيق لما فيه صالح الدين والدنيا وأن الدعاء لهم علامة من علامات اهل السنة والجماعة والدعاء عليهم علامة من علامة أهل الزيغ والفرقة كما أن الواجب على الرعية اداء العبادات خلفهم من الاعياد والجمع والحج واداء الزكاة إن طلبوها ولاتنقطع هذه
العبادات معهم لسبب جورهم وفجورهم. ١٤- وكذلك الجهادحق على الرعية مع الحاكم والامام الظاهرالمستقروان جار وعصى حتى تقوم الساعة وأن الجهاد لايكون الابإذنه وتحت رايته فالاجماع منعقد على ان الجها متروك للامام فهوالذي يأذن به وينظمه ويجيش الجيوش له ومن لايرى ذلك فهوعلى رأي الخوارج
١٥-والواجب على الرعية اصلاح أنفسهم بالتوبة والاستغفار والرجوع الى الله وذلك بإقامة التوحيد ونبذ الشرك واحياء السنن واماتة البدع واقامة دين الاسلام الحق ونبذكل مايناقضه ويضاده فإن صلاح الرعية سبب لصلاح الأئمة كما أن فساد الرعية سبب لفساد الائمة وكماتكونوا يولى عليكم
جاري تحميل الاقتراحات...