استيقظت " خجاوة " في الصباح الباكر تبحث عن أي طعام يسد جوعها فلم تجد شيئا ، وفور حضور زوجها " عبود " الطباخ الماهر أخبرته بالأمر فوقف أمامها قليل الحيلة حيث كانت مدينته الموصل تتعرض في ذلك الوقت عام 1916، لمجاعة ، نتيجة قلة الأمطار مما تسبب في فشل الموسم الزراعي ، فماذا فعل عبود؟
وبعد تفكير اتفقا على اصطياد القطط والكلاب لأكل لحومها ، وهو ما نفذاه بالفعل وكان " عبود " يطهيها بمهارة اشتهر بها طوال ' السنوات الماضية ، و بقيا على هذا الحال ' لفترة طويلة إلى أن انتهت القطط والكلاب من المدينة ،
فلم يكونا الوحيدين الذين اضطروا لأكل القطط والكلاب بل حتى سكان المدينة أكلوها
وهنا عاد شعور العجز يتملك من " عبود " والسؤال الذي كان ينغص عليه حياته " أجيب منين أكل لزوجتي و ابني هذا ما فكر فيه بعد انتهاء الكلاب و القطط
ولكن سرعان ما خطر ببال زوجته فكرة شيطانية وهي أن مع انتهاء فترة تناول لحم القطط والكلاب تبدأ مرحلة جديدة لطهو اللحم البشري ، فنظر إليها " عبود " معجب بالفكرة وقررا تنفيذها على الفور ، ومهنة الزوجة ساعدتهم في المخطط ، فكانت تعمل دلالة تطرق أبواب السيدات لتعرض بضاعتها عليهن
فبدأت بجارتهم العجوز لسهولة الاعتداء عليها لقلة حيلتها في المقاومة ، وبالفعل طرقت بابها ودخلت لتبرز كل ما لديها من بضاعة ثم جاء عبود من الخلف وذبحها كالدجاجة في لحظات بسكين
وبعدها انقض الزوجان على فريستهما ومزقا جسدها وأعدوا منها وليمة غذاء للأسرة ، '
ولكن في الوقت الذي انتظرا فيه لحظة تناول اللحم اكتشفوا سوء طعمه ودسامته المبالغ فيها ولكن الشعور بالجوع كان المسيطر على عقولهم فتناولوا من لحمها ، ولم تمر ساعات إلا و أصابتهم حالة من القي المستمر لدسامة اللحم
فأيقنوا حينها أن سبب كل ذلك أن اللحم السيدة عجوز فجلسا يعيدا التفكير في الأمر ، وفجأة قفزت الزوجة من جلستها مهللة بمجيئ فكرة أكثر شيطانية على بالها وهي الابتعاد عن لحم العواجيز وتناول لحم الأطفال فسيكون أقل دسامة وألذ نكهة
ورغم فرحة عبود بفكرة زوجته إلا أنهما وجدا عائق أمامهما وهو كيفية اصطياد الأطفال ، فقاطعهم التفكير دخول ابنهم الصغير الذي لا يقل شيطانية عن والديه وهنا وجدا الحل الأمثل بأن يكون أبنهم هو الطعم الجاذب للأطفال إلى المنزل
حيث اعتاد على اللعب مع الأطفال في الحارة يوميا فيستطيع بسهولة اصطحابهم للمنزل
ونفذ الزوجان مخططهما ببراعة دون أن يكشف أحد أمرهما وبعد فترة وجدا أن اللحوم تزيد عن حاجتهما فقرر " عبود "
ونفذ الزوجان مخططهما ببراعة دون أن يكشف أحد أمرهما وبعد فترة وجدا أن اللحوم تزيد عن حاجتهما فقرر " عبود "
العودة إلى عمله كطباخ وفتح محل لبيع وجبات اللحوم ، وكان يخفي عظام الضحايا في حفرة كبيرة بالقرب من منزله
وذات يوم حدث ما لا يخطر ببال الزوجان ، فأحد الزبائن أثناء تناول وجبة اللحوم جاء في فمه عظمة فاستخرجها ليكتشف أنها عقلة من صابع يد بشرية وكان في ذلك الوقت انتشرت حوادث اختفاء الأطفال من المدينة فدخل الشك في قلب هذا الزبون وأسرع ليخبر الشرطة
ودخل رجال الشرطة وفتشوا المنزل ' والمنطقة المحيطة فعثروا على الحفرة وبداخلها 100 جمجمة ل 99 طفل وأخرى العجوز وهي الضحية الأولى للزوجان ، فألقت القبض عليهما واعترفا بجريمتهما وكان المبرر هو حالة المجاعة التي تعيش فيها المدينة
وهو المبرر الذي رفضته الشرطة وحكم عليهما بالإعدام شنقا أمام الجميع ، وأثناء شنق الزوجة أمسكت سيدة بقدمها ونهشت لحمها بأسنانها وحاول المتواجدين منعها ولكنها صرخت في وجه الجميع قائلة " أكلت لحم 3 من أولادي
وفي ذاك الوقت كان الأهالي يبثقون على الزوجان ويسبوهم بالفاظ بذيئة وكان " عبود " يرد على هذا السب بما هو ألعن إلى آن نفذ حكم الإعدام فصاح الجميع مهللين للقضاء على آكلي لحوم فلذت أكبادهم
انتهى الثريد اتمنى الدعم
و هذا السبب وراء تخويف الناس أطفالها بخجاوة
شي يضحك و أنها مدينتي الحمدلله ما كنت موجودة وقتها ?
و هذا السبب وراء تخويف الناس أطفالها بخجاوة
شي يضحك و أنها مدينتي الحمدلله ما كنت موجودة وقتها ?
جاري تحميل الاقتراحات...