شابٌّ ما اشتدّ في العلم لك عود، ولا لك من المال أو السلطان شيء، تحرق سنوات عمرك الذهبيّة في متابعة جزئيّات الأخبار والحوادث ليش؟
تلحظ عنوانًا، فتقرأ الخبر، وتعليقات القرّاء عليه، وتثلّث بالتعليقات على تعليقاتهم، تصوّر ردودًا مضحكة، أو فيها جلد، وترسلها إلى قروب ربعك، تتبادلون التنكيت عليها، ثم تعود إلى تقليب التايملاين..
وكل يوم خبر وحدث، فبالله عليك:
متى تقبل على شأن التي بين جنبيك، تعليمًا وتزكية؟
وكل يوم خبر وحدث، فبالله عليك:
متى تقبل على شأن التي بين جنبيك، تعليمًا وتزكية؟
جاري تحميل الاقتراحات...