عصام الذكير
عصام الذكير

@ealthukair

24 تغريدة 458 قراءة Feb 14, 2020
#ثريد "21 صفة عملية للحياة السعيدة إقتباساً من سورة يوسف"
خلق بيئة إيجابية من الظروف المحيطه ؟
صفات تبني الشخصية وتقوّي العزيمة ..

نفع العباد من أكثر القربات إلى الله
- سورة يوسف هي السورة الوحيدة بالقرآن التي تقص قصة كاملة من بدايتها إلى نهايتها تبدأ بحلم وتنتهي بتفسير هذا الحلم
- قميص واحد أُستخدم للتخلص من يوسف وأُستخدم لبراءة يوسف من إمرأه العزيز وأُستخدم للبشارة فأعاد الله به بصر والده
- سورة نزلت في قمّة حزن الرسول صلى الله عليه وسلم
1- لا تغتر بظاهر الأمور
(إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِين)
يوسف وحيد وإخوته كثير ولكن نيّة يوسف وصلاح قلبه غلب كثرة إخوته
الكثرة في الشر لن تغلب القلّه في الخير
2- ليس كُل مايعلم يقال
(يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ)
الكلام الكثير مُعرض للفهم الخطأ وكما أن الكلام والحديث قد يجلب المضره ولكنه أيضاً قد يكون مدخل للشيطان فكل مايحتاجه الشيطان هو هذا
3- الحياة بسيطه
(أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ)
أبناء نبي ومع هذا تركهم يلعبون ويرتعون وهذا يدّل على أن الحياة فيها جانب غير الجانب الجدّي في كل أمر فالحياة تتطلب بعض الفسحه واللعب والإستمتاع بها
4- في عز البلا ، تعلّق بالرجاء
(وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)
لن يستمر ألم ولا يأتي عسر إلا بعده يُسر فهذا يوسف عندما أُلقي في غيابة الجُب أوحي إليه من ربّه أنه سيذكرهم بموقفهم ، فمهما عظم التآمر لن يترك الله رد الدين لصاحبه
5- إذا جاء القدر ، بَطَل الحذر
إخوة يوسف 10 ولم يَدر في خُلدهم أن يُمزّقوا القميص وإنما (جاءوا بقميصه بدم كذب)
أعتقدوا أنهم سيغلبون أباهم بالدم الكذب ولكن قدر الله جعل جميع الـ10 لا يفكرون بوضوح الدليل.
عملك الخير ظاهر وإن حاول الناس إخفاءه وعمل الشر دابر وإن لم يلاحظ الناس هذا
6- لا يُحدد أحد مكانتك
(وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ)
نبي ابن نبي ومن سلالة أنبياء ويُباع ببعض دراهم معدوده. الذي باعه لا يعلم قدره ولا اللي أشتراه غالا في ثمنه فمن أُعطي من الدنيا لا يدل على علو مكانه ومن حُرم من الدنيا لا يدل على أنه وضيع المكانه
7- لا تنسى المعروف أبداً
(قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ)
إمرأه العزيز راودت يوسف و(ربي) هو سيدي ويقصد به العزيز ، فمن صنائع المعروف رد المعروف لصاحبه وعدم نكرانه فمن أحسن إليك لا تنسى فضله وإحسانه
8- النية أساس العمل
(وَاسْتَبَقَا الْبَابَ)
إتجاه واحد لحدث واحد بإختلاف النيات وفرق المقاصد .. أصلح النيّة
قد نسعى باتجاه واحد ونطلب شيئاََ في ظاهره متشابهاً لكن تفرق بيننا النيات والمقاصد كما بين السماء والأرض، فأصلح النية وسدد السعي
9- القيم والمبادىء
(قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ)
مهما صعب الأمر وإشتد الكرب فهذا هو المحك في إختبار الله لك ، ثق أن إيمانك وقيمك ومبادئك هي من ستنجيك وهذا ظاهر (فاستجاب له ربه)
10- عدم كتمان العِلم
فسّر يوسف حلم السجينين ليس هذا وإنما أخبرهما أنه يملك من العلم مايستطيع أن يُخبر بالطعام قبل مجيئة وماهو وكيف يأتي.
