لا أدري متى تنتهي المبالغات في وصف الفئة العمرية التي بين بداية البلوغ وبين سن ١٧ سنة بأنهم قاصرون لا يفهمون الحياة كأنهم أطفال في سن التمييز مع أن الواقع يشهد بخلاف هذا.
لكن هذه المبالغات لا يراد منها إلا منعهم من حق من حقوقهم أقره دين الإسلام =
لكن هذه المبالغات لا يراد منها إلا منعهم من حق من حقوقهم أقره دين الإسلام =
إرضاءً للعوانس والفاشلات، وإرضاء لمنظمات هضم حقوق الإنسان.
أو لِنَقُل: ربما عرفوا أنهم إن أقروا الزواج دون سن ١٨ أدى ذلك لترك كثير من هذه الفئة للتعليم النظامي؛ فلأجل ذلك جعلوا سن بداية الزواج هو سن انتهاء الدراسة النظامية!
أو لِنَقُل: ربما عرفوا أنهم إن أقروا الزواج دون سن ١٨ أدى ذلك لترك كثير من هذه الفئة للتعليم النظامي؛ فلأجل ذلك جعلوا سن بداية الزواج هو سن انتهاء الدراسة النظامية!
وأيا كان السبب فتحديد السن بـ(١٨) هو تحديد اعتباطي غير قائم على سبب معقول.
ومن العجيب محاولة بعض المنبطحين أن يتدثروا بالشرع والتراث؛ فزعموا أن هذا السن هو السن المحدد للبلوغ في بعض الأقوال الفقهية، وكذبوا فإن هذا السن ليس هو السن المحدد للبلوغ عند أصحاب هذا القول (على ضعفه) بل=
ومن العجيب محاولة بعض المنبطحين أن يتدثروا بالشرع والتراث؛ فزعموا أن هذا السن هو السن المحدد للبلوغ في بعض الأقوال الفقهية، وكذبوا فإن هذا السن ليس هو السن المحدد للبلوغ عند أصحاب هذا القول (على ضعفه) بل=
هو آخر حد للبلوغ بمعنى: أن من ظهرت عليه إحدى علامات البلوغ المعروفة (الاحتلام - الحيض(للمرأة)- نبوت شعر العانة) فهو بالغ ومن لم تظهر عليه فإنه يحكم ببلوغه إذا وصل سن (١٨) ومعلوم أن عدم ظهور هذه العلامات قبل هذا السن نادر والنادر لا يبنى عليه حكم.
والله أعلم.
والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...