عزيزتي مريم..
أردت ألا أكتب "عزيزتي" وأستبدلها بكلمة أقرب إلى قلبي..لكن لا سلطة لي على القدر.. ربما تستمعي الآن مثلي إلى كاظم وهو يردد "كل عام وأنتي حبيبتي" وربما غلبك النوم ولم تتذكريني.. على أية حال.. أكتب لأخبرك أنني في كل يومٍ لازالت أتذكرك وأردد أيضاً "كل عام وأنتي حبيبتي".
أردت ألا أكتب "عزيزتي" وأستبدلها بكلمة أقرب إلى قلبي..لكن لا سلطة لي على القدر.. ربما تستمعي الآن مثلي إلى كاظم وهو يردد "كل عام وأنتي حبيبتي" وربما غلبك النوم ولم تتذكريني.. على أية حال.. أكتب لأخبرك أنني في كل يومٍ لازالت أتذكرك وأردد أيضاً "كل عام وأنتي حبيبتي".
عزيزتي مريم..
إنه "عيد الحب".. اليوم الذي إختصره الناس والعالم للتعبير عن حبهم.. كيف أقنعهم أنكِ كنتِ هُنا يوماً.. نتشارك الأوقات جميعها، وأستيقظ على صوتك في الصباح.. كيف أقنعهم رغم غيابك.. أن كل الأيام معك كانت رمزاً للحب.. وأنَ إبتسامتكِ كانت كفيلة لأحبك في اليوم ألف مرة وأكثر!
إنه "عيد الحب".. اليوم الذي إختصره الناس والعالم للتعبير عن حبهم.. كيف أقنعهم أنكِ كنتِ هُنا يوماً.. نتشارك الأوقات جميعها، وأستيقظ على صوتك في الصباح.. كيف أقنعهم رغم غيابك.. أن كل الأيام معك كانت رمزاً للحب.. وأنَ إبتسامتكِ كانت كفيلة لأحبك في اليوم ألف مرة وأكثر!
عزيزتي مريم..
أتمني أن تعودي في نهاية الطريق.. أن ينكسر حاجز كبريائك ويهزمك الحنين مثلما يهزمني في اليوم خمسين مرة أو أكثر.. أتمنى في نهاية المطاف أن نلتقي.. أنظر إلى عينيك دون أن أتفوه بكلمة عتاب واحدة.. وأميل على كتفك.. وأستريح.
أتمني أن تعودي في نهاية الطريق.. أن ينكسر حاجز كبريائك ويهزمك الحنين مثلما يهزمني في اليوم خمسين مرة أو أكثر.. أتمنى في نهاية المطاف أن نلتقي.. أنظر إلى عينيك دون أن أتفوه بكلمة عتاب واحدة.. وأميل على كتفك.. وأستريح.
جاري تحميل الاقتراحات...