هذا دليل بأن زكاة علم الشخص نشره ومشاركته ولا يكتم عِلماً الله أعطاه إياه والأهم من هذا رد الفضل لله (ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي)
11- الإيجابية
أكثر السور التي تحدّث عن اليأس وبعد كل يأس فرج ، (حتى اذا اسيئس الرسل) ، (ولا تيأسوا من روح الله) ،، (
بعد كل يأس فرح وبعد كل عسر يسر وتبيّن السوره المحن التي مر بها يوسف الإنسان
12- الأخلاق
(إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)
قيلت له في فقره (في السجن) وقيلت له في غناه وهو على خزائن مصر
أهل الإحسان لا تتغير أخلاقهم بإختلاف مكانتهم ومناصبهم
13- الثقه بالله
الإنسان يسير في طريق رسمه ربّه له بأحسن وأجمل وأبهى صوره
تولّى الله أمر يوسف :
فأحوج القافلة في الصحراء للماء ، ليخرجه من البئر
ثم أحوج عزيز مصر للأبناء ، ليتبناه
ثم أحوج الملك لتفسير الحلم ، ليخرجه من السجن
ثم أحوج مصر كلها للغذاء ، لكي يصير عزيز مصر
ثم أحوج إخوانه ليبيعوا أمتعتهم ، لكي يقابل أخوه بنيامين (قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
من تولّى أمر يوسف وأحوج إليه كل هذه الأسباب هل تعتقد أنه ينساك ؟ أو لا يريد لك الخير
14- الدنيا دُول
لا تغتر بالدنيا فغني اليوم فقيرُ غداً ، وفقيرُ اليوم عزيزُ غداً
يوسف أحبه أبوه .. فرُمي في البئر
البئر ذهب به إلى بيت العزيز
بيت العزيز .. رماه في السجن
السجن رفعه بتفسير الأحلام
تفسير الأحلام كسب ثقة الملك
فأصبح عزيز مصر
15- التغاقل لبقاء الود
(فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ)
من شيم العظماء كتمان الخلاف لأجل بقاء الود فالتسامح رفعه وتربيه وعباده
16-الانتقام لا يؤذي الا صاحبه
لمّاجاء اخوة يوسف قال (لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ) من حزن يوسف قال يغفر الله لكم ولم يقل سامحتكم،ومع هذا لم ينتقم من إمرأة العزيز والنسوة ولم ينتقم من اخوته
ركز على نجاحه ونفسه فوصل ومن أراد أن يسود أن لا تحمل ضغينه
17- الله وفقط الله
(وقال للذي ظن أنه ناج منهم اذكرني عند ربك)
مهما بلغ الأمر فالتعلّق بالله وبقدرته وقوّته هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن تخطىء به الطريق والطلب فهو الآمر الأكبر والمنجي الأعظم ، حاول يوسف الخروج من السجن مرتين ولم يستطع بسبب أن الله لم يكتب
18- المبادرة
(قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ)
بادر إن كنت تستطيع وتؤمن ، لا توقفك أفكار ولا تبالغ في التخطيط. إعمل وإطلب العمل وخذ المبادرة دائماً
19- عظم حق ومنزلة الوالدين
(وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْش)
عظم بر وحق الوالدين فعندما تمكّن يوسف في الأرض لم ينسى رد الدين لوالديه ورفعهما قدراً ومكانةً
20- الأخذ بجميع الأسباب
(يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ ۖ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ)
حتى النبي أخذ بالاسباب ولكن التوكل على الله هو السبب الرئيسي لسعيك ونجاحك وهذا لا يمنع ولا يقلل من دراسة جميع الخيارات
21- نفع العباد من أكثر القربات إلى الله
(وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ)
لم يكن هدف يوسف من التمكين هو المنصب ولا الجاه ولا المال وإنما كان لنفع الناس وحفظ الأموال والعدل وإحياء الأرض

جاري تحميل الاقتراحات...