غاوي سينما
غاوي سينما

@cimalover

4 تغريدة 33 قراءة Feb 15, 2020
فى مطلع الاربعينات عمل اسماعيل يس منلوجست بفرقة "ببا عز الدين" وهناك تعرف على فتاة بالفرقة اسمها "سعاد" وكانت جميلة وفى منتهى الرقة فوقع سمعة فى حبها وظل يبادلها الحب من طرف واحد حتى تجرأ ذات يوم وصارحها بحبه فردت عليه بأنها هى الاخرى تبادله نفس الحب وانها معجبة به من فترة..
فتهلل وجه سمعة فرحا وقالها :"عايز اقابل اهلك عشان اطلب ايدك" فوصفت له عنوان احد الاشخاص وقالت له انه قريبها ويعتبر ولى امرها، فذهب سمعة للقاء هذا الشخص اللى رحب به ووافق على ارتباطه بسعاد طبعا. اسماعيل الفرحة مكنتش سايعاه انه اخيرا خطبها فكان طول فترة الخطوبة بيجيب هدايا لسعاد
وكان بيصرف عليها ببذخ شديد هى وقريبها، لحد فى يوم قالها انه خلاص زهق من الخطوبة وعايز يتجوزها، كانت بتماطل فيه، لغاية ماعرف من حد تاني انها متجوزة، فصعق سمعة من الخبر ومكنش مصدق اللى بيسمعه وفوجئ اكثر لما عرف بأنه قريبها اللي قدمته على انه ولى امرها!
واتضح لاسماعيل انها كانت بتنصب عليه هى وقريبها وتبتز امواله مستغلين طيبته، فصدم اسماعيل صدمة عنيفة ودخل فى حالة نفسية سيئة فقد بسببها ثقته فى الستات وفى الناس بشكل عام لفترة طويلة
القصه دي رواها اسماعيل بنفسه في احد التسجيلات الاذاعية القديمة. الله يرحمه كان طيب جداً ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...