ثريد - Thread
ثريد - Thread

@IAThread

10 تغريدة 60 قراءة Feb 11, 2020
#ثريد_اليوم - حادثة القاعة الإيطالية.
- حصلت الكارثة عام ١٩١٣ في بلدة كالوميت، البلدة التي كانت تدعى ايضا بمدينة النحاس لانها تعبتر غنية بمادة النحاس.
- وكان استخراج النحاس من الصناعات القوية في بداية القرن العشرين، مما شجع الكثير من المهاجرين للقدوم الى بلدة كالوميت للحصول على وظائف كعمال مناجم.
- وكان انتاج النحاس من قبل ثلاث شركات، رغم قوتهم الا أن عقودهم بوجهة نظر العمال انها كانت مرهقة وليست عادلة ولا منصفة بحقهم.
- مما أدى إلى إضراب عام من العمالة ومطالبة بالعدل بعدد الساعات وزيادة المرتب، ما قوبل بالرفض واستمر الاضراب ما يقارب خمس اشهر.
- كما انهم كانو مدعومين من قبل منظمة تهتم بشؤون العمال وتدافع عن حقوقهم وهي الاتحاد الغربي لعمال المناجم.
- ومع اقتراب عيد الميلاد المجيد كان الوضع المادي متأزم، لذلك قام الاتحاد الغربي بتنظيم حفلة عيد ميلاد لعمال المناجم وعائلاتهم عن طريق جمع التبرعات من السكان المحليين.
- وأقيمت الحفلة في ٢٤ ديسمبر عام ١٩١٣ في قاعة كبيرة للمناسبات الاجتماعية في الطابق الثاني من مبنى القاعة الايطالية.
- وبلغ عدد المدعويين ما يقارب ٤٠٠ شخص من رجال ونساء واطفال.
- وفي وقت احتفالهم وتوزيع الهدايا على الاطفال، جاءت صرخة من رجل ما تنذر بإندلاع حريق!
- فانطلق الجميع بعائلاتهم واطفالهم الى المخرج الذي يوصلهم الى درج لينقلهم الى الطابق الارضي.
- وكان الممر المؤدي للدرج ضيق جدا، وكان هو المخرج الوحيد.
- وبعد وصولهم لذالك الممر بدأ الازدحام والتدافع مما سبب بعدد قتلى مهول على ذالك الممر.
- كانت حصيلة القتلى ٧٣ شخصاً من بينهم ٥٩ طفلاً.
- وبعد إنتهاء الجنازة كانت التساؤلات عن هوية الشخص الذي صرخ بإندلاع حريق رغم انه لا يوجد اي دليل لوقوع حريق!
- وما اذا كان هذا الشخص له علاقة بشركات التعدين، وتم فتح تحقيق في الحادثة وتم استجواب الشهود لكنهم لم يروا ما حدث ولم يتعرفوا على الشخص صاحب الصرخة.
- وبعد ثلاث ايام من التحقيق لم يتم التوصل إلى حل القضية ومعرفة الجاني.
- وبقيت القاعة مهجورة بعد الحادثة الى ان تم هدمها عام ١٩٨٤ ولم يبقى منها سوى المدخل الرئيسي كنصب تذكاري وعلامة تاريخية.
- وكتب كثير عن الكارثة من كتب وافلام واغاني، وتم احياء ذكرى الكارثة بقلم المغني وودي غوثري بعنوان مذبحة ١٩٣١ وصدرت عام ١٩٤١.
- كما تم تصوير فيلم مستوحى من اغنية وودي غوثري والذي يحمل نفس اسم الاغنية.

جاري تحميل الاقتراحات...