6 تغريدة 24 قراءة Feb 13, 2020
مرحباً يا أصدقاء..
سنة 2020
دخلت وهي تركض بسرعة فائقة..
ثم دهست بقدمها الشمال على منطقة ماتحت الحزام لجميع سكان الأرض الطيبين وانطلقت تحتفل وترقص وتغني في أحضان أبناء الكلب...
أنا أرفض تماما أن أعترف بها وبكل مايحدث فيها وسألغي حفلة عيد ميلادي وطقوس إحتفالي السنوية..
وسأبقى أتأمل الحريق من بعيد وأصرخ بصوت غير مسموع من أصغر نافذة أملكها
وسأضاعف حصتي اليومية من النوم لثلاثة أضعاف الكمية الموصى بها
لأختصر أكثر من نصف المسافة دون أن أعي مايجري بالتحديد
يقول ستالين :
"موت إنسان واحد مصيبة وموت الملايين مجرد إحصائية"
بقدر ماتبدو هذه القاعدة قاسية ومختله ومنحرفه إلا أنها القاعدة الرئيسية التي يسير بها هذا العالم اللعين..
الملايين يبادون بالحروب والزلازل والأوبئة وكلنا نجهلهم ونعلم بوفاة لاعب السلة العظيم كوبي براينت...
عن نفسي أحاول دائماً أن أفتش عن أسماء الضحايا لأقف أمامها دقيقة صمت.. لأعتذر عن قسوة هذا العالم..
لأبكي قليلاً قبل أن تختفي من شريط الأخبار للأبد.. لكني لا أجد شيئاً سوى الأرقام..
لماذا نحرص أن ندوّن ونحفظ أسامينا
طالماً أنها ستسقط فور سقوطنا ؟!
ياترى ما هي الألعاب والدمى
التي كان يتمناها ذلك الطفل الذي غرق في فيضانات إندونيسيا ؟
وما قصة حياة ذلك المسن الصيني الذي فارق الحياة بسبب فايروس كورونا المرعب ؟
وماكانت أحلام تلك الأسرة التي خرَّ عليها السقف في زلزال تركيا المدمّر ؟!
وأخيراً..
أحد الأصدقاء زعم بأنه شاهد سنة 2020 مرتين في أحلامه.. فوجدها بائسة وجافة ومليئة بالأفخاخ..
"سنة كاملة بلا حب ولا رسائل جيدة ولا كلمات مقبولة ولا أحضان ولا قُبل ولا قصائد.. ثم قال بأنه سيلتزم الصمت خلالها حتى تمضي بأقل الخسائر"
فمضى ورحل وتركنا نغرق فيها وحدنا ?

جاري تحميل الاقتراحات...