ثريد - Thread
ثريد - Thread

@IAThread

22 تغريدة 291 قراءة Feb 15, 2020
#ثريد_اليوم - قصة الزير سالم صاحب أطول حرب في تاريخ البشرية.
- اسمه: عدي بن ربيعة بن تغلب بن عدنان.
- أما ألقابه فقد لقب بعدة ألقاب أولها:
الزير سالم والزير أصلها (زير النساء) أي جليسهن.
واللقب الثاني هو: المهلهل وذلك لذكره هذه اللفظة في أشعاره واصفا نفسه كما قال: من مبلغ الحيين أن مهلهلا أضحى قتيلا في الفلاة مجندلا لله دركما ودر أبيكما.
- الزير سالم له أخ اسمه كليب، وكان كليب زعيم قبيلة ربيعة وكان له ابنة عم اسمها جليلة أحبها حبا شديدا لكن لم ينل يدها، وإنما تزوجها ملك التبع غصبا وأخذها مقابل صناديق من الذهب إلى قبيلتها.
- فقرر كليب وشباب قبيلته توديعها والذهاب معها في أكياس متاعها فلما دخل التبع القصر خرجوا إليه عشرة من الرجال وضربوه ضربة رجل واحد في جنح الليل المظلم، وفي ذلك الحين كان الزير سالم غلاما حدثا.
- وبعد قتله أخذوا الجليلة إلى القبيلة مرة أخرى وعندما عادت الجليلة للمضارب فزوجها أبوها لكليب الذي أنقذها، ولكن أخاها جساس لم يرقه الأمر بسبب غيرته من كليب.
- وجساس كان شجاع ومن فرسان القبيله وكلمته مسموعه بالنسبة لابناء القبيله وليس كما صوروه بالمسلسل (شخص جبان).
- وبعد فترة من الزمان جاءت "البسوس" أخت الملك التبع إلى مضارب القبيلة وأبقت ناقتها أمانة عند جساس أخي الجليلة ولم تربطها، ولكن الناقة انحل وثاقها وتجولت في أرجاء المكان فقتل كليب تلك الناقة خطأ.
- وأصرت البسوس على الناقة ذاتها وعرض عليها كليب ١٠٠ ناقة بدلا منها لكنها لم تقبل. - وعندها بدأت الحرب بين بني مرة (جساس) وبني ربيعة (قوم الزير وكليب).
- وترصد جساس لكليب (زوج جليلة) وقتله غدراً وطلب كليب من جساس ان يروي عطشه لكن جساس رفض وحينها كتب كليب قصيدته المشهورة.
وكتب كليب وصية لاخيه قائلاً:
- وبعد قتل كليب من جساس بن مُره، ذهب الزير سالم يبكي على أخاه لأكثر من عام ويتحسر عليه، ولقد رثاه بأجمل القصائد والأبيات حتى ضنت العرب بأن الزير قد نسى ثأر أخوه الملك كليب!
بداية الحرب للإنتقام لكليب:
- أول من قُتل في هذه الحرب هو شيبان ابن همام ولم يقتله ولم يبكي عليه، بل قطع رأسه وأرسله في تابوت لأبيه وقال له لن يبقى شخص من بني مرة يمشي على الأرض.
- وتدخل الحارث بن عباد لإيقاف الحرب وأرسل ابنه جبير إلى الزير وقال له أقتل ابني بكليب و أحقن دماء العرب.
فقتل الزير أبنه جبير وقال: هذا بشسع نعل كليب ومن ينهاني عن الثأر لا حياة له!
- بداية الحرب كانت بين الزير سالم و الحارث بن عباد أقوى فرسان العرب، قتله الزير وأباد قبيلته بأكملها ولم يكن محايداً.
- وبعد التخلص من الحارث بدأت الحرب الطاحنه بين بكر وتغلب والتي أستمرت ٤٠ عاماً.
- اليمامة بنت كليب كانت من أشجع الفرسان وكانت تخضوض المعارك مع عمها الزير سالم، تزوجت من أحد الملوك وأنجبت منه طفلين وما زالت الحرب قائمة.
- الجرو بن كليب رجع إلى عمه الزير سالم وكان من خيره فرسان العرب.
- وأول من قتل في المعركة الأولى هو مُره بن دهر (ابو جساس) وقتله الزير سالم، و قتل اثنين من أخوان جساس.
- وكان الزير بعد كُل حرب يجمع رؤوس بني مُره بعد قطعها و يضعها جانب قبر أخيه كليب، وظل الزير يحارب بني بكر ٢٥ عاماً ويجمع رؤوسهم.
- نُزعت الرحمة من قلب الزير واصبح قلبه مثل الحجر لا يرحم احد، قام بقتل نساء بني بكر وأطفالهم فكان كل من لقيه من تلك القبيلة قام بقتله.
- ألتقى الزير سالم مع صديقه همام في معركة ويُقال بأنهم تبارزا لنصف النهار من شدة بأسهما ولكن في النهاية قتل الزير سالم همام وقطع رأسه.
- بدأوا بنو بكر بالفرار والزير يُلاحقهم من مكان لمكان آخر، ومن أراد ان يوقف الحرب يوقف الزير سالم حياته.
- أصاب الزير سالم مرضاً قاتلاً في أحشائه ولكن لم يفقد الذاكرة كما عو شائعاً، وذهب ليتعالج في مصر لمدة عامين وأوكل مهام القبيلة لأمرؤ القيس.
- عاد الزير بعد فترة علاجه ليكمل حربه وكان من أوئل من قتله عمرو بن مالك.
- جساس كان يهرب في كل معركة خوفاً من الزير ولكن اليمامة بنت كليب كانت تطالب دوماً بموته، وفعلاً واجهه الجرو بن كليب وقتله الجرو انتقاماً لأبيه.
- وحتى بعد موت جساس السبب الرئيسي لهذه الحرب أستمر الزير في قتل بني بكر حتى أمحاهم من الأرض.
- وبعد انتهاء الحرب عاد الزير لشرب الخمر والنوم عند قبر أخيه، كان ينظر لرؤوس بنو بكر و يقول: "هُنا ثأرُ كليبٍ ليس أيُ ثأرِ."
وفاة الزير سالم:
- بعد تقدمه في العمر أراد أن يتعالج من ألآم ظهره فطلب من الجرو ان يرسله إلى مصر ليتعالج، فأرسل معه عبدين من العبيد، فصمم العبدان على قتله ويقولان للجرو بأن حية قد لدغته ومات!
- عرف الزير ما يخططان له وقال:
قد دنى همامي وليس القبر إلا أمامي،
أُريد منكما أن تبلغا أهلي وصيتي، إذا وصلتم الحي فأقرأ أهلي السلام و أنشدهوهم هذا البيت:
"من مبلغ الأقوامٍ بأن مهلهلاً، لله دركما ودر أبيكما."
بعد أن حفظا البيت قتل العبدان الزير وعادا إلى ديارهم.
- أخبروا الجرو بأن الزير قد مات عن طريق ثعبان فبكى بشدة على وفاته وقال ألم يقل شيء قبل وفاته؟
- قالوا له البيت ولكنه لم يفهمه حتى أتت اليمامة أذكى بنات العرب فقالت عمي لا يقول أبيات ناقصه بل أراد ان يقول:
- من مبلغ الحيين أن مهلهلاً أضحى قتيل الفلاتي مجندلا، لله دركما ودر أبيكما لا يبرح العبدان حتى يُقتلا."
- بعد ذلك أمر الجرو بالقبض عليه وقتلهم.

جاري تحميل الاقتراحات...