مفهوم الرجولة والنخوة عند الحريم
—————————————-
استفزني كثيراً مقطع "خالد خلاوي" @SibaMassa و اثارني للكتابة حول مفهوم الرجولة المدجن و الذي صرنا نرى المرأة تشمّر عن ساعديها وتسعى لنشره هذه الايام تحت رعاية اعلامنا المخصي.
—————————————-
استفزني كثيراً مقطع "خالد خلاوي" @SibaMassa و اثارني للكتابة حول مفهوم الرجولة المدجن و الذي صرنا نرى المرأة تشمّر عن ساعديها وتسعى لنشره هذه الايام تحت رعاية اعلامنا المخصي.
يجب ان ننبه الى انه لا يحق للنسويات واليساريين الزامنا بمفهومهم الخاص بالرجولة والنخوة للاسباب الآتية :
١- هم يؤمنون بحرية الاختلاف حسب زعمهم وهذا يعطينا الحق ان نرفض مفهوم الرجولة الخاص بهم من باب الحرية التي صدعوا رؤوسنا بها
١- هم يؤمنون بحرية الاختلاف حسب زعمهم وهذا يعطينا الحق ان نرفض مفهوم الرجولة الخاص بهم من باب الحرية التي صدعوا رؤوسنا بها
٢- هم يحتقرون الثوابت ويؤمنون بنسبيتها ، فما تراه ثابتاً قطعياً ليس بالضرورة ان يكون كذلك عند الآخرين في نظرهم ، والرجولة والنخوة وخلافهما هي من تلك المفاهيم التي ينطبق عليها قانون النسبية هذا ، وطالما ان الرجولة نسبية ، اذن فلا يحق لهم الزامنا بصورة محددة لها
٣- معلوم عند العقلاء ان من يملك حق التقييم هو الخبير في الشيء والمختص به ، و المرأة ليست مختصة بالرجولة وليست رجلاً في الاساس حتى تحاضر علينا في النخوة والشهامة و ماذا يجب ان نفعل حتى نكون رجالاً حقيقيين .
٤- اذا اعطت المرأة لنفسها الحق في رسم مفهوم الرجولة وتحديد الذكر الرجل الشهم و الذكر النذل اللئيم ، فبالمقابل لنا الحق كرجال ان نحدد من هي المرأة الكاملة وكيف ينبغي ان تكون وما هي الانوثة وكيف نميز بين العاهرة و الشريفة .
٥- يجب التأكيد على ان المرأة كائن نكدي دائم التشكي والتبكّي و لا سبيل لارضائه ولو غمسته في العسل و امطرته بالورد ، وهي لن ترضى في غالب الاحوال ، فمهما حاولت الامتثال مفهوم الرجولة الذي تشتهيه هي ستبقى ايها الرجل محل سب ونكران منها
كانت المرأة تشتم الرجال قبل التمكين واعتبرتهم متسلطين متخلفين ، وبعد التمكين عادت حليمة الى عادتها القديمة فبدأت بالشتم مجددا وحجتها في هذه المرة ان الرجال لم يعودوا رجالاً كما سبق !
وهي تشتم الرجال فور سماعها خبراً عن تحرش او تعنيف ، وتشتمهم حين تأتي للوقوف في الطابور لانهم اجبروها على الانتظار ، انها تشتم الرجال على الدوام وتلعنهم فوق كل ارض وتحت كل سماء وفي كل الظروف ، فلن ترضى المرأة اذن لأن النكد ديدنها والاحتجاج طبيعتها
٦- التمكين لا يتوائم مع قيم الشهامة والنخوة ، و قد رأينا المرأة في السنوات الاخيرة كيف صرخت و اعلنت انها قادرة وقوية واعربت بصراحة عن رغبتها بالاستقلال عن الرجل واخذت تبكي وتولول حتى اصيب الجميع بالصداع من عويلها ، لا بأس !
فلتنعم بالاستقلال والحرية ولكن عليها ان تتحمل عواقب مطالبها ، اما ان ترغب في التنعم بمزايا الاستقلال والتحرر مع المحافظة على المكتسبات القديمة التي يفرضها الدين و الاعراف في نفس الوقت فذاك هو المستحيل بعينه وتلك هي الوقاحة التي لا يقبلها من كانت لديه ابسط قيم الشرف والاخلاق
٧- بَنَت المرأة مطالبها على هدم القيم والاعراف المجتمعية ، فهي تراها ذكورية وشرقية متخلفة اكل عليها الزمان وشرب ، فليس من حق المرأة اذن ان تستدعي تلك الاعراف المجتمعية مجدداً في المواقف التي تظهر فيها الفروق بين الجنسين كالطابور وحمل الحقائب في الطائرة
( استهبال هو ؟! )
( استهبال هو ؟! )
٨- الاسلام لا يحرم عمل المرأة ولا استقلالها المالي لكنه لا يلزمنا بمفهومكم السخيف للشهامة ، هذا مع التنبيه انكم لا تعتبرون الاسلام مرجعاً لكم اصلا .
٩- توجد حالات كثيرة لرجال قاموا بمساعدة نساء فتم تفسير مساعدتهم على انها "تحرش" !!
من حقي كرجل ان لا آمَن خبث المرأة بعد كل التشويه والعداء الذي لقيته منها في السنوات الاخيرة
من حقي كرجل ان لا آمَن خبث المرأة بعد كل التشويه والعداء الذي لقيته منها في السنوات الاخيرة
هذه اسباب ارى فيها اشارات منطقية تبرر موقف كل رجل يرفض مساعدة النساء في الشوارع والاماكن العامة وتوضح خفايا قد يغفل عنها البعض ، كتبت هذه الاسباب على عجالة و الا فالكلام حول هذا الشأن يطول ، كما انني لست معنيّا بسرد كل ما في جعبتي ليقتنع القارئ خصوصا النساء .
اختم مقالي بالتحية والتقدير لكل رجل يتبنى هذا الموقف ، اياك ان تسمح لهذا المجتمع الحريمي ان يلقنك معنى الرجولة ، لا نخوة ولا فزعة ولا تعاطف مع المرأة في عصر النسوية ، انت ملزم بمحارمك فقـط ، اما باقي النساء فهنّ عون لبعضهن ، و قد قالوا بصريح العبارة : #النساء_للنساء .
@Rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...