زهرانكو
زهرانكو

@ZHRANCO_SA

6 تغريدة 57 قراءة Feb 10, 2020
ثريد عن التنبيش والتشهير
التنبيش ليس قطع أرزاق ولا إستعداء إذا كان الشخص لم يتب ويصلح
بل هو مهم كعملية حمائية للمناصب الحساسة من إندساس المشبوهين أصحاب الولاءات الخارجية أو المؤدلجين الذين تشرعن لهم اديولوجياتهم استباحة المال العام وتسريب المعلومات للجهات التي أدلجتهم
وأختلف تماماً مع بعض طرق التشهير والمسارعة في نشر ما ( تم نبشه ) لأن كثيراً من هذه الأساليب تجعل ( المنبوش ) يحذف او يدعي ان الحساب ليس له
والطريقة الأصح في نظري هي التبليغ بما تم نبشه بشكل سري للجهات المختصة مع تحمل المسؤلية
أما التشهير فيكون لمن يحاول خداع الناس وكسب شهرة
كما أرى أن هناك أموراً يجب مراعاتها في الحكم على التغريدات ( سواء سياق التغريدة والأحداث المصاحبة داخلياً وخارجياً والايديولوجيات المنتشرة حينها )
كما هو الحال في أحداث سوريا التي استفزت كل إنسان ( مالم تكن تأجيجاً أو مخالفة لتوجهات الدولة او تحريضاً )
أو حملات المقاطعة التي كان ينظمها الخونج و ينساق معها الكثير بلا وعي بالأجندة ولا تدل على قلة ولاء أو تحزب
كما أن الحكم يفرق من شخص لشخص ,, مثلاً من واكب #الراتب_مايكفي_الحاجة وهو في منصب حساس حينها
يفرق عن شخص حديث التعيين وشاهد الحملة تنتشر وانساق معها ,, وقس عليها
وشخصياً لم أعد أرى التنبيش كاف , بل معرفة الأجندات خارج تويتر ومعرفة من خلف كثير من الحسابات الوهمية ( الساخرة من الوطن ورموزه ) فكثير منهم حسب ماتوصلت إليه ( طلبة جامعات ومبتعثين أبناء وأقارب خونج ) وأصحاب ولاءات تنظيمية جديدة ( يسارية ومتخرفنة ) .
وأخيراً ... كل العالم يستخدم التنبيش وهناك دول تؤرشف ملايين الحسابات وتحتفظ بقواعد معلومات ( فكرية ) وطبيعي أن يهم كل دولة معرفة السوابق والخلفيات الأيديولوجية ,, وتويتر منصة سهلت الوصول لمافي القلوب ,, وليست الوحيده .

جاري تحميل الاقتراحات...