من أقوال العلماء في #الرافضة:
أولا: قال أبوعبيد القاسم بن سلام: "عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام، وكذا، فما رأيت أوسخ وسخاً، ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة".
السنة للخلال (3/499).
أولا: قال أبوعبيد القاسم بن سلام: "عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام، وكذا، فما رأيت أوسخ وسخاً، ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة".
السنة للخلال (3/499).
ثانيا: قول الإمام مالك:
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سمعت أبا عبدالله يقول، قال مالك: الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال: نصيب في الإسلام.
السنة للخلال (2/557).
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سمعت أبا عبدالله يقول، قال مالك: الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال: نصيب في الإسلام.
السنة للخلال (2/557).
ثالثا: قول الإمام أحمد:
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
قال: "ما أراه على الإسلام"
وقال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله قال:
"من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض" السنة للخلال (558_2/557)
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
قال: "ما أراه على الإسلام"
وقال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله قال:
"من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض" السنة للخلال (558_2/557)
رابعا: قول البخاري
قال رحمه الله: "ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم".
خلق أفعال العباد ص (125)
قال رحمه الله: "ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم".
خلق أفعال العباد ص (125)
خامسا: الفريابي
روى الخلال قال: أخبرني الكرماني، قال: حدثنا موسى بن هارون قال: سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبابكر، قال: كافر، قال: فيصلى عليه؟ قال: لا، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله، قال: "لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته"
السنة للخلال (2/566)
روى الخلال قال: أخبرني الكرماني، قال: حدثنا موسى بن هارون قال: سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبابكر، قال: كافر، قال: فيصلى عليه؟ قال: لا، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله، قال: "لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته"
السنة للخلال (2/566)
سادسا: الغزالي
قول أبو حامد الغزالي :
قال: "ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره .... إلى أن قال: "وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير".
المستصفى (1/110)
قول أبو حامد الغزالي :
قال: "ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره .... إلى أن قال: "وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير".
المستصفى (1/110)
سابعا: السمعاني
قال رحمه الله: "واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم".
الأنساب (6/341).
قال رحمه الله: "واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم".
الأنساب (6/341).
ثامنا: إبن تيمية
قال رحمه الله: من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة، فلا خلاف في كفرهم.
ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم...
قال رحمه الله: من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة، فلا خلاف في كفرهم.
ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم...
.... فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا، فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي (كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول....
يتبع
يتبع
..... كان عامتهم كفاراً، أو فساقاً،
ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام).
الصارم المسلول (586 - 587).
وقال أيضاً عن الرافضة: "أنهم شر من عامة أهل الأهواء، وأحق بالقتال من الخوارج".
ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام).
الصارم المسلول (586 - 587).
وقال أيضاً عن الرافضة: "أنهم شر من عامة أهل الأهواء، وأحق بالقتال من الخوارج".
تاسعا: إبن كثير
ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله: "ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدّمه....
ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله: "ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدّمه....
ويؤخروا من قدمه بنصه، حاشا وكلا
ومن ظن بالصحابة ذلك، فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسولﷺ ومضادته في حكمه ونصه، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام".
البداية والنهاية (5/252).
ومن ظن بالصحابة ذلك، فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسولﷺ ومضادته في حكمه ونصه، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام".
البداية والنهاية (5/252).
عاشرا: أختم السلسلة بأبيات للقحطاني، حيث قال في نونيته:
إن الروافضَ شرُّمن وطيءَ الحَصَى
من كـلِّ إنـسٍ ناطــقٍ أوجــانِ
مدحوا النّبيَ وخونوا أصحابـــه
ورموُهـــمُ بالظلـــمِ والعــدوانِ
حبّـوا قرابتــهَ وسبَّـوا صحبـه
جــدلان عند الله منتقضـــانِ
نونيه القحطاني (21)
إن الروافضَ شرُّمن وطيءَ الحَصَى
من كـلِّ إنـسٍ ناطــقٍ أوجــانِ
مدحوا النّبيَ وخونوا أصحابـــه
ورموُهـــمُ بالظلـــمِ والعــدوانِ
حبّـوا قرابتــهَ وسبَّـوا صحبـه
جــدلان عند الله منتقضـــانِ
نونيه القحطاني (21)
جاري تحميل الاقتراحات...