التفكیر من منظور شامل: یعني رؤیة ناضجة من خلال توسیع افق عالمك، ما تحصر نفسك بصندوق وتخلي الخوف والكسل یتملكك وتسلم بالیقین ان العالم أبیض أو أسود اخرج من الصندوق وفكر بتوسع.
ممارسة التفكیر المركز: أصعب شي تواجھھ بالتفكیر ھو تشتت الأفكار، وعشان تركز وتحاول تقلل منھا، ركز على الأولویات، حط ھدف واضح ومفید وقریب
المدى، وتخلى عن كل الأفكار السلبیة الي تبعدك عن الھدف.
الاستفادة من التفكیر الإبداعي: الإبداع مو شيء عشوائي ھو یُبنى على المعارف والخبرات السابقة، والبیئة الي تساعد على التفكیر الإبداعي لھا شروط ثلاثة: وجود
الخیارات البدیلة، عدم الخوف من الفشل، التعرض لانماط فكریة جدیدة.
توظیف التفكیر الواقعي: مشكلة عملیة التفكیر انھا تعتمد في جزء كبیر منھا على الخیال، وھذا الخیال یبنى في الغالب على الأمل ویعطینا أفكار غیر قابلة للتطبیق لأنھا في الأصل ماھي شيء واقعي ملموس ھي مبنیھ على امنیاتنا. نحتاج اللمسة
الواقعیة
واحنا نفكر عشان تكون افكارنا ناضجة وقابلة للتطبیق والقیاس، وأھم ما یمیز التفكیر الواقعي أنھ یقلص الفارق بین التوقعات والواقع؛ فیحمیك من خیبات
الأمل.
الاستفادة من التفكیر الاستراتیجي: التفكیر الاستراتیجي یشبھ الخیط الي یربط الأحلام ببعضھا، فأحلام الإنسان كثیرة ومتشعبة ومتنوعة، تحتاج إلى التفكیر الاستراتیجي لتنظیم طموحاتك وإدارتھا.
ومفتاح التفكیر
الاستراتیجي ھو سؤالك "لماذا؟"، قبل تسأل "كیف؟"، فالسؤال بـ"لماذا" یخلیك تفكر في أسباب اتخاذ القرار كافة، وبعدھا یمكنك استیعاب كل الاحتمالات والفرص الممكنة
والتفكیر بشكل استراتیجي لا إرادیا.
التعلم من التفكیر التأملي: یمر كل شخص بكثیر من التجارب السیئة والحلوة، وھذي
التجارب تترك أثر عاطفي داخلنا یلعب في تفكیرنا المستقبلي، وھنا یجي دور التفكیر التأملي الي یساعدنا على البعد عن المشاعر
الي تتركھا فینا التجارب، والاستفادة من التجارب بخبرات عقلانیة.
ممارسة التفكير الإيثاري
یعطیك الإشباع الذاتي، لأنھ یخلیك تحس أنك جزء من شيء أعظم من نفسك، والغریب انك لو تعاملت معھ بتحصل نتائج عظیمة لنفسك ولغیرك.فالتفكیر الإیثاري
یعني ان تتخلى عن أنانیتك واحتیاجاتك وتشوف احتیاجات الآخرین، وھذا یتطلب منك أن تراجع دوافعك باستمرار