رحلة الأمراض المنتقلة من الحيوانات (zoonosis) إلى شركات الدواء ..
شوية تغريدات..
شوية تغريدات..
في أوربا حيث القارة كانت مكتظة بالسكان كانت أيضاً مكتظة بالحيوانات إلى درجة أن بعضها كان ينام في نفس مكان الانسان و هذا ما أدى إلى ظهور أمراض بشرية أصلها فايروسات سابقة كانت تصيب الحيوان و لكن كثرة الاحتكاك استوطنت البشر (سأذكر الشروط لاحقاً)
و طور في زمن قديم الاوربين تحديداً مناعة ضد هذه الفايروسات لكنها حملوها معهم حتى أن ضحايا الحروب بين الأسبان و الأمريكيين الأصليين كانوا أقل من الذين ماتوا نتيجة انتقال أمراض الأوربين إليهم!
بعض الجراثيم تكون بانتظار البشر ليدخلوها بأنفسهم مثل السالمونيلا باللحم و دودة الخنازير و الأنيساكياسيس من السمك الني في السوشي مثلاً .. و هناك كما هو الحال مع الكورونا لا يحتاج إلى كل هذا التخفي فالعطاس و السعال يكفيان..
إذا كانت التطعيمات هي أسوء شيء قدمه البشر إلى الجراثيم .. فأعظم هدية قدمها البشر للجراثيم هي (المدن) بيئة كثيفة و مزدحمة و (في السابق) وضع صحي أسوء!
و بينما الأمريكيين الأصليين كانوا هم ضحايا الجراثيم من الأسبان , شرب الأوربيين من نفس الكأس من خلال الحمى الأسبانية في ١٩١٨ التي قلت حوالي ٣٠ مليون انسان! في وقت لم يتوفر فيه الطيران التجاري!
حتى تتحول الجراثيم إلى أوبئة تحتاج إلى أربع شروط:
١- كم درجة خطورتها.
٢- قوتها في ايجاد ضحايا جدد.
٣- سهولة الانتشار.
٤- مقاومتها للتطعيمات.
١- كم درجة خطورتها.
٢- قوتها في ايجاد ضحايا جدد.
٣- سهولة الانتشار.
٤- مقاومتها للتطعيمات.
الفايروس الأسوء هو الذي لا يكون مميت بشكل فوري .. فبهذه الطريقة لن ينتشر بسرعة مثلاً.
تاريخياً الجدري كان يمتلك هذه الشروط و كان الأكثر فتكاً بتاريخ البشر يقتل ٣٠٪ من المصابين به لكنه على مر الزمن قتل حول ٥٠٠ مليون!
أحد الألمان أصيب بالجدري عائداً من باكستان في السبعينات و في المستشفى حيث أودع بمجرد أن فتح النافذة للتدخين انتقلت العدوى ل١٧ شخص!
أحد الألمان أصيب بالجدري عائداً من باكستان في السبعينات و في المستشفى حيث أودع بمجرد أن فتح النافذة للتدخين انتقلت العدوى ل١٧ شخص!
لحسن الحظ إن الجدري لم ينتقل إلى الحيوانات (أختار المستضيف الخطأ) و اختفى كما أعلنت منظمة الصحة العالمية سنة ١٩٨٠ .. لكن بقت عينتان منه في أمريكا (جورجيا) و روسيا (سيبيريا). لم يتخلصا منها رغم المناداة بذلك.☹️
الأخبار حول كورونا ما تعصف بالبشر ما بين الخوف و الأمل .. فمثلاً التطعيمات عادة ما تأخذ مدة طويلة بعضها لسنوات و بعضها لا يصل إلى حل مثل الوضع مع فايرس نقص المناعة المكتسبة..
لكن علاجات لزيكا و ايبولا و سارس و ميرس تمت بالفعل .. لكن العملية نفسها طويلة بالإضافة إلى افتقار المصانع إلى قدرة الانتاج العالي و الأسوء إن الحكومات قد تفرض حضر قانوني على تصدير العلاج لو اكتشف في دولتها لأن مواطني الدولة أولى بالعقار.
أفضل الأخبار إن هناك تجارب ستقام بعد أيام على مرضى في أمل لأن يكون العلاج فعال.
الآن لماذا لا تتحرك أكثر شركات الأدوية و توفر العلاج؟ هذا السؤال يشبه لو تسأل بنك تجاري : لماذا لا تساعد الفقراء بالعفو عن القروض؟
شركات الأدوية تدخل في مخاطر في صرف الملايين على تجارب لعلاجات و بالنهاية قد لا تخرج بعلاج للمرض. الفشل يعني محاسبة مجلس الإدارة من قبل حملة الأسهم..
شركات الأدوية تدخل في مخاطر في صرف الملايين على تجارب لعلاجات و بالنهاية قد لا تخرج بعلاج للمرض. الفشل يعني محاسبة مجلس الإدارة من قبل حملة الأسهم..
شركات الأدوية كأي شركة تريد تعظيم أرباحها .. الأرباح الأفضل تأتي من علاج لمرض مزمن على بقعة كبيرة من العالم..
تخلت أكبر ١٨ شركة دواء عن صناعة المضادات الحيوية اليوم (بإستثناء إثنتان) لأن المضادات الحيوية غير مربحة فما أن تتشافى لن تطلب المزيد مقارنة بأدوية السكر مثلاً..
تخلت أكبر ١٨ شركة دواء عن صناعة المضادات الحيوية اليوم (بإستثناء إثنتان) لأن المضادات الحيوية غير مربحة فما أن تتشافى لن تطلب المزيد مقارنة بأدوية السكر مثلاً..
تخيل تصرف الملايين ثم يأتي العلاج من شركة أدوية منافسة و ينتهي المرض كما انتهى الجدري .. هذه الملايين تبخرت و عليك أن تبرر للمستثمرين ذلك.
مالم يكن هناك دعم حكومي أو من منظمات (بيل غيتس تبرع ب١٢ مليون لمكافحة الأمراض الوبائية) فإن التعويل على الشركات وحدها أمر صعب..
مالم يكن هناك دعم حكومي أو من منظمات (بيل غيتس تبرع ب١٢ مليون لمكافحة الأمراض الوبائية) فإن التعويل على الشركات وحدها أمر صعب..
و نحن علينا تجنب أشهر عشرة أسباب للعدوى ??✋? .. و غسلهم بالماء و الصابون حيث تشير أحد التجارب إلى تفوق الصابون على المطهر اليدوي.
sciencealert.com
sciencealert.com
جاري تحميل الاقتراحات...