السكن: شمبات الجنوبية
أجمع الكل على حسن سيرتها وأخلاقها الطيبة وقول الحق، كانت لطيفة المعشر بارة بأمها مواصلة لصديقاتها اللاتي فجعن لخبر موتها.
شاركت في كل مواكب شمبات و شاركت في موكب ٦ أبريل ووصلت مع الحشود إلى القيادة ومن ثم رجعت للمنزل، وكانت هذه حالتها كل يوم،
أجمع الكل على حسن سيرتها وأخلاقها الطيبة وقول الحق، كانت لطيفة المعشر بارة بأمها مواصلة لصديقاتها اللاتي فجعن لخبر موتها.
شاركت في كل مواكب شمبات و شاركت في موكب ٦ أبريل ووصلت مع الحشود إلى القيادة ومن ثم رجعت للمنزل، وكانت هذه حالتها كل يوم،
تذهب إلى القيادة وتعود آخر اليوم حتى جاء اليوم المشؤوم الأربعاء ١٧ أبريل الذي خرجت فيه ولم تعد، أخذت الأسرة بالبحث عنها في القيادة ومن ثم تم فتح بلاغ وعمل نشرة تم توزيعها في القيادة، أمضت الأسرة الأيام تبحث وتسأل وكانت تأتي الإجابات بأنها (كانت هنا منذ قليل).
بعد فض الإعتصام أخذ القلق بالأسرة مأخذه، كان بحثاً محموماً بعد أن شاهد العالم الوحشية التي تم بها فض الإعتصام وعدد القتلى والجرحى والمصابين، شحذت الأسرة عزمها في البحث بين المستشفيات والمشارح وكانت تأتيهم نفس الاجابة (ربنا يجمع).
ذهبت اختها في يوم ٧ يوليو إلى مشرحة الأكاديمي ونصحوها بالرجوع للأدلة الجنائية التي سبق لهم زيارتها، وعندها تم تسليمها ملف بصور المجهولين. صعقت الأخت بصورة الشهيدة وعادت إلى منزلهم لتخبرهم بشكها عسى ولعل حين يذهبوا يكذبون ما رأت،
ولكن كانت إجابة الأم بتأكيد جثمان الشهيدة لينزف جرح قلبهم المكلوم ..
ذهبت الأسرة وأبناء عمومتها للقسم لتأكيد انها تم التعرف عليها، جاءت الأقوال بأنها وجدت تطفو على النيل أمام جامعة الخرطوم وتم انتشال الجثة من قبل ضابط بالدفاع المدني وتم فتح بلاغ بتاريخ ١٩ أبريل،
ذهبت الأسرة وأبناء عمومتها للقسم لتأكيد انها تم التعرف عليها، جاءت الأقوال بأنها وجدت تطفو على النيل أمام جامعة الخرطوم وتم انتشال الجثة من قبل ضابط بالدفاع المدني وتم فتح بلاغ بتاريخ ١٩ أبريل،
تم التشريح بين يومي ١٣_١٤ مايو وتم الدفن يوم ٢٣ مايو بمقابر الصحافة. أكدت الأسرة أن الجثمان يبدو سليماً إلا من أثر في منتصف الجبهة وأن نتيجة التشريح كانت الغرق ..
جاري تحميل الاقتراحات...