التقليد يعني وجود قدوة أو نموذج أعلى يحاول الإنسان الوصول إليه، وأيّ فرد في مراحل الطفولة يقلد الأب والأم باعتبارهما القدوة والنموذج في حياته، ثم يتطوّر التقليد في مرحلة المراهقة لفنان أو جار، وغالبا ما يكون التقليد ناقص الوعي
نظرا لقلة خبرة المراهق
نظرا لقلة خبرة المراهق
والتقليد سلوك طبيعي ينتابنا جميعا، وهو يحدث للفرد العادي عندما يجد سمات أفضل مما لديه أو سمات تنقصه يحاول اكتسابها، فيراقب الآخر محاولا اكتشاف جذور هذه السمات ونقلها إليه
التقليد المرضي والشخص المصاب بهذا النوع من التقليد ضعيف الشخصية يفتقد الثقة بنفسه وقدراته وغالبا ما يكون قد تعرّض للنقد اللاذع أثناء تنشئته في الطفولة وظلت تلك الإساءات كامنة في الشعور واللاشعور معا فتحاول تلك الشخصية تقليد الشخصيات التي تجد استحسانا في المجتمع
وقبولا من المحيطين
وقبولا من المحيطين
التقليد هو ما تقوم به الشخصية الاعتمادية، حيث تحاول أن تصبح نسخة متطابقة من شخص آخر، هي شخصية ضعيفة وهشة نفسيا، تفتقد الذاتية والسمات المميّزة، والتقليد قد يحدث بشكل فردي أو جماعي، كما هو الحال بين كثير من الشباب الذين ينغمسون في تقليد مظهر مطرب بعينه، أو أسلوب حياة مجتمع آخر،
وهو ما يطلق عليه “الهوس الجماعي”، وهو الذي يعني إجماع مجموعة من البشر على أمر باعتباره مستحسنا.
جاري تحميل الاقتراحات...