الخيمة فيها دفايات واكل ومشروبات ساخنة مجاناً. طبعًا انا لو اكتب مليوووون ثريد ما اقدر اوصف لحظة وثانية وحدة من جمال المنظر. كان القمر مكتمل (ليلة قمرا) وأول الليل كان غيم، بعدين ثلج بعدين فجأة صفت السماء من الغيوم وصارت الأرض تقدر تشوف كل شيء حولك بامتداد النظر، وصوت الهواء فقط!
المفروض نبقى بقمة الجبل ٥ ساعات، على امل نشوف الشفق القطبي. أنا من الخمس ساعات تقريباً ٤ ساعات كنت برا الخيمة على قمة الجبل نراقب السماء. فيه قروب مصورين كانوا يأخذون لقطات إلى ما شافوا بداية لون اخضر فاتح يتكون بالسماء. وقروب يشيكون اونلاين على مواقع رادار مباشر تلتقط الشفق.
طبعًا في البداية الكل كان واقف برا، لكن مع البرد بدأ العدد يتقلص. فلما بدأنا نشوف بدايات الشفق القطبي احنا اللي برا بدينا نصارخ و وحده راحت ركض للخيمة تخبرهم. بثواني الجميع كان برا وعلى ما بدأنا نشوفه ونصور جوالي طفى من البرد. بأهم لحظة بحياتي جوالي يقول( استمتعي بالمنظر لحالك)?
طبعًا الشفق القطبي بدأ يطلع بالتدريج، كأنه فيه سحابه سريعة ولونها يتحول من رمادي لازرق وأخيرا اخضر.. كل هذا يحصل بدقائق فقط. عشان كذا انا ادخل ادفي جسمي خمس دقايق بالخيمة وارجع اطلع أراقب السماء. لان عارفه انه معي يومين فقط واليوم الثاني على حسب تطبيق الطقس بيكون يوم غائم وثلج.
مثل ما قلت لما بدأ يطلع اللون، جوالي طفى وقال دبري حالك. فحكيت مع بنتين كانوا واقفين قريب مني.وقلت لهم جوالي طفى عادي ترسلون لي الصور و تصوروني بجوالكم؟البنات كانوا لطيفات جداً وقالوا أكيد.فبدأنا نتبادل نصور بعض إلى ما رجع اختفى الشفق القطبي.والناس بقت واقفةما احد يبي يفقد اللحظة
لما كنت ننتظر الشفق القطبي وبعد ما البنات أنقذوني بجوالهم، تعرفنا على بعض. هم بنتين من استراليا أعمارهم ٢٣ و ١٩. جايين لأمريكا ببرنامج يشتغلون Nany. او جليسة أطفال. يعيشون مع العائلة ويسافرون معهم وياخذون راتب شهري كمان.وحدهم منهم لما خلصت الثانوي سجلت بهذا البرنامج بس عشان تسافر
بعد ما خلصنا حكي وكان بررررررد. رجعت للخيمة اتدفئ شوي. فتح باب الخيمة واحد ويأشر لصديقته بأصبعه انه تعالي بسرعة. هو أشر لصديقته بس كل الخيمة ركضوا برا عارفين انهم بدؤوا يشوفون الشفق القطبي مرة ثانية ?. كمان حكيت مع احد العاملين بالخيمة وقلت له إني بجي بكرة كمان للجبل عشان الشفق
وأيضا كنت آخذ غفوات كثيرة مستمتعة بحرية عدم ارتباط خطط يومي بأي أحد. اسبح، أكل، اصور، ثم اذا حسيت أني بحاجة للاسترخاء، ما كنت احس بالذنب إني بخرب يوم او خطط شخص آخر!
حياتي ويومي اتصرف به بالمناسب لي. وأيضا كنت عارفه أني لما ارجع لروتيني بنام بشكل منتظم فحبيت اجرب العشوائية
حياتي ويومي اتصرف به بالمناسب لي. وأيضا كنت عارفه أني لما ارجع لروتيني بنام بشكل منتظم فحبيت اجرب العشوائية
كان اليوم آخر ليلة لي في الاسكا، فكنت حريصة انه اطلع لرحلة الجبل عشان اشوف الشفق القطبي للمرة الثانية. لما رحت لمركز النشاطات اللي منه تنطلق الرحلة قالوا لي( احتمال تكوني الوحيدة اللي تطلع الجبل الليلة) طبعًا عشان كان ثلج وفرصة اننا نشوف الشفق القطبي قليلة اذا مو معدومة.
أنا مؤمنة إنه فيه ناس طاقتنا وطاقتهم تتوافق وتنسجم مباشرة. هيلينا كانت من هذولا الناس. طلعنا الجبل وجلسنا مع بعض كأنه سنوات نعرف بعض.
الشباب جلسوا لحالهم بعدين رحت انا وهيلينا نطلب ايسكريم من العامل اللي ساق الدبابة( اسمه كريغ).فقاموا الشباب كمان وبدرجة حرارة-٢٢ كنا ناكل ايسكريم
الشباب جلسوا لحالهم بعدين رحت انا وهيلينا نطلب ايسكريم من العامل اللي ساق الدبابة( اسمه كريغ).فقاموا الشباب كمان وبدرجة حرارة-٢٢ كنا ناكل ايسكريم
بعدين كان هذا الحوار:
- انا هيلينا من كولومبيا.
- سهام من السعودية
- جيمس من اليابان
- مايك من اليابان
- كريغ من اريزونا امريكا
طبعاً انا كان عندي فضول قاتل للثقافة اليابانية وسؤال واحد( هل صحيح انها ثقافة ذكورية؟!)
جلسنا نحكي لمدة خمس ساعات عن بلادنا ومغامراتنا، وسفراتنا!
- انا هيلينا من كولومبيا.
- سهام من السعودية
- جيمس من اليابان
- مايك من اليابان
- كريغ من اريزونا امريكا
طبعاً انا كان عندي فضول قاتل للثقافة اليابانية وسؤال واحد( هل صحيح انها ثقافة ذكورية؟!)
جلسنا نحكي لمدة خمس ساعات عن بلادنا ومغامراتنا، وسفراتنا!
قال كريغ( هاه، نطلع نتسلق قمة الجبل؟)
هيلينا( Yeeeees)
أنا ( مافي دب؟ ذئب؟ ثعلب؟ أنا أحبني وأحب حياتي صراحة ما لي أموت)
اليابانيين مافي تعليق.
بس كان معهم مصباح وعلبة موية تنقذنا للطوارئ.
تسلقنا قمة الجبل الساعة ١٢ بمنتصف الليل، درجة الحرارة -٢٢. وكانت عاصفة ثلجية ورياح سريعة
هيلينا( Yeeeees)
أنا ( مافي دب؟ ذئب؟ ثعلب؟ أنا أحبني وأحب حياتي صراحة ما لي أموت)
اليابانيين مافي تعليق.
بس كان معهم مصباح وعلبة موية تنقذنا للطوارئ.
تسلقنا قمة الجبل الساعة ١٢ بمنتصف الليل، درجة الحرارة -٢٢. وكانت عاصفة ثلجية ورياح سريعة
نزلنا من الجبل وانا لسى دراما الأفلام ببالي( هاه كريغ! متأكد انه هذا الطريق؟! ما اشوف الخيمة؟!) طبعًا ما يمدي يجاوب إلا نسمع ضحكة هيلينا من بعيد فلما نلتفت نلقاها طاحت كمان. بس اليابانيين كانوا حراس الأمان لها واحد وراها و واحد قدامها. بعدين قررت أتخلى عن حذري واستمتع حتى بالضياع
جاري تحميل الاقتراحات...