برق السودان🇸🇩
برق السودان🇸🇩

@SDN_BARQ

11 تغريدة 11 قراءة Feb 12, 2020
قناة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة ومثيرة عن لقاء البرهان ونتنياهو
نشرت قناة عبرية تفاصيل جديدة حول اللقاء التاريخي بين رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس المجلس السيادي السوداني، عبدالفتاح البرهان.
وذكرت القناة العبرية الـ(13)، أن التمهيد للقاء البرهان، ونتنياهو، بدأ قبل عدة أشهر عبر وسيط إسرائيلي، محام، عقد لقاء مع البرهان في السودان ونقل له رسالة خطية من نتنياهو.
وأوردت القناة العبرية أن جهاز الموساد ووزارة الخارجية والأمن القومي بمكتب رئيس الوزراء
أقاموا اتصالات سرية مع السودان قبل عدة سنوات، ولكن قمة هذه الإتصالات السرية بدأت قبل شهر ونصف الشهر تقريباً، عبر قناة ليست مباشرة، ولكن عبر وسيط إسرائيلي خاص، وهو محامي إسرائيلي بريطاني.
وأكدت القناة العبرية، أنه في بداية ديسمبر الماضي، إلتقى محامي إسرائيلي، يدعى نيك قاوفمان،
مع ماعوز رجل الظل، مستشار الأمن القومي، مائير بن شبات، المسؤول عن علاقات نتنياهو الخارجية مع الدول العربية وأقترح عليه فكرة طيبة أو مبدعة، بحسب القناة العبرية.
وأشارت القناة العبرية إلى أن قاوفمان، هو مواطن إسرائيلي بريطاني، يعمل كمحام في محكمة العدل الدولية بلاهاي،
وهكذا أقام علاقات طيبة مع مسؤولين سودانيين، بمن فيهم النظام السابق للرئيس عمر البشير، وكذلك مع النظام الحالي في الخرطوم.
ونوهت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني بأن قاوفمان قدم المشورة لنظام البشير، حول المحكمة الدولية بلاهاي، وبأنه حكى أو قَّص لـ”ماعوز” إمكانية عقد لقاء
مع عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الإنتقالي السوداني، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، وأقترح عليه أن ينقل للبرهان، رسالة من إسرائيل.
وتجاوب مكتب رئيس الوزراء مع فكرة المحامي الإسرائيلي، قاوفمان، وأعطوه خطاباً شخصياً من نتنياهو للبرهان،
وهو الخطاب الذي يقترح فيه عقد لقاء ثنائي والتمهيد لإقامة علاقات تطبيعية بين إسرائيل والسودان.
وبالفعل، في مطلع يناير، وصل قاوفمان، سراً إلى الخرطوم، وهناك التقى بالرئيس عبدالفتاح البرهان، حيث تسلم رسالة رئيس الوزراء الإسرائيلي، وتلقى قاوفمان، منه خطاباً يستعد من خلاله لعقد لقاء.
ولفتت القناة إلى أنه بجانب قاوفمان، كانت هناك شخصية أوغندية أخرى ساهمت في عقد لقاء البرهان بنتنياهو، وهي المستشارة السياسية للرئيس الأوغندي، يوويري موسوفيني، وتسمى نغانا غادهالدم، وهي كانت تعمل بالمحكمة الدولية بلاهاي، أيضا، بل ولها علاقات مقربة مع النظام في السودان،
وهي مَن تبنت التوسط وعقد لقاء البرهان، ونتنياهو، في بلدها، أوغندا.
وعاد المحامي الإسرائيلي إلى بلاده مع خطاب من البرهان، والباب الثاني الأوغندي، والخاص بنغانا غاداهالدم، حيث تلقى مستشار الأمن القومي الإسرائيلي هذه الخيوط، وبدأ في نسجها مع مستشاره “رجل الظل/ماعوز”
ورئيس جهاز الموساد، يوسي كاهان، بهدف التنسيق مع المستشارة الأوغندية لعقد اللقاء التاريخي – هكذا وصفته القناة العبرية.
وإلتقى نتنياهو، والبرهان، سراً في عنتيبي في مقر الرئيس الأوغندي، يوويري موسيفيني، واتفقا على تطبيع العلاقات تدريجياً، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية،
التي قالت إن الإجتماع يمثل تحولاً حاداً بين البلدين، العدوين في الماضي واللذين في حالة حرب.

جاري تحميل الاقتراحات...