من أعجب ما يلفت الانتباه في الدعاء:
التعود من شر النفس!
لأن المتبادر إلى الذهن:
شرور الآخرين
وشر الشيطان (بصورة رئيسية)
لكن هل يمكن أن تدعونا أنفسنا إلى أمر تحبه هو في الواقع شر لنا؟
من الواضح الانفكاك بين أمرين:
ما تحبه أنفسنا
ما يكون شراً لنا
فربما كان ما تحبه أنفسنا هو شر لنا
التعود من شر النفس!
لأن المتبادر إلى الذهن:
شرور الآخرين
وشر الشيطان (بصورة رئيسية)
لكن هل يمكن أن تدعونا أنفسنا إلى أمر تحبه هو في الواقع شر لنا؟
من الواضح الانفكاك بين أمرين:
ما تحبه أنفسنا
ما يكون شراً لنا
فربما كان ما تحبه أنفسنا هو شر لنا
هذا الأمر استوقفني، وعجبت له كثيراً
لأن المرء دائماً ما يحكّم نفسه في الأشياء في الأشخاص في الأحداث..
الكل تحت سلطة أحكامنا ومعاييرنا على الأقل داخل رؤوسنا :)
لكن حدث ذات مرة أن أبا بكر رضي الله عنه
طلب من الرسول ﷺ أن يعلّمه كلمات يقولهن إذا أصبح وإذا أمسى، "ورد يومي"
فقال له:
لأن المرء دائماً ما يحكّم نفسه في الأشياء في الأشخاص في الأحداث..
الكل تحت سلطة أحكامنا ومعاييرنا على الأقل داخل رؤوسنا :)
لكن حدث ذات مرة أن أبا بكر رضي الله عنه
طلب من الرسول ﷺ أن يعلّمه كلمات يقولهن إذا أصبح وإذا أمسى، "ورد يومي"
فقال له:
"يا أبا بكر ..
قل اللهم فاطر السماوات والأرض
عالم الغيب والشهادة ، لا إله إلا أنت
رب كل شي ومليكه:
أعوذ بك من شر نفسي
وشر الشيطان وشركه
أو أقترف على نفسي سوءً
أو أجره إلى مسلم "
يا الله
نبيّنا ﷺ يوصي صديقه ورفيق دربه ومن عرف عنه وقوف الرجال ورسوخ الجبال أن يتعوذ من شر نفسه!
قل اللهم فاطر السماوات والأرض
عالم الغيب والشهادة ، لا إله إلا أنت
رب كل شي ومليكه:
أعوذ بك من شر نفسي
وشر الشيطان وشركه
أو أقترف على نفسي سوءً
أو أجره إلى مسلم "
يا الله
نبيّنا ﷺ يوصي صديقه ورفيق دربه ومن عرف عنه وقوف الرجال ورسوخ الجبال أن يتعوذ من شر نفسه!
لن أتطرق إلى أن حظ الشيطان من التعوذ في ذلك الحديث كان الأقل، فالأمر كله في التعود من أشكال متنوعة من شر النفس..
لكن تكرر هذا الموقف مرة أخرى مع (حصين) والد عمران بن حصين الصحابي المميز برواية حديث "كان الله ولم يكن شيء قبله"
فقد ذكر عمران أن والده حصيناً أتى إلى النبي ﷺ :
لكن تكرر هذا الموقف مرة أخرى مع (حصين) والد عمران بن حصين الصحابي المميز برواية حديث "كان الله ولم يكن شيء قبله"
فقد ذكر عمران أن والده حصيناً أتى إلى النبي ﷺ :
وقال كلاماً طويلًا ولم يكن حصين قد أسلم، واختتم ذلك المجلس بأن قال: ما تأمرني أن أقول؟
فقال ﷺ قل:
"اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري".
فانطلق حصين إلى قومه، وكتب الله له الإسلام.
فرجع إلى الرسول ﷺ وقال له: ما أقول الآن؟
يريد دعاءً يحافظ عليه كما في المرة الماضية
فقال ﷺ قل:
"اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري".
فانطلق حصين إلى قومه، وكتب الله له الإسلام.
فرجع إلى الرسول ﷺ وقال له: ما أقول الآن؟
يريد دعاءً يحافظ عليه كما في المرة الماضية
قال ﷺ قل:
"اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت
وما أخطأت وما عمدت
وما علمتُ وما جهلت"
وقد رأيت مراراً حرصي على أمر تبين لاحقاً أن الخيرة فيما اختاره الله
سيخف لديك كثير من الحرص
وستمنح شجاعة على أمور كنت تخافها
فله أثر عظيم في ذلك
وإذا وقاك الله من تلك الشرور طابت لك الحياة ولابد!
"اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت
وما أخطأت وما عمدت
وما علمتُ وما جهلت"
وقد رأيت مراراً حرصي على أمر تبين لاحقاً أن الخيرة فيما اختاره الله
سيخف لديك كثير من الحرص
وستمنح شجاعة على أمور كنت تخافها
فله أثر عظيم في ذلك
وإذا وقاك الله من تلك الشرور طابت لك الحياة ولابد!
جاري تحميل الاقتراحات...