هذا العصر تفرد عن غيره من العصور بأمور أثرت على حياة الفرد ونمطه المعيشي سلبًا، نتيجة لعوامل كثيرة متداخلة
ومن ذلك:
الزواج
كان المرء قديما ما إن يبلغ حتى يتزوج، والزواج سهل ميسر، وان طلق سهل عليه الزواج مرة أخرى
والحرام معسر وصعب
أما اليوم
فالحرام ميسر والحلال معسر
ومن ذلك:
الزواج
كان المرء قديما ما إن يبلغ حتى يتزوج، والزواج سهل ميسر، وان طلق سهل عليه الزواج مرة أخرى
والحرام معسر وصعب
أما اليوم
فالحرام ميسر والحلال معسر
مهور ضخمة وتكاليف باهضة وإرهاق مادي وربما قوانين ظالمة مجحفة
مع ٱلات إعلامية ومواقع تواصل وطرب ولهو وخنا وغيرها تستثير الشهوات وتنهك النفس وتعسر غض البصر
ثم زد على ذلك التمدرس النظامي الفاشل الذي يبتلع قسم كبير من عمر الفرد وحياته والنتيجة العلمية: لا شيئ !
مع ٱلات إعلامية ومواقع تواصل وطرب ولهو وخنا وغيرها تستثير الشهوات وتنهك النفس وتعسر غض البصر
ثم زد على ذلك التمدرس النظامي الفاشل الذي يبتلع قسم كبير من عمر الفرد وحياته والنتيجة العلمية: لا شيئ !
والزواج المبكر جدا وسهولة الزواج والتعدد والعمل عموما
أضف إلى ذلك إدراك الفرد على الطبيعة والفطرة التفريق بين الضروريات والكماليات
أما اليوم فالٱلة الإعلامية تهرس دماغ المرء هرسا وتبعثر أولوياته وتصور له حاجته لشراء كل شيئ واستهلاك كل شيئ فيبقى في شعور دائم لضرورة الإستهلاك
أضف إلى ذلك إدراك الفرد على الطبيعة والفطرة التفريق بين الضروريات والكماليات
أما اليوم فالٱلة الإعلامية تهرس دماغ المرء هرسا وتبعثر أولوياته وتصور له حاجته لشراء كل شيئ واستهلاك كل شيئ فيبقى في شعور دائم لضرورة الإستهلاك
اليوم العولمة مسخت عقول الأكثرية
ماكان قيمًا فطرية أضحى تخلفا ورجعية
الأسرة الطبيعية المتماسكة أصبحت سجن وزنزانة وأمر مرفوض وغير طبيعي ويجب التمرد عليه...الخ
أصبح والطبيعي عندهم هو العلاقات الجنسية الشاذة والزنا والاجهاض بحجة الحرية
ماكان قيمًا فطرية أضحى تخلفا ورجعية
الأسرة الطبيعية المتماسكة أصبحت سجن وزنزانة وأمر مرفوض وغير طبيعي ويجب التمرد عليه...الخ
أصبح والطبيعي عندهم هو العلاقات الجنسية الشاذة والزنا والاجهاض بحجة الحرية
جاري تحميل الاقتراحات...