19 تغريدة 28 قراءة Feb 13, 2020
ثريد لجماعة الكورة الطيبين عن جوارديولا، ثريد خفيف لطيف أعتقد 😅😅
*الإلهام أتى طبعا من أستاذنا @MAHMOUDYS
الثريد يتضمن الجزء الأول من مقال ربما عريض كتبته عن البيب، بعنوان: جوارديولا، ضحية النجاح أم الفكر المستحدث؟
على بركة الله..
لا يوجد متابع كرة قدم لا يعرف أو يقرّ بفضل جوارديولا على برشلونة، فبعد سنتين سيئات في لاليجا مع فرانك ريكارد والسيطرة المدريدية المحليّة، تجديد الدماء كان أمرًا ضروريًا.. يأتي الفيلسوف بيب، اسمٌ جديدٌ في الساحة المحليّة في دوري الدرجة الأولى حينها، معلنًا عن إخراج أسماء كبيرة..
كرونالدينهو وزامبروتّا وديكو وصامويل إيتو لاحقاً وغيرهم، وبدء مرحلة جميلة بأسماء جديدة والاعتماد على ليونيل ميسي وغيره من صغار السن المطيعين. أول موسم كان عظيمًا بحق، سيادة محليّة تامة وهزيمة الغريم التقليدي في الذهاب والإياب بنتائج معتبرة، وموسم أوروبي عظيم لا يختلف عليه اثنان
قد يختلف مع عظمة موسم جوارديولا الأوروبي الأول من شاهد مباراة تشيلسي-برشلونة في الستامفورد بريدج ومهزلة الحكم توم هينينج.. على كل حال، وصل برشلونة بقيادة الفيلسوف لنهائي دوري الأبطال لمواجهة حاملي اللقب أبناء فيرجسون حيث شهدت العاصمة الإيطالية على بزوغ فجر سطوة جوارديولا..
سنة تالية بنفس السيادة المحلية وهزيمة الغريم في الذهاب والإياب، والتأهل لنصف نهائي دوري الأبطال ليواجه الاسم الصعب في أوروبا حينها، جوزيه مورينهو، الذي سبق له أن فاز بالبطولة مع بورتو في 2004، بعد أن أخرج اليونايتد المتوهّج ولاكورونيا العنيد..
مباراة ذهاب بفكر برشلونة المعتاد في الجوسيبي مياتزا، استحواذ تام مطلق على الكرة دون فعالية كبيرة، نظرًا لقدرة مورينهو العالية في المباراة على الحد من خطورة ميسي بتكتيكات عدة، مراقبة لصيقة من الظهير القائد زانيتي وكامبياسو أو حتى تياجو موتا ( حين دخول ميسي للعمق كثيرًا)+
مع رجوع جوران بانديف ليلعب كظهير متقدم نوعًا ما للحد من دخول ألفيس في الرواق.. تفوّق مورينهو تكتيكيًا بالطول والعرض في تلك المباراة، ما عدا هفوة مايكون التكتيكية البحتة في هدف بيدرو بعد توغل ماكسويل، مثبتًا أن الاستحواذ لا يعني بالضرورة الأهداف، وإنما يفوز من يدير المباراة جيدًا.
إياب في الكامب نو، مباراة مرعبة في ملعب الجحيم الإسباني،
الملعب الذي شهد العديد من الإهانات المدريديّة في كل زيارة يأتي الفريق العاصميّ لزيارة الملعب، متأملًا بالنقاط الثلاث ولكن فلسفة جوارديولا المحلية جعلتهم يأتون على أمل تسجيل هدفٍ واحد على الأقل.
تأهل الإنتر بعد 90 دقيقة من العذاب وخاصة بعد طرد تياجو موتا في لقطة الأوسكار الخاصة بسيرجيو بوسكيتس، وحماس برشلونة بعد أن سجل برشلونة هدفًا عن طريق بيكيه في آخر دقائق المباراة، ولكن مرة أخرى عاد مورينهو ليثبت تفوقًا تكتيكيًا نسبيًا في المباراة، ويثبت أن الاستحواذ لا يعني الأهداف.
*هنا فرق الاستحواذ بين الفريقين بعد مرور 17 دقيقة في الكامب نو..
نوايا مورينهو كانت واضحة جدًا في تلك المباراة، وتجلّت تمامًا بعد طرد ثياجو موتا..
موسم ثالث مع برشلونة لن ينساه أحد، موسم كرة البلايستيشن كما وصفها الشوّالي، موسم بدأ بهزيمة قاسية معتادة من أبناء فلسفة كرويف بخماسية نظيفة في أولى مباريات مورينهو في الكلاسيكو.. درسٌ قاسٍ لكل من يحاول أن يلعب على مصيدة التسلل أمام كرة البلايستيشن الخالصة من برشلونة بيب..
موسم ينتهي بخماسية تاريخية، مع هروب بطولة كأس الملك عن طريق رأسية رونالدو بعد عرضية أرجنتينيّة برتغاليّة خالصة، أعلنت عن أول فرحة لمشجعي البيت الأبيض منذ قدوم جوارديولا، تبرعٌ لا بأس به ببطولة لريال مدريد نظرًا لسنواته العجاف، بعد أن عاقبه جوارديولا وأخرجه من نصف نهائي الأبطال..
نهائي أبطال مرة أخرى أمام أبناء فيرجسون.. تفوق كامل شامل لا نقاش فيه، نهائي المتعة الكروية ذاك لا ينساه إلا حاقد.. ما فعله جوارديولا ولاعبيه أعلن أحقية البطولة الأوروبية الرابعة للفريق العظيم حينها، حديث العهد بنظر البعض في دوري الأبطال..
موسم أخير كان فاشلًا بمعيار عاشقي البطولات، بطولة كأس الملك الوحيدة لا تعني شيئًا بالنسبة لبرشلونة حينها، فالغريم المدريدي فاز ببطولة الدوري ب100 نقطة كاملة و121 هدف بهجوم كاسح مكون من رأسي حربة: هيجواين الذي يعرفه عشاق الأرجنتين جيدًا وبنزيما الغني عن التعريف..
موسم كان فيه إنجازات عظيمة للبيت الأبيض لربما أكبرها كانت جرأة كريستيانو أن يرفع شعار الكالما في إياب الليجا في عقر العرين الكتالوني الكامب نو، بعد أن أُهين فيه كثيرًا..
الموسم التالي كان موسم راحة بدنية لجوارديولا ولكن حرب نفسية عظيمة.. أين أذهب الآن؟ حققت المجد في برشلونة، هل بعد 4 سنين استطاع الجميع قراءة أفكاري؟ هل حقًا استطاع مدرب مغمور مثل دي ماتيو أن يفهم خطتي في الاستحواذ ويخرجني بهذه الطريقة من نصف نهائي الأبطال؟!
هل استطاع توريس حقًا أن ينهي الدرسَ يا سادة يا كرام كما غنّى رؤوف خليف في تلك الليلة القاسية؟ هل أعود لبرشلونة بعد موسمهم السيء والخروج بسباعيّة مذلة من بايرن ميونخ؟ هل أجرّب العودة ومنافسة مدريد مرة أخرى؟ الكثير من التساؤلات صالت وجالت في بال جوارديولا.. ولكن+
ولكنه انتهى إلى أنه لا يوجد شيء آخر ليثبته في الليجا، ربما تغيير البوصلة قد يكون أمرًا معقولًا، وهو ما حدث فعلًا، وما وضعه عنوان مكان مقال كهذا يناقش فكر جوارديولا خارج أسوار برشلونة....
||| نهاية الجزء الأول التعريفيّ عن فلسفة البيب..
الجزء الثاني المهم والذي فعلًا بعنوان: جوارديولا، ضحية النجاح أم الفكر المستحدث، سيكون قريبًا

جاري تحميل الاقتراحات...