"الإنسانية" شيءٌ عظيم. وتحتاج إلى عمل مُخلِص، أساسه الإيمان بحق الآخر في تناول جزء من أفكاره. فالإنسان بحق لا ينفي حق الآخر، أو يتهمه على باطل، أو يتمنى له الإبادة. الإنسان بعد الله وقبل الأديان جميعًا.
(٢)
(٢)
والإنسان السوي يبذل قدر من المجهود في تسوية العلاقة بين عامة مجتمعه، مسلم كان أو مسيحي. وتوضيح ما يجب توضيحه من أن السلوكيات الفردية، أو نشر أي من الطرفين كلمات مسيئة لدين الآخر، هي سلوكيات شاذة، ليست الأصل. وطارئة، ليست مستقرة. وجميعها لا يُسيء كما لا ينتصر، لأي من الدينين.
(٣)
(٣)
المسيحية تقول: الدين محبة.
ولم تقصر بذل المحبة للمسيحيين دون باقي البشر.
والإسلام يقول: الدين المعاملة.
ولم يقصر حسن المعاملة للمسلمين دون باقي البشر.
(٤)
ولم تقصر بذل المحبة للمسيحيين دون باقي البشر.
والإسلام يقول: الدين المعاملة.
ولم يقصر حسن المعاملة للمسلمين دون باقي البشر.
(٤)
إن كنت وطنيًا، فعليك معرفة أن كلما ساءت العلاقة بين طرفي "مصر"، كلما مهدت الطريق للأنظمة الحاكمة الديكتاتورية لتواصل رحلتها إلى مزيد من القمع وكبت الحريات ضد الشعب، بالكثير من الحجج، والتي منها، وقد يكون من أهمها: إثارة الفتن بين "المسيحيين" و"المسلمين".
(٥)
(٥)
"المُسلِم" الإنسان، و"الإنسان" المَسيