ثريد - Thread
ثريد - Thread

@IAThread

9 تغريدة 178 قراءة Feb 10, 2020
#ثريد_اليوم - لا تحكم على الكتاب من غلافه.
- توقف القطار في إحدى المحطات بمدينة بوسطن الأمريكية، حيث خرج منه رجل وزوجته يرتديان ملابس متواضعة، وبخطوات سريعة، توجه الزوجان إلى جامعة هارفارد الشهيرة وقصدا مكتب رئيس الجامعة.
- وطلبا مقابلته دون أن يكونا قد حصلا على موعد مسبق!
- غير أن مديرة مكتب الرئيس رأت من وجهة نظرها أنهما غير جديرين بذلك، وبالتالي أخبرتهما بأن الرئيس مشغول جداً ولن يستطيع استقبالهما في وقت قريب.
- ولكن سرعان ما جاء رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة: "سوف ننتظره"
- وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماماً، على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا.
- ومع انقضاء الوقت وإصرار الزوجين، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد فقررت أن يقابلهما رئيسها لبضع دقائق لعلهما يرحلان.
- وحينما دخل الزوجان إلى مكتب الرئيس قالت له السيدة: انه كان لهما ولد يريد أن يدرس في هذه الجامعة لكن توفي السنة الماضية، فقررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.
- لم يتأثر الرئيس كثيراً بما قالته السيدة، بل ردّ بخشونة!
- سيدتي، لا يمكننا أن نقيم تمثال ونخلد ذكرى كل من درس في هارفارد ثم توفى وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من النصب التذكارية.
- وهنا ردت السيدة: نحن لا نرغب في وضع تمثال له، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة هارفارد!
- لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى رئيس الجامعة، فرمقهم بعينين غاضبتين وقال:
هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى؟
لقد كلفتنا مباني الجامعة سبعة ونصف مليون دولار!
ساد الصمت لبرهة ظنّ خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن التخلص من هذين الزوجين!
- ولكن السيدة استدارت نحو زوجها قائلة له:
سيد ستانفورد: ما دامت هذه تكلفت إنشاء الجامعة كاملة، فلماذا لا ننشىء جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟
- هز الزوج رأسه موافقاً، ثم غادر الزوجان (ليلند وجين ستانفورد) وسط ذهول وخيبة الرئيس، وسافرا إلى كاليفورنيا.
- حيث أسسا هناك جامعة (ستانفورد) العريقة التي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئاً لرئيس جامعة هارفارد،
- حدثت هذه القصة عام ١٨٨٤ ميلادي.

جاري تحميل الاقتراحات...