كانت القيادة الازوادية متخبطة في صراعات بين الحركات الازوادية ومطامع فيما كان حينها يعرف بكونتونما ولكن الشعب ظل في #كيدال ومخيمات اللاجئين ظل صامدا في مطالبه ومظاهراته وهو ما أكسبه رفضًا مستمرًا للحيل ضده
في 15 ماي 2014 وفِي خضم اجتماعات الحركات الازوادية المنعقدة في #كيدال اجتمع الشعب في ساحته التي اسماها بساحة الحرية ضد زيارة أعضاء من حكومة باماكو ، وهو ما استغلته دوريات جيش مالي للهجوم على الشعب كعادتها
انتهى اليوم بسيطرة الشعب على الساحة وإطلاق جيش ومليشيات مالي من خلف قوات الامم المتحدة النار الحي ضد المحتجين وهو ما جعل تلك الليلة تعيش #كيدال على الزناد رغبة في الانتقام
وفي ظل انهيار كل محاولات التهدئة، ومع الصباح الباكر تجمع الشباب المقاتلين الغاضبين في الحركات الازوادية في أنحاء المدينة وأرسلوا رسائلهم بتضامنهم التام مع المحتجين واعلان النفير الثوري لتحرير #كيدال من أي وجود لممثلي حكومة باماكو
كما تم تحرير المعسكر الاول الذي استخدمه جيش مالي ومليشياته كمركز للتموين والتكوين، ومن جانبهم كان نساء #كيدال في مواقع متفرقة انتشرن لأعداد طعام وشراب المقاتلين لإمدادهم
انتصرت إرادة شعب #كيدال وتسليم جميع الاسرى الى الامم المتحدة قبل غروب شمس ذلك اليوم ، واعلان هدنة لمدة أربعة وعشرين ساعة ووعد الامم المتحدة بإخراج جيش مالي من البلدة، وما حصل بعد 24 ساعة سأرويه في ثريد اخر ولاحقا الفيديوهات
ما لا يعرفه الكثيرون بلّا أغ الشريف رئيس شباب #أزواد رحمه الله هو الذي قاد الفرقة من الشباب التي تولت تحرير مبنى المحافظة، وتم اغتياله في العام التالي من قبل تنظيم القاعدة
جاري تحميل الاقتراحات...