8 تغريدة 4 قراءة Mar 18, 2020
ف زيارتنا لدار المسنين ..
حسّيت بمزيج بين مشاعر الفرح ومشاعر الحزن
فرح لـ ادخال السرور على قلوبهم الرقيقه المرهفه ..
وحزن شدييد جدًا على حالهم وكيف إن الوحّدة شي صعب خصوصاً وأنت ف آخر لحظات الحياه ..
أشخاص بهذا العمر محتاجين لمه الأهل
لكن حال بهم زمانهم ف مكان مايهيأ للعيش .. غرفه تحوي على سرير واربعه جدران محيطه بهم ، تنهش قلوبهم الوحده
البعض منهم كان طريحّ الفراش عاجز عن الحركة والكلام، والبعض لازالت ذاكرته عالقه بالماضي ..الحنين للماضي، مستسلمين لحكم الحياه عليهم بالوحده
وانتهى بهم المكان في دار المسنين حيث ، لا إبن يحتضن ولا زوج يساند ولا أخ يساعد .. ف يارب انت أعلم بحالهم ياسنّد من لا سند له ..
الشي اللي تعلمته في هالتجربه ، انه الإنسان مهما كان بكامل قوته وجبروته يضّل ضعيف وعاجز ويحتاج الى من يسانده لأن الحياه جدًا قاسية اذا ماكان فيه أحد يهونها عليك
واخيرًا الحمدلله على نعمه الأهل ولمّتهم الله يديمها علينا جميعاً .. ويعوض وحدتهم ف الجنه:(
هذي بعض التفاصيل اللي حبيت اشاركها ف يومنا وتجربتنا الجميلة..

جاري تحميل الاقتراحات...