ترحال خلق أزمات جديدة في السودان، في آلاف العربات حايمة في الشوارع كايسه مشاوير بتستهلك بنزين مدعوم و عامله زحمة و ضغط على البنية التحتية، ترحال بقت بديل و مصدر أساسي للرزق بدل يكون مصدر دخل إضافي، الحاجه دي خلت بتاعين الحافلات يبيعو حافلاتهم و يشترو صوالين يشغلوها ترحال، و
مزارعين في الريف يبيعو حواشاتهم و يجو الخرطوم بي حلم تحقيق ٤٠ الف في الشهر من ترحال، موظفين يستقيلو من وظائفهم الزهيدة عشان يشتغلو ترحال..الخ، الزحمه خلت بتاعين الحافلات يشتغلو ساعات أقل لانو الفرده بتاخد ساعات كتيرة و بقت ما مجديه، أرتفاع أسعار السيارات نسبة للطلب، و طبعا اي زول
عندو قروش بجمدها في عربية بدل عقار أو وديعة و دي حاجه مضرة الاقتصاد ، زيادة فاتورة استيراد قطع الغيار و السيارات بصورة كبيرة نسبة لاهلاك السيارات في ترحال، العائد الكبير في ترحال ناتج من دقسة الحكومة(تالت أرخص بنزين في العالم ) و العائد الممكن يحصل ٢٠٠٠ في يوم واحد، الحاجه دي
عاملة خطر على أي مهنة دخلها أقل من كدا، و ممكن أشكال مهمة من العمالة تختفي لانو ترحال مغري(النصيحة)، طبعا لو قلنا الانبعاثات ما حتهتمو بالموضوع دا، لكن النقل العام ما حيتصلح بالوضع دا، الحافلات بتغطي ٢٠٪ من حاجة البلد و معظمها ملكية خاصة غير خاضعه للرقابة ، لمن أسيادها قنعو من
التوريدة المحترمة بقو يبيتو في صف الجاز و تاني يوم يمشي يبيعو في السوق الاسود للمصانع و ينوم يومين، حتى بتاعين الهايسات الكان بيخففو الأزمة بقو شغالين تراحيل و ترحال بس، لانو شغل المواصلات بيبشتن عربيتو، بعدين المدن ماشة انها توفر النقل العام زي البصات و القطارات و تحارب المركبات
الخاصة لانها بتعمل زحمة في الشوارع و بتنقل عدد بسيط، فبيدفعوك على انبعاثات CO2 و الباركنج ما مجان، مدينة زي لندن أو نيويورك بتلقى مليونير راكب معاك في القطر عادي، وأسعار العربات ماشة ناقصه لانها بتبقى liability اكتر من وسيلة، بعدين احنا مش قلنا حرية سلام و عدالة؟ طيب الوقود دا
٨٠٪ بنستهلكو نحنا ناس الخرطوم، لو شفت الصفوف في الولايات راسك بيشيب، و ليها سنين ما خفت، طيب من الاخر كدا اي زول داير يعمل قروش سريعه عليهو بي ترحال لانو الشغله سايبه، لكن المفروض انو اي تطبيق حق ride sharing يكون مصدر دخل إضافي ما هو مصدر رزقك الأساسي، ولا بديل للمواصلات العامة.
جاري تحميل الاقتراحات...