حزام القحطاني
حزام القحطاني

@hizam_elqahtani

6 تغريدة 19 قراءة Feb 12, 2020
١- الشعوب العربية وفِي انتخابات نزيهة وشفافة ستنتخب " المطوع" فهناك تلازم في اللاوعي بين الصلاح الديني والصلاح الدنيوي إذ أن أي شخص غير متدين لا يمكن الوثوق به ؛هنا الدين يعمل كمؤسسة ثقة فالمطوع المسيس لا يبيع قدراته ولا مواهبه ولا شهاداته بل يبيع " الثقة" ففي المجتمعات .....
٢- الجمعية collective يقوم نمط العلاقات على التبادل الكثيف للتعاملات غير المادية (الواجبات الدينية والاجتماعية) وتتضاءل جدا التعاملات التبادلية الانتاجية فلا أحد يعتمد على أحد في كسب رزقه إذ الكل موظف/يترزق مع مجموعته/سلالته/الدولة ولا يوجد عندها أي مبرر لبناء مؤسسات ثقة دنيوية
٣- كالقانون والمجموعات المهنية ووجود قضاء مستقل وإعلام مستقل الخ ؛ الثقة العليا هي دينية فالدين مؤسسة تنظم منطقية العلاقات عبر اعطائها الثواب/الأجر لكل فعل أو اعطائه ذنبا في الاخرة وعلى الانسان مراقبة رصيده من الحسنات/السيئات ومن هنا نشأت الثقة برجال الدين/المطوع.
٤- الجماهير العربية تنتظر لحظة العدالة والعدالة هنا مطلقا هي عدالة " التوزيع للريع" الذي يحتاج رجلا قويا أمينا ليوزعه وليتقي الله في الأمة أما الريع نفسه فهو من غير المفكر فيه فهو آت لا محالة فالاستقامة ذاتها آتية بالرزق لا مفر ولذا عندما أسست داعش دولتها كان برنامجها واضحا :
٥- سنطبق شرع الله وسنحصل على الأمن والرزق؛ وسنجد الشعوب العربية من أكثر الشعوب في العالم حديثا عن ثرواتها الخرافية وأموال الحكام التي لو وزعت بعدل لما بقي فقير واحد لكن أين الحاكم العادل المخلص؟! ولذا الاشكالية في جذورها هي أنه لا يمكننا اقامة مؤسسات ثقة عصرية دون ....
٦- وجود تعاملات تبادلية إنتاجية مصلحية مرتبطة بعضها ببعض بحيث لو انهار جزء لانهارت المنظومة النفعية /الاقتصادية ؛ هنا الناس ستتجه لخلق مؤسسات الثقة فيما بينها القائمة على الشفافية والمعايير الدنيوية البحتة القابلة للقياس وليس تخفيف العقوبة علشانه " حافظ للقران " !

جاري تحميل الاقتراحات...