استنتج الطلاب من دراستهم أن جميع الأضواء التي تم رصدها خلال فترة 4 ليال يمكن أن تعزى بشكل موثوق إلى المصابيح الأمامية للسيارات التي تسير على طول الطريق 67 السريع بجانب مدينة مارفا
في مايو 2008 استخدم علماء من جامعة تكساس معدات التحليل الطيفي لمراقبة الأضواء من محطة مشاهدة أضواء مارفا امدة 20 ليلة
حيث سجلوا بعض الأضواء مجهولة الأصل، أي لا يمكن معرفة مصدرها، ولكن في كل الحالات كان تفسير حركات هذه الأضواء يدل على أنها إما لمصابيح سيارات أو نيران صغيرة
حيث سجلوا بعض الأضواء مجهولة الأصل، أي لا يمكن معرفة مصدرها، ولكن في كل الحالات كان تفسير حركات هذه الأضواء يدل على أنها إما لمصابيح سيارات أو نيران صغيرة
رفض كثيرون هذه التفسيرات على أساس أن هذه الأضواء كانت موجودة وموثقة حتى قبل صنع السيارات ووجود الطرق السريعة وظلوا يفضلون التفسيرات الروحية والخرافية لهذه الأضواء
لكن العلماء الذين يدرسون هذه الظاهرة لازالوا يؤكدون بأنها طاهرة طبيعية وتحتاج فقط لمزيد من الدراسة والرصد
لكن العلماء الذين يدرسون هذه الظاهرة لازالوا يؤكدون بأنها طاهرة طبيعية وتحتاج فقط لمزيد من الدراسة والرصد
قدم علماء آخرون عدة فرضيات لماهية هذه الأضواء وسببها منها
-أنها ناتجة عن تسرب بعض الغازات المتوهجة من الأرض أحيانا
-أنها ظاهرة تشوه بصري تماما كظاهرة السراب تنتج عن احتكاك تيارات أو طبقات هواء متفاوتة جدا في درجات الحرارة وهو التفسير الأكثر قبولا عندي
لكن لا دليل ثابت حتى الآن☝️
-أنها ناتجة عن تسرب بعض الغازات المتوهجة من الأرض أحيانا
-أنها ظاهرة تشوه بصري تماما كظاهرة السراب تنتج عن احتكاك تيارات أو طبقات هواء متفاوتة جدا في درجات الحرارة وهو التفسير الأكثر قبولا عندي
لكن لا دليل ثابت حتى الآن☝️
جاري تحميل الاقتراحات...