4 تغريدة 12 قراءة Feb 15, 2020
وقع حجر على ذيل ثعلب فقطع ذيله . فرآه ثعلب آخر فسأله لم قطعت ذيلك ؟
قال له إني أشعر بسعادة وكأني طائر في الهواء يالها من متعة .
فجعله يقطع ذيله !
فلما شعر بألم شديد ولم يجد متعة مثله ، سأله : لم كذبت عليّ ؟
قال : إن أخبرت الثعالب بألمك لن يقطعوا ذيولهم وسيسخرون منا .
فظلوا يخبرون كل من يجدوه بمتعتهم حتى أصبح غالب الثعالب دون ذيول!
ثم إنهم صاروا كلما رأوا ثعلبا بذيل سخروا منه!
يمكنك قياس هذا الحديث على عدة أشياء مثلا :
( فإذا عم الفساد صار الناس يعيرون الصالحين بصلاحهم ! واتخذهم السفهاء سخرية )
إن المجتمع الفاســـــــد إذا لم يجد للمصلحيـــــن تهمــــــة .. عيّرهـــــم بأجمــــــل ما فيهـــــم .. ألم يقل قوم لوط : ( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم قوم يتطهرون)
قال كعب رحمه الله'' ليأتين على الناس زمان يُعَيَّر المؤمن بإيمانه كما يعير اليومَ الفاجر بفجوره حتى يقال للرجل إنك مؤمن فقيه''

جاري تحميل الاقتراحات...