١-لعل بعضنا تعجب من الكلام الذي قاله الشيخ الحويني مؤخرا عن انه كان يدعي صحة بعض الأحاديث الضعيفة حتى ينال قدرا من الإعجاب،وليرضي حظ نفسه،ولكني أتعجب بدوري من تعجب بعضنا، فهذا االشيخ أسقط مصداقيته منذ زمن بعيد، ورغم هذا ظل أتباعه يسيرون خلفه بعد أن أغلقوا عقولهم وعموا عيونهم
٢-ولكي نعرف قدرا من خلق ودين هذا الرجل يكفي أن نذكر أنه "قرموط" إى وربى قرموط، ولا يظن أحدكم أنني أسب الرجل أو أهينه، بل إننى أقرر لكم ما قاله هو بنفسه عن نفسه، ولعل ما سأرويه على لسانه لا أرويه إلا لأكشف عن مفرداته اللفظية وقبحها، ففى خطبة له أراد أن يستظرف، فقال:
٣-:«واحد طلب منى إنى أبحث له عن عروسة فرشحت له بنت فاضلة ابنة رجل فاضل ربى بناته تربية كويسة وهى بنت منتقبة، فلقيته اتخض وقال لى يعني العروسة هاتقولي قف واقعد، بالقاف» واسترسل الحويني وهو يستظرف ساخرا "فقلت للأخ ده انت مش واخد بالك، دى المنتقبة دى في البيت هاتلاعبك وتدلعك ووووو"
٤-ثم قال الحويني بيت شعر عن ملاعبة الرجل لامرأته،فضحك الحاضرون في جلسة العلم،وتعالت القهقات،وكان من المقهقهين شيخ يجلس بجوار الحويني فالتفت له الحوينى قائلا:«أيوه دانا أرموط واعجبك»!فهل القرمطة هنا دلالة على قدرته على «الظفلتة»أي أنه شيخ«مُلعب»وفقا للمعنى العاميالدارج
٥-أم أنه يشير بهذا اللفظ إلى إيمانه العميق بفرقة «القرامطة» ذات العقيدة المنحرفة؟! هذه مجرد أسئلة مشروعة لاأقصد بها إلا الرغبة في المعرفة،أليس الحويني عالمهم هو أعلم أهل الأرض ومن حقي أن أستعلم منه عن علوم القرمطة؟وهل هو بهذه المثابة "الشيخ القرموط الكبير"
٦-وبغض النظر عن القراميط فإن ما دعاني إلى كتابة هذا ليس هو نقض العلم المزعوم لهذا الشخص،إذ متى ينقض الناس وهما؟!ولكننى أكتب لأكشف نمطا من العقول الفارغة العيية التي حوَّلها البسطاء إلى أساطير فتسيدت،وأخذوا دينهم منها فأفسدت، وما أبشع أن يسترزق أحدهم من الدين عن طريق تضليل الناس.
٧-لم يكن الحويني صاحب علم في شيء أبدا، فكلنا يعرف أن العالم الحقيقي هو من يرتفع عن الصغائر فعلا وقولا،فلا يصخب ولا يشتم، ولا يستخدم ألفاظ السوقة والدهماء،بل يجب أن يكون عليه وقار العلماء ومهابتهم،كما أن عالم الحديث المربي يعرف حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
٨-«ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء» وأي مسلم يعرف أن رسولنا قدوتنا كان عف اللسان،ولم يكن سبابًا ولا فحاشًا ولا لعانًا، فإذا بي أرى الحويني الذي يدعي أنه ينقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يسب ويشتم ويلعن، فيقول عن بابا الفاتيكان في أحد خطبه:
٩-«وشيخ الأزهر يقوم يبعت تهنئة لبابا الفاتيكان الحقير»!الذي أعرفه أن الله أمرنا بالحسنى وبالتي هي أحسن،ولم يأمرنا بالتي هي أقبح،وفى خطبة أخرى قال الحوينى وهو بصدد تجريح الشيخ على جمعة:«الراجل ده بيقول إن حفيد مبارك في الجنة،انت عرفت منين هو صحيح مات وهو طفل لم يبلغ الحلم
١٠-وأكمل:"والعلماء أجمعوا أن أطفال المسلمين اللى ماتوا قبل الحلم في الجنة لكن ما ينفعش نقول على حد معين إنه في الجنة أو في النار،حتى لو مات بعد ماينزل من بطن أمه" وفى درس آخر قال:«لا يجوز لنا أن نقول على شخص مُعين أنه في النار حتى ولو كان كافرا لأننا ما نعرفش اللى بينه وبين ربنا»
١١-وللقارئ العزيز أقول إنني لاأناقش ما قاله الأخ الحويني خريج كلية الألسن قسم إسباني، ولكنني فقط أبدي تعجبي من حالة التغيير التي تصيب البشر، وسبحانه يغير ولا يتغير، إذ في درس آخر يبدو أن حجازي نسي ما قاله من قبل ، فتناقض مع نفسه
١٢-وقال هو يشدد النكير على شيخ ترحم على بابا الفاتيكان الذي هو رجل معين، أي محدد بذاته واسمه: «لا يجوز الترحم على بابا الفاتيكان الذي مات لأنه كافر ومأواه في النار»! يا شيخ حجازى ارسى لك على قارة!.
وأظنك ستتعجب وأنت تستمع إلى نافورة شتائمه حين يقول عن أحد ناقديه إنه: «خامورجي»!
وأظنك ستتعجب وأنت تستمع إلى نافورة شتائمه حين يقول عن أحد ناقديه إنه: «خامورجي»!
١٣-وسأدعوك لتذهب معي لتهنئة الحويني لأن الله أطلعه على قلوب العباد فاستطاع أن يقرأ ما في قلب أحد خصومه وأن يعرف حقيقة إيمانه فيقول:إنه تنصر! وما سردته هنا هو أقل القليل ومع ذلك يقولون عن ذلك الحويني الذي يكذب ويشتم ويناقض نفسه إنه أعلم أهل الأرض، ولا حول ولا قوة إلا بالله
جاري تحميل الاقتراحات...