24 تغريدة 26 قراءة Feb 11, 2020
’ يجب أن نُفكر في صحة اللاعبين بدلاً من التفكير في العوائد المالية من حقوق البث. ’
? تقرير رائع من ’ أوليفير كاي ’ يتحدث فيه عن زيادة البطولات وضغط المباريات وتأثيره السلبي على اللاعبين، التقرير يأتيكم تباعاً في التغريدات التالية ..
• تنويه بسيط : كل ما سيتم ذكره في التغريدات التالية هو من مقال الصحفي [ أوليفير كاي ] لصحيفة THE ATHLETIC وأنا فقط مجرد ناقل ومترجم لما سيتم ذكره.
لقد مرّ 25 سنة تقريباً على إعلان الأمين العام للفيفا ’ بلاتر ’ عن رغبته في في حل مشكلة ازدحام المباريات حيث صرّح بذلك في ديسمبر 1995 ..
بلاتر: “ يجب أن نعتني باللاعبين من أجل مصلحة كرة القدم. ”
بلاتر: “ هناك الكثير من المسابقات في كرة القدم وأسوأ ما في الأمر أن يشارك نفس اللاعبين والفرق في مسابقات مختلفة، فهذا يسبب ارهاق كبير لهم، لا يمكن أن نضع حقوق البث أولاً وننسى روح اللعبة .. هناك اعتبارات أخلاقية على المحك. ”
رغم كل أخطاء وفضائح بلاتر إلا أن طوال فترته من عام 1998 حتى 2015 كان يهتم بالحفاظ على روح اللعبة وأنه لا يريد زيادة عدد المباريات والبطولات على اللاعبين.
توسع كأس العالم في 1998 من 24 إلى 32 فريقاً واعتماد كأس القارات كان قرارات تم اعتمادها قبل قدومه.
وبعد مرور السنوات أصبح جياني إينفانتينو خليفة بلاتر في الفيفا ولكن تغيرت الأمور.
في 2022 سيُلعب كأس العالم في قطر وستلعب البطولة كاملة في خلال 28 يوم، يرغب إينفانتينو مستقبلاً في زيادة كأس العالم ليشارك 48 منتخب بدلاً من 32.
كما قرر زيادة عدد الأندية المشاركة في كأس العالم للأندية ليصبح 24 بدلاً من 7 ومن المقرر أن تقام البطولة في الصين في صيف عام 2021 .. هو لا يهتم كثيراً بالجودة بقدر اهتمامه بزيادة الإيرادات والاستفادة من عوائد البث والتسويق بشكل صحيح.
هذا من جانب الفيفا، أما اليويفا ..
فقام الاتحاد الأوربي بإنشاء دوري الأمم الأوروبية في 2018 ويرغبوا في توسيع دوري الأبطال ابتداءاً من 2024.
في العادة من يريد تحقيق دوري الأبطال يجب عليه أن يلعب 13 مباراة [ المجموعات + الأدوار الإقصائية ] ولكن مع التوسعة ستصبح 17 مباراة.
الخطة الجديدة لدوري الأبطال عام 2024 تعني زيادة في عدد المباريات وزيادة عدد المباريات تعني أموال أكثر شركات التلفزيون والرعاة.
في السنوات الأخيرة اشتكى كبار المدربين مثل السير وفينغر من زيادة ضغط المباريات بالإضافة لأحاديث بيب وكلوب المتواصلة في الفترات الحالية نظراً للضغط الكبير الذي يعاني منه الثنائي مع أنديتهم.
كلوب: “ اليويفا يفعل ما يريده دون الحديث للفيفا والفيفا يفعل ما يريده دون الحديث لليويفا، مصلحة اللاعبين ؟ لا أحد يهتم لها. ”
في منظمة FIFPro [ منظمة خاصة باللاعبين المحترفين ] يتحدثون عن هذا الأمر كثيراً حيث نُشر تقرير في الصيف الماضي عن ’ الحد ’ وفيه تحذير للحد من عدد المباريات الذي يشارك فيه اللاعبين المحترفين.
حيث يروا بأن ضغط المباريات يؤثر على أدائهم داخل الملعب ويؤثر على صحتهم الجسدية والعقلية.
في التقرير تم الاستشهاد بحالة ’ سون ’ حيث لعب الكوري مالا يقل عن 78 مباراة للنادي والمنتخب في فترة ما بين 25 مايو 2018 و 13 يونيو 2019 بسبب ضغط المباريات الكبير، كما لعب 5 مباريات ودية مع توتنهام وحصل على إجازة صيفية قدرها 22 يوم فقط!
نفس الأمر لـ ماني حيث لعب 70 مباراة خلال 14 شهر مع النادي والمنتخب.
التقرير أفاد بأن ماني حصل على 22 يوم إجازة بعد كأس العالم 2018، وفي 2019 حصل على 16 يوم إجازة بعد نهائي كأس الأمم حيث عاد لـ ليفربول للتحضير للموسم في 5 أغسطس وشارك كبديل في أول مباراة ضد نوريتش يوم 9 أغسطس.
نصحت ’ FIFPro ’ بأن يحصل اللاعبين على راحة 14 يوم كـ حد أدنى في فترة الشتاء و 28-42 يوم كـ حد أدنى في فترة الصيف وكما قدموا اقتراح من المستحيل تنفيذه وهو أن يلعب اللاعب المحترف 55 مباراة رسمية كـ حد أقصى في الموسم الواحد.
فينسينت كومباني قائد مانشستر سيتي السابق وأحد أعضاء FIFPro تحدث: “ يجب إيجاد حلول وإلا سيلعب اللاعبين 100 مباراة في الموسم. ”
كما قال رومينغيه ’ في 2016 ’ أن التفكير المبالغ فيه في العوائد المالية قد يتسبب في انخفاض جودة المباريات وقد يعرض اللاعبين لمخاطر صحية.
ولكن لا أحد يهتم لأن الضغط مستمر لتطبيق فكرة توسيع دوري الأبطال.
البريمرليج أحد المعترضين على خطة التوسعة ولكن هم كذلك مذنبين لانهم وضعوا المصالح التجارية أولاً على مصلحة اللاعبين حيث كان من المفترض أن يصبح البريمرليج 18 فريق فقط وليس 20 عندما تمت التسمية الجديدة في 1992.
كلوب يرى دائماً أن اليويفا والفيفا مهتمين فقط في توسعة البطولات وزيادة المباريات ويتوقعوا أن يتأقلم الجميع على الوضع.
كلوب مثله مثل عدة مدريين في انجلترا يرغبوا في إلغاء مباراة الإعادة في الكأس ويرغبوا في إلغاء مباراة الإياب من دور نصف النهائي في كأس الرابطة.
هذه تغييرات بسيطة ستحدث فرق كبير للمدربين، اللاعبين لا يتحدثون كثيراً رغم المخاطر الصحية التي يتعرضوا لها ولكن لاعبين مثل سون وماني يستمتعان كثيراً باللعب لمنتخب بلادهم ولأنديتهم ولا يطلبون الراحة كثيراً.
كيليني أكّد على ما قاله كومباني وقال بأنه يجب أن يتم حماية اللاعبين من جدولة المباريات المفرطة.
نعم اللاعبين يحصلون على مبالغ طائلة ولكن هناك حد لبعض الأمور .. بعد نهائي دوري الأبطال في 30 مايو سيتوجه بعض اللاعبين للانضمام لمنتخابهم سواء لبطولة اليورو أو كوبا أميركا.
البطولتين تبدأ بعد 13 يوم من نهائي الأبطال وتنتهي في 12 يوليو، وسيتم كذلك استدعاء بعض اللاعبين لـ الأولمبياد التي تبدأ يوم 22 يوليو وتنتهي في 8 أغسطس وفي نهاية نفس الأسبوع يبدأ الموسم الجديد من البريمرليج.
أصبح من الصعب فعلاً معرفة موعد بداية ونهاية كل موسم.
وفي 2021 سيبدأ كأس العالم للأندية في نسخته الجديدة المكونة من 24 فريق ابتداءاً من 17 يونيو حتى 4 يوليو.
كلوب رحب بفكرة كأس العالم للأندية ولكنه قال بأنه يجب أن يتم إلغاء بطولة أخرى في المقابل حيث من غير المنطقي أن يتم إنشاء بطولات جديدة ولا يتم إلغاء بطولة موجودة.
المطالب متضاربة ما بين الأندية والمنتخبات والدوريات والفيفا واليويفا، التوتر يتزايد في أنحاء اللعبة، أصبح الاتجاه المستقبلي في كرة القدم مُنصب نحو مصالح سياسية أو تجارية بحتة.
عاجلاً أم آجلاً .. سيكون هناك رد فعل عنيف، إن لم يكن اللاعبين فسيكون من الأندية التي تدفع رواتبهم.
- انتهى .. أعتذر عن الإطالة وعن أي خطأ في الكتابة ، وأتمنى إني وُفقت في الترجمة والنقل، شكراً لمن قرأ الموضوع كاملاً وخرج منه ولو بفائدة بسيطة ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...