العلاج بالموسيقى هو نوع من أنواع العلاج التعبيري بالفنون، والذي يستخدم لتعزيز الصحة الجسمانية والنفسية والتواصل الاجتماعي للأفراد، بحسب موقع «Good Therapy».
يشتمل العلاج بالموسيقى على مجموعة من الأنشطة وهي الاستماع والغناء والعزف على آلة موسيقية.
يستخدم العلاج بالموسيقى في عدد من الأمراض الجسدية والنفسية، خصوصًا عندما لا يستطيع المريض التعبير عن نفسه باستخدام الكلمات، فتصبح الموسيقى هي اللغة التي يخرج من خلالها أفكاره ومشاعره.
ومن ضمن الأمراض التي تعالجها الموسيقى: - الاكتئاب - التقلبات المزاجية - الفصام أوالشيزوفرينيا - الإدمان - التوحد - اضطرابات الشخصية - الأرق - المرض العقلي.
ووفقا لموقع رابطة العلاج بالموسيقى الأمريكية «Music Therapy»، فإنها تعمل على تحسين أعراض أخرى مثل: - الضغط الصعبي - تخفيف الألم - التعبير عن المشاعر - تعزيز الذاكرة - تحسين التواصل الاجتماعي - إعادة التأهيل البدني
تتم جلسة العلاج بالموسيقى بواسطة الطبيب أو المعالج النفسي المختص، وقد تكون جلسة فردية بين المعالج والمريض أو جلسة جماعية بين مجموعة من المرضى.
ويمارس فيها الشخص عددا من الأنشطة التفاعلية، مثل الغناء والعزف على الآلة الموسيقية أو تأليف الألحان أو الكلمات بشكل ارتجالي؛ أو الاستماع للموسيقى والتجاوب معها بالرقص أو بتحليل الكلمات.
نوعية الموسيقى يمكن أن يختارها الطبيب المعالج أو الأشخاص، لكن المعالج هو من سيحدد الجو العام الموسيقى وكلمات الأغاني ومدة الاستماع طبقا لما يحتاجه البرنامج العلاجي والحالة النفسية للمريض.
بعد الاستماع تأتي مرحلة كتابة كلمات الأغاني، وقد يُطلب من المريض كتابة أغنية من الصفر أو تعديل بعض الجمل أو الكلمات في الأغنية لتناسب ما يشعر به، ثم بعد ذلك تأتي مرحلة النقاش في هذه المشاعر مع المعالج النفسي.
جاري تحميل الاقتراحات...