بين اللفظ والمعنى تكمن المعجزة الانسانية، بينما بين اللفظ والتأويل يكمن دماره ومشاكله.
إنا في ألفاظنا (اللغة) نستطيع تسييل المعنى ليصل للعقول الأخرى عبر اللغة، لهذا الشعراء أكثر الناس اعجازاً برسم المعاني الذي يردوننا بعقولنا، لكن يمكن الشيطان في تأويل المعنى لا بطريقة وصوله
=
إنا في ألفاظنا (اللغة) نستطيع تسييل المعنى ليصل للعقول الأخرى عبر اللغة، لهذا الشعراء أكثر الناس اعجازاً برسم المعاني الذي يردوننا بعقولنا، لكن يمكن الشيطان في تأويل المعنى لا بطريقة وصوله
=
حين يتكلم أحدهم يحاول ايصال (صورة) وتلك الصورة هي المعنى الذي يريده واللغة هي الموصل هذه الصورة من عقل المتكلم الى عقل المستمع، هكذا يرى فجنيشتين اللغة.
ولكن هل تصل الصورة او المعنى بشكل كامل؟
هنا يظهر التأويل ويشير برأسه مبتسما بالنفي!، حتى بالنصوص المكتوبه أو الرسم يقول التأويل
ولكن هل تصل الصورة او المعنى بشكل كامل؟
هنا يظهر التأويل ويشير برأسه مبتسما بالنفي!، حتى بالنصوص المكتوبه أو الرسم يقول التأويل
كل مشاكلنا تكمن بالتأويل لا اللغة!، نصوصنا المقدسة وأليس صراعنا الدائم عليها هو فب تأويلها ومن يمتلك السلطة الحقيقية والوحيدة لتأويلها؟ بلى!.
حتى في مشاكلنا الاجتماعية البسيطة، قد يسمع الشخص أ كلاماً من الشخص ب ويؤول كلامه سلبياً رغم ان لو قيلت من شخص ج بنفس الحروف لما كان ذلك!
حتى في مشاكلنا الاجتماعية البسيطة، قد يسمع الشخص أ كلاماً من الشخص ب ويؤول كلامه سلبياً رغم ان لو قيلت من شخص ج بنفس الحروف لما كان ذلك!
كان رسول ألهة الاولمب هرميز، الذي يرجع له مصطلح الهرمونطقا او التأويل، يحب (الحيل)، فما أشبهه بالعلم الذي نسب له!، أوليس التأويل ميداناً للحيل؟.
بلى فكم من شخص بعصى التأويل حول الكلام لأفاعي سحر به اعين الناس واسترهبهم، وقاد الجماهير وخاض بهم معاركة الخاصة وامتلك سلطته!.
بلى فكم من شخص بعصى التأويل حول الكلام لأفاعي سحر به اعين الناس واسترهبهم، وقاد الجماهير وخاض بهم معاركة الخاصة وامتلك سلطته!.
جاري تحميل الاقتراحات...