أبو زيد الشنقيطي
أبو زيد الشنقيطي

@mkae2

4 تغريدة 86 قراءة Feb 11, 2020
وسواس الطهارة بلاء عظيم؛ لاينبغي أن نستخف بالمصابين به؛ أو نرميهم بالجهل؛ فهناك عدد من كبار الفقهاء قهرهم الوسواس منهم الإمام ابن دقيق وغيره.
وخيرُ ما يُستدفَعُ به الاستعاذة بالله والإعراض عنه؛ بالإضافة لمراجعة طبيب نفسي لأن بعض من عوفوا منه كان وسواسهم بسبب مرض عصبي عالَجوه.
كان بعض أئمة العلم المُبتَلَيْن بالوسواس لا يكاد يمس ثوبُه ثوبَ أحد لشدة تحفُّظِه، ولا يجلس في موضع جلس فيه غيرُه، ولا يشرب أو يتوضأ من الإناء الذي شرب أو توضأ فيه غيره، حتى إنه أمر جليسا له أن يبري له قلماً فلما براه لم يأخذه منه، وطلبه أن يضعه على الأرض، وأمر خادمه بغسله له.!
وكانَ بعض الفقهاء مدرّسا وإمامًا، فيوسوِس ويعيد الصلاة بعد صلاته بالناس، وربما أذن وقتُ التالية ولم ينته من الإعادة حتى يبكي ألَما.
لم يكن فقيهًا عاديًّا رحمه الله؛ انتهتْ إليه رئاسةُ التعليمِ والفقه مُدَّة ٤٧ سنةً في #مكة.
الوسواس لا يُطَاوَع وعلاجُه تجاهُلُه
فاحمدوا الله.
وبعض الناس ممن يظنُّ بنفسه العقلَ والحكمةَ يستخفُّ بالمُبتلَين بالوسواس خصوصا إذا كان أجلَّ في أعينهم من رد الإساءة بمثلها، وربما وصفهم بالجنون والهلوسة، معتقدا أن عدوانَه اللفظي عليهم، سيكون علاجا سلوكيًّا.
ومثل هذا ينبغي له أن يحمد الله على العافية، ويقول خيرا أو يكف عنهم شرّه.

جاري تحميل الاقتراحات...