10 تغريدة 195 قراءة Feb 15, 2020
?(( قطر في التقرير البريطاني ))?
(١) ذكر تقرير بريطاني خاص ملامح القمع الذي يمارسه النظام القطري ضد الحريات ،خاصة حرية الرأي والتعبير، بما يدحض الصورة التي حاولت رسمها قطر لسنوات.
(٢)وأضاف التقرير البريطاني: إن أي شخص يحاول التعبير عن رأيه قد يغامر بفقدان الوظيفة أو الجنسية وربما يمتد الأمر إلى قضاء سنوات في وراء القضبان، الأمر الذي خلق أجواء مخيفة، بحسب شهود عيان قطريين.
(٣) وأن أن قطر حاولت الترويج لنفسها باعتبارها "منارة الانفتاح في منطقة تتسم بالقمع"، إذ تستضيف قناة "الجزيرة" القطرية الآراء التي تقول إنها تتعرض للقمع في أماكن أخرى في العالم العربي.لكن أمير قطر، تميم، أقل تسامحا تجاه النقد الموجه إليه.
(٤)بينما أصدر الشهر الماضي مرسوما يهدد بالسجن لفترة تصل إلى 5 سنوات أو غرامة قدرها 27 ألف دولار لأي شخص يبث أو يعيد نشر أخبار كاذبة أو شائعات متحيزة بهدف الإضرار بمصالح الوطنية أو إثارة الرأي العام أو تنتهك النظام الاجتماعي.
(٥)وقد ونشرت صحيفة قطرية تقريرا حول المرسوم ثم سحبته بطريقة بدت مريبة خوفا من العواقب!ويغامر الأكاديميون الموجودون في قطر بفقدان وظائفهم، في حال خرجوا عن الخط الذي ترسمه الدولة القطرية.
(٦) ويقول التقرير أن منتقدوا المؤسسات التي تضلع بمهمة محاسبة الحكومة ليست سوى واجهة وليست مهمة على الإطلاق، والحديث هنا عن مجلس الشورى القطري، الذي يمتلك سلطات محدودة للغاية وعدد أعضاؤه 45.فيما ووعدت السلطات القطرية بإجراء انتخابات برلمانية منذ 2003، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن.
(٧)ويذكر التقرير أن باحث إعلامي في قطر رفض الكشف عن اسمه إن قناة "الجزيرة" القطرية حرة في انتقاد الدول الأخرى لكنها لا تنتقد قطر أبدا.وتغطي قناة الجزيرة ما تقول إنها قضايا حقوقية في المنطقة، لكنها تلتزم الصمت إزاء مسألة النساء القطريات اللائي يطلبن اللجوء في بريطانيا.
(٨) ولدى سؤال القائم بأعمال مدير "الجزيرة"، مصطفى سواق، حول غياب المعارضة القطرية عن شاشة "الجزيرة"، قال سواق إنه لا "توجد معارضة قطرية"، فيما بدا أنها محاولة للتهرب من قول الحقيقة.
(٩)وذكر التقرير أن وزير العدل القطري السابق، نجيب النعيمي، الذي تمنعه السلطات القطرية من السفر إلى الخارج يقول "نحن خائفون! ففي حال تحدثنا، فإنهم (السلطات القطرية) سيصادرون جواز سفرك أو ممتلكاتك وسيتركونك بلا جنسية".
(١٠)ومن المرجح كما يذكر التقرير أن ترتفع أصوات القطريين شيئا فشيئا بين المواطنين القطريين في ظل أجواء خانقة للحريات !

جاري تحميل الاقتراحات...