21 تغريدة 7 قراءة Mar 05, 2020
تحليل صور العودة الجزء الأول:☄️
°:. *₊ . ☆ ° . *₊ ☆ ✮ ° . ☆ *₊ ☆°:. *₊ ° . ☆ ✮  °:. *₊ ° . ° .•.  . • ☆ . ° .• ✮ °:. *₊ . ☆ ° . ☄️
في هذا التحليل سوف اربط الصور بمسار القصة، واشرح بعض الأسرار?️ لنبدأ
عنوان التيزر الأول: الرغبة في الكمال ?️
حيث تمثل الفتيان في غرفة رثة،يلبسون الأبيض ويقفون حول حفرة يملؤها السواد، الفتيان هنا يمثلون البجعات البيضاء؛ بمعنى آخر البرسونا التي يلبسونها عندما يكونون أمام آلات التصوير .بشكل عام، البجعة البيضاء هي رمز للجمال، النقاء والكرامة بمعنى آخر
"مثال للكمال" هذا ما رأيناه أيضا في فيلم black swan
-أما عنوان التيزر الثاني فهو: التعطش الجامح،الظل يمثل الجانب المظلم لأنفسهم وحياتهم، وهنا الرغبة نفسها التي رأينا في التيزر الأول (الرغبة في الكمال) لكنها هنا ملتوية ومتحولة إلى شيء سلبي..
باختصار فإن المجموعتين هنا
تبرزان لنا منظورين مختلفين عن نفس الفكرة.
إذا جمعنا الصور مع بعضها، يمكننا ان نرى أن تصميمها مشابها جدا لخريطة الروح لكارل يونغ ،لذا بإمكاننا القول ان الصور هي تعبير عن حياتهم وهويتهم، لكن المجموعة الأولى تركز على الرغبة في الكمال ما تدفع بالبرسونا لتصبح أكثر قوة، أما الثانية
فتمثل التعطش الجامح في اساس هذه الرغبة، مثلما أن البرسونا والظل هنا جانبان لنفس الفرد.
إن فكرة الكمال وتعطشهم له تتوافق مع رحلتهم ليصبحوا من هم عليه اليوم في الصور الأولى.
-نستطيع أن نرى اختلافا بين الفتيان وما حولهم، لقد رأينا أن تصميم المكان الذي هم فيه مشابه جدا لتصميم فيك لوڤ
وهذا مهم جد! لأننا اذا اعدنا النظر فسنجد أن التركيز كان على نفس الرغبة وهي ما أوصلهم ليتحولوا إلى دمى :) في حين أنهم يقدمون انفسهم على أنهم مثال للكمال، فالحقيقة هي أنه أي شيء عدا الكمال، والنسخة الاولى من الصور قصدت تجسيد هذه الفكرة عبر التركيز على الظلام الذي تفرضه تضحيتهم
ان محاولاتهم للتحول لبجعات بيضاء( رغبة الكمال) هي ما سمحت للظل بالخروج، وفي النسخة الثانية، يمكننا رؤية ظلالهم.
-?الآن، إن النسخة الثانية جديرة بالاهتمام لأن التصميم يبدو انه مستلهم من مقطع معين في كتاب يونغ الأحمر?..
في الكتاب يوجد مدخل يسمى ب" النزول إلى الجحيم" فيه يذكر يونغ
حلما له حيث استطاع اخذ لمحة عن الأشياء الداخلية المخبأة في نفسه (وكل هذا طريقة معقدة لذكر اللاوعي ?).. في هذه الحالة اللاوعي أخذ شكل كهف مظلم، قاعه ممتلئ بالماء الأسود. "في حلمه يسقط يونغ حرفيا فالجحيم الموجود داخل نفسه، محاطا بالظلال ويسمع صراخ جيش يزأر كالأسود.. طبعا لقد خاف
لكنه أيضا اكتشف ان عليه أن يتوغل إلى الأعماق اكثر، تحت الماء.. هناك وجد حجرا أحمر يتحول لشمس حمراء تتحول بعدها لدم"
في الصور لا نرى هذه الأشياء، لكن الفكرة هنا أنه،ومثل يونغ، على الفتيان أن يتوغلوا في أعماق أنفسهم كي يستطيعوا رؤية الضوء مجددا.
نلاحظ الفكرة نفسها في كتاب دانتي
"الجحيم" inferno حيث تحتم عليه هو أيضا أن يمر من خلال تسع طبقات من الجحيم حتى يرى النجوم مرة أخرى. وهذا غاية فالأهمية،لأنه وبالنسبة ليونغ "على الإنسان أن يمر بجحيم شغفه حتى يستطيع السيطرة على" ناره المبدعة"(تذكرونها?)
لكي تستطيع إحقاق التوازن في نفسك عليك مواجهة الجانب المظلم منك لأنها الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها السيطرة عليه، وبالتالي تتحول نفسك للأفضل?
هذا أيضا يتوافق مع نموذج رحلة البطل التي ذكرناها من قبل، وهي نفسها الفكرة التي تم تجسيدها في أمڤي make it right.
بشكل مشابه لما يحصل في
الصور، حيث نرى البجعات البيضاء (البرسونا) بجانب حفرة سوداء، والبجعات السوداء (الظل ) عالقة في كهف،في أمڤي make it right نرى البطل أمام كهف، وتنينا يخرج منه .. انها القصة نفسها مقدمة بطريقة مختلفة. لكن في الأمڤي البطل يهزم التنين، ويُبتلع في الضوء الأحمر. هذه التشابهات
تقودنا لاستنتاج أن هذه رحلة بدأت منذ وقت طويل وتُحكى من خلال منظورات مختلفة.
?️-الوضعيات: إن وضعيات الفتيان في النسخة الثانية تؤكد كل ما قيل سابقا، باستثناء هوبي الكي يحاول الوصول إلى الضوء(ربما بسبب اتصاله بالايقو) الجميع في وضعية تذكرنا بالتمثال في بلود سويت
لأن التمثال والبجعات السوداء تمثل نفس الشيء وهو الظل، أكثر جوانب أنفسنا ظلمة وما نرغب في إخفائه وقمعه. بالعودة لبلود سويت، المفهوم كان مستلهما بشدة من كتاب ديميان، انه عن الفتى سينكلير (جين) ،في البداية يرى سينكلير العالم بشكل منقسم ما بين عالم النور وعالم الظلام. هذا الانقسام
يتم معالجته عندما يلتقي بديميان، الفتى الذي يضع علامات سؤال حول ما يؤمن به وهنا هو (تاي). مع مرور الوقت يصبح سينكلير متعلقا اكثر بديميان لأن الأخير يمثل اغراءا هو يريد مقاومته، لكنه لا يستطيع سوا الشعور بالانجذاب نحوه. في القصة يصبح ديميان انعكاسًا لكل ما يشعر سينكلير بالخزي منه
-هو بالفعل أصبح ظله، والهدف من القصة هو اظهار كيف استطاع سينكلير أن يتقبل ظلامه. إن رحلة سينكلير لإيجاد ذاته، واللحظة التي يقبل بها ديميان/تاي (ايضا ديميان في القصة وصف بأنه تمثال?)إن القبلة هي رمز لكون جين قد وقع للإغراءات، وتقبل أخيرا عالمي النور والظلام كجزئين من هويته..
لهذا السبب تم تجسيد تاي كملاك ساقط (بتعريف مجازي هو تجسيد للإغراءات تلك) وهو شخصية تغري صديقها وتسحبه بعيدا عن النور.
أعيروني إنتباهكم الآن? جونغكوك :هو ليس فقط الوحيد بدون أجنحة بل أيضا يمثل التمثال نفسه!
هذا وان دل على شيء فهو اننا يمكن ان نرى نفس القصة مع تغير في المنظور ?
كيف؟ هذه المرة يمكن ان يكون جونقكوك هو من يلعب دور المغري! اذا نظرنا للنسخة الأولى سنرى وضعياتهم قد تعني أن تاي سيكون هو تحت تأثير الإغراءات!
كيف؟ تاي من بين الكل هو الوحيد اللي وضعيته كان يعطي فيها ظهره للكاميرا، اما ثيابه تشبه البحعة البيضاء.. واحزروا...
بوضعيته هو معاكس ل جين! هذا وان دل على شيء فهو انه فعلا في تحول رح يحصل، وهذه المرة ممكن تاي هو يكون الشخص البريئ الذي يقع ضحية ظله، وهو الشخص الذي ستتم السيطرة عليه...
ختاما أحب أذكر ذي "نظرية"،احس ذا اسوأ ثريد وتحليل بكتبه، اتمنى ما تضيعوا وتعذروني?، اتمنى استمتعتوا? أية اسئلة؟؟

جاري تحميل الاقتراحات...