عبدالعزيز قاسم
عبدالعزيز قاسم

@azizkasem

10 تغريدة 38 قراءة Feb 13, 2020
1)سأكمل ما بدأته بالأمس، عن قضية اللقطاء في مجتمعنا وتقديم الحلول لهم، وبعد أن سرد لي م. حسين بحري قصة الفتاة الخاطئة التي هربت من أهلها وانتهى بها الحال أن تمتهن الرذيلة؛ أطرقتُ برأسي، وأنا أخفي دمعة طفرت رغماً عني، من هول مفاجأة الخاتمة،متخيلاً السفّود الملتهب الذي يشوي ضميرها=
2) وأنا الذي ظننت أن فتياتنا اللواتي عثرن في سنوات أعمارهن اليافعة؛ قد تخلصن من الإثم، وارتحن بترك الطفل على باب المسجد، أو في مركز تجاري، أو حتى للأسف في حاوية نفايات، لتقفز صورةٌ رأيتها في إحدى الصحف لطفل لقيط رمته أمه الخاطئة في حاوية نفاية، وقد أكلت الجرذان جزءاً من خدوده.
3)بادرت الصديق حسين بحري بعدما خفّت عني تلك اللواعج الموخزة من قصة هاته الفتاة، وقلت له: يا أخي، لدى الفقهاء قاعدة شرعية تقول: "الدفع أسهل من الرفع"!! يا أخي ألا يمكن وأد المشكلة في بداياتها، وقبل أن تستفحل؟ هناك موضوع "ابتزاز الفتيات"، التي تعاظمت كظاهرة قبل عقدين من السنوات=
4) وكنّ هاته الفتيات -لجهلهن وخوفهن من آبائهن- يرضخن للابتزاز، ويلقين ذات المصير الذي حكت عنه الفتاة الخاطئة للتو، وأفلحت كثيراً هيئة الأمر بالمعروف من سنوات طويلة في تخفيف الظاهرة، فقد أمّنت -وقتذاك- خطاً هاتفياً مأموناً للفتاة التي يريد ابتزازها الشاب عديم المروءة التي وثقت به=
5) لتتواصل مع الهيئة عبر ذلك الخط، وبطريقة سرية مأمونة، لا يعلم أحد من عائلتها عنها، فيكمنون له مع رجال الشرطة والمباحث، ويصطادون الذئب البشري المبتزّ، وينهون القضية بسرية تامة، ولا يعرف بها أحد، وتعود الفتاة -بعد جلسات مناصحة لها- وقد وَعتِ الدرس كاملاً.
6) لماذا لا تبادر #وزارة_العمل_والتنمية_الاجتماعية بفعل ذات الأمر، وتنشئ جهازاً خاصاً لهذا الأمر، وتؤمّن خطاً هاتفياً مباشراً للفتيات اللواتي حملن سفاحاً، ويُشاع ويشهر ذلك إعلامياً، ويتاح للفتاة الصغيرة التي أخطأت، ولا تعرف كيف تتصرف الاتصال بهم؟ وهم يتولون حلّ قضيتها.
7) وإن صعب تكوين لجنة وجهاز خاص بهذا الأمر، لتوكّل جمعيات موثوقة كجمعية "الوداد" مثلاً، لتقوم بهذا الدور، مع تقديم الدعم الرسمي والقانوني والمادي الكامل لها من قبل الوزارة؟
8)هذا اقتراح أضعه بين يدي وزيرنا الخلوق #أحمد_الراجحي، بتكوين لجنة من #وزارة_العمل_والتنمية_الاجتماعية و#وزارة_الصحة و#هيئة_كبار_العلماء والمختصين الذين تراهم الوزارة، وتدرس اللجنة حلولاً واقتراحات لحلّ المشكل، وتأمّل -معالي الوزير- الحال التي انتهت لها ابنتنا الخاطئة تلك=
9)مع إنه لو كان ثمة خط ساخن اتصلت به، وتلقفها تربويون ومتخصصون وآباء، وقاموا بإحضار الشاب ليزوجوهما مثلاً،أو قدموا حلولاً لها وساعدوها وهي الغرّة الجاهلة العوان عديمة الخبرة؛ لما انتهت لذلك المصير الأسيف،
ثمة حلولا جديرة بالدراسة،تمنع أن تنتهي أمثال تلك الفتاة هذه الخاتمة الفجيعة
10) وسأختم غدا بطرح موضوع الاجهاض كحل أخير لمشكلة اللقطاء، وانهاء الموضوع من بدايته، سترا للبنت، ومنعا للفضيحة وتشرد الفتاة الخاطئة، وحلا لمشكلة اللقيط، مع تقدم الطب .

جاري تحميل الاقتراحات...