حسين صالح عزيز
حسين صالح عزيز

@afash7777

17 تغريدة 13 قراءة Feb 11, 2020
لم يكتف الحوثي بقتل شباب اليمن خدمة لمشروع ايران التوسعي بل انه يستخدم الغذاء كسلاح لقتل الشعب جوعا وامراضا بمنعه لإيصال المساعدات الإنسانية لملايين اليمنيين وهو ما اضطر المنظمات الاممية الى خفض مساعداتها بنسبة50 في المئة في الوقت الذي يواجه أكثر من 12مليون يمني الموت جوعا وفقرا.
يقوم المشرفين الحوثيين فيما يسمى بالمجلس الأعلى لتنسيق المساعدات الإنسانية، بالتحكم بالمساعدات الانسانية، ويوافقون أو يرفضون تنفيذ أي مشروع، كما يفرضون تعيين الموظفين الموالين لهم في مفاصل المنظمات المختلفة.
•الحوثيون احمد حامد وعبد المحسن الطاووس ومطلق المراني يفرضون على وكالات الإغاثة والمنظمات الإنسانية دفع 20 في المائة من قيمة مشروعاتها، غير مكترثين بتبعات ذلك على ملايين اليمنيين الذين يتضورون جوعاً.
•فشل جميع الجهود والمساعي التي بذلها موظفو الوكالات المختلفة من أجل وقف فساد قادة جماعة الحوثي وتذليل العراقيل أمام توزيع المساعدات وتخفيف القيود المفروضة على حركة العاملين، ووصلوها إلى طريق مسدودة.
•خفض بعض المساعدات الغذائية التي يشرف عليها برنامج الأغذية العالمي، والتي تطعم أكثر من 12 مليون شخص كل شهر.
•صرحت مصادر أممية أن خفض المساعدات الاغاثية سيبدأ في شهر مارس المقبل في حال لم يتراجع الحوثيون عن ممارساتهم.
•ووصف المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي، جماعة الحوثية بأنها «تسرق الطعام من أفواه الجوع
•وأبلغ مدير برنامج الغذاء العالمي مجلس الأمن بأن المساعدات «يتم التلاعب بها» وان الحوثيين يمارسون التزوير والغش وسرقة طعام المحتاجين لإطعام ميليشياتهم، كما يتحملون مسؤولية موت الأطفال في اليمن.
•وكشف بيزلي أن جماعة الحوثي توعز لقادتها القيام بالعرقلة ومنع وصول قوافل المساعدات الإنسانية للمحتاجين في المناطق التي يسيطرون عليها عسكرياً، أو من أجل التحكم في اختيار من يتلقون المساعدات، أو تحويلها للأغراض غير المخصصة.
•وكشفت دراسة استقصائية أجراها برنامج الغذاء، عن أن «كثيراً من سكان العاصمة صنعاء لم يحصلوا على استحقاقاتهم من المواد الغذائية. وبمناطق أخرى، حُرم الجوعى من حصصهم بالكامل
•كما بيّنت الدراسة رصد بالصور والأدلة نقل الجماعة الحوثية شاحنات المواد الغذائية من مراكز التوزيع، وتزويرها للسجلات ومنح المساعدات لغير مستحقيها، وبيع بعضها في أسواق صنعاء لتحقيق مكاسب مادية.
•أحدث تقارير الأمم المتحدة تؤكد أن ميليشيات الحوثي تعيق وصول المساعدات والخدمات لنحو 6 ملايين يمني ، ولا سيما الحديدة والضالع وحجة
•واشار تقرير اممي الى القيود الحوثية، ومنها رفض الموافقة على 11 مشروعاً منقذاً لحياة 1.4 مليون شخص.
•قامت جماعة الحوثي بمنع وعرقلة توزيع العديد من المساعدات الاغاثية في ريمة والحديدة والمحويت ما أدى إلى انتهاء صلاحياتها واتلافها .
•قامت جماعة الحوثي بنحو 300 حادثة منع وصول الغذاء للمحتاجين في يونيو ويوليو 2019. وهو ما أثر على 4.9 مليون يمني هم في أمس الحاجة إليها.
•واتهمت تقارير اممية جماعة الحوثي بالسطو على نحو 1200 طن من الغذاء من المخازن وتوزيعها أو بيعها لأشخاص لا يحق لهم تسلم السلع.
• فمنذ وصول فريق المراقبين الامميين إلى الحديدة في ديسمبر 2018 وحتى نهاية 2019 نهبت الجماعة حو 440 شاحنة محملة بمساعدات غذائية وأدوية ومستلزمات طبية ووقود خاص بالمستشفيات في محافظات الحديدة وإب وصنعاء.
• ونهبت الجماعة الحوثية مساعدات طبية، وقامت ببيعها، كما نهبت مبلغ 600 مليون ريال لمنظمة الصحة العالمية خاصة بلقاحات شلل الأطفال.
•ومنعت 120 موظفاً من الوصول إلى أحد مخازن برنامج الأغذية في الحديدة، وقصفت تلك المخازن أكثر من مرة، ما أدى إتلاف كمية كبيرة من المخزون.
•احتجاز 20 موظفاً تابعين لوكالة التعاون التقني والتنمية الفرنسية (ACTED) في محافظة حجة، ومنعتهم من تنفيذ المشروعات الإغاثية.
•أغلقت الميليشيات مكاتب منظمات أممية في محافظات الضالع وذمار وإب وصنعاء، واقتحمت مخازن المنظمات في محافظات «ريمة وذمار والضالع».
•احتجزت فريق منظمة الصحة العالمية في مطار صنعاء، وصادرت أجهزة مستلزمات خاصة بالمنظمة، كما قامت بإغلاق الطريق الواصلة بين الحديدة وصنعاء واحتجاز عدد من القوافل الإغاثية فيها.

جاري تحميل الاقتراحات...