مكانة #صحيح_البخاري عند العلماء:
لا يخفى على القاصي والداني بأن الإمام محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري المتوفى عام 256هـ عن عمر يناهز 62 سنة رحمه الله ، هو زَين هذه الأمة وأمير المؤمنين في الحديث ، العلَم الناقد المجتهد الحافظ شيخ الإسلام صاحب الشمائل الكريمة
لا يخفى على القاصي والداني بأن الإمام محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري المتوفى عام 256هـ عن عمر يناهز 62 سنة رحمه الله ، هو زَين هذه الأمة وأمير المؤمنين في الحديث ، العلَم الناقد المجتهد الحافظ شيخ الإسلام صاحب الشمائل الكريمة
والصفات الجليلة ، آيةٌ من آيات الله في الحفظ والضبط والطهر والورع.
ولا يخفى على أحد سعة علمه واطلاعه ونفوذ بصيرته وشدة احتياطه في صحيحه.
ولا يخفى على أحد سعة علمه واطلاعه ونفوذ بصيرته وشدة احتياطه في صحيحه.
وكما نعلم فإن صحيح البخاري هو أول مصنّفٍ صُنّفت فيه الأحاديث الصحيحة المجردة، وللعلماء كلام كثير في استحسان هذا الكتاب، وبيان مكانته العلمية الرفيعة، وفيما يأتي ذكر لبعض أقوالهم فيه:
يقول إبراهيم بن معقل النسفي: “سمعت البخاري يقول: ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح، وتركت من الصحيح حتى لا يطول”
قال الإمام الفقيه الشافعي المتكلم الأصولي أبو إسحق الإسفراييني: أهل الصنعة مجمعون على أن الأخبار التي اشتمل عليها الصحيحان ، مقطوع بصحة أصولها ومتونِها ، ولا يحصل الخلاف فيها بِحال ، وإن حصل فذاك اختلاف في طرقها ورواتِها
ثم قال: فمن خالف حُكمُه خبراً منها ، وليس له تأويل سائغ للخبر نقضنا حكمه، لأنَّ هذه الأخبار تلقَّتها الأمة بالقبول.
وقال الإمام النووي: اتفق العلماء على أنَّ أصحَّ الكُتب بعد القرآن الكريم الصحيحان: صحيح البُخاري، وصحيح مسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وأمَّا كُتُبُ الحَدِيثِ المَعْرُوفَةُ : مِثْلَ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، فَلَيسَ تَحتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ كِتَابٌ أَصَحُّ مِنْ البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ بَعدَ القُرْآنِ.
وقال الحافظ ابن كثير: وكتابُ البُخاريِّ الصَّحيح أجمعَ على قَبُولِه وصِحَّةِ ما فيه أهلُ الإسلام.
وقال الإمام الذهبي: وأما جامع البُخاريِّ الصَّحيح فأجلُّ كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله تعالى.
وقال الإمام الذهبي: وأما جامع البُخاريِّ الصَّحيح فأجلُّ كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله تعالى.
جاري تحميل الاقتراحات...