#ثريد_اليوم - لا تحكم على الكتاب من غلافه.
- توقف القطار في إحدى المحطات بمدينة بوسطن الأمريكية، حيث خرج منه رجل وزوجته يرتديان ملابس متواضعة، وبخطوات سريعة، توجه الزوجان إلى جامعة هارفارد الشهيرة وقصدا مكتب رئيس الجامعة.
- وطلبا مقابلته دون أن يكونا قد حصلا على موعد مسبق!
- وطلبا مقابلته دون أن يكونا قد حصلا على موعد مسبق!
- غير أن مديرة مكتب الرئيس رأت من وجهة نظرها أنهما غير جديرين بذلك، وبالتالي أخبرتهما بأن الرئيس مشغول جداً ولن يستطيع استقبالهما في وقت قريب.
- ولكن سرعان ما جاء رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة: "سوف ننتظره"
- ولكن سرعان ما جاء رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة: "سوف ننتظره"
- وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماماً، على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا.
- ومع انقضاء الوقت وإصرار الزوجين، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد فقررت أن يقابلهما رئيسها لبضع دقائق لعلهما يرحلان.
- ومع انقضاء الوقت وإصرار الزوجين، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد فقررت أن يقابلهما رئيسها لبضع دقائق لعلهما يرحلان.
- وحينما دخل الزوجان إلى مكتب الرئيس قالت له السيدة: انه كان لهما ولد يريد أن يدرس في هذه الجامعة لكن توفي السنة الماضية، فقررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.
- لم يتأثر الرئيس كثيراً بما قالته السيدة، بل ردّ بخشونة!
- لم يتأثر الرئيس كثيراً بما قالته السيدة، بل ردّ بخشونة!
- سيدتي، لا يمكننا أن نقيم تمثال ونخلد ذكرى كل من درس في هارفارد ثم توفى وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من النصب التذكارية.
- وهنا ردت السيدة: نحن لا نرغب في وضع تمثال له، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة هارفارد!
- وهنا ردت السيدة: نحن لا نرغب في وضع تمثال له، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة هارفارد!
- لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى رئيس الجامعة، فرمقهم بعينين غاضبتين وقال:
هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى؟
لقد كلفتنا مباني الجامعة سبعة ونصف مليون دولار!
ساد الصمت لبرهة ظنّ خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن التخلص من هذين الزوجين!
هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى؟
لقد كلفتنا مباني الجامعة سبعة ونصف مليون دولار!
ساد الصمت لبرهة ظنّ خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن التخلص من هذين الزوجين!
- ولكن السيدة استدارت نحو زوجها قائلة له:
سيد ستانفورد: ما دامت هذه تكلفت إنشاء الجامعة كاملة، فلماذا لا ننشىء جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟
- هز الزوج رأسه موافقاً، ثم غادر الزوجان (ليلند وجين ستانفورد) وسط ذهول وخيبة الرئيس، وسافرا إلى كاليفورنيا.
سيد ستانفورد: ما دامت هذه تكلفت إنشاء الجامعة كاملة، فلماذا لا ننشىء جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟
- هز الزوج رأسه موافقاً، ثم غادر الزوجان (ليلند وجين ستانفورد) وسط ذهول وخيبة الرئيس، وسافرا إلى كاليفورنيا.
جاري تحميل الاقتراحات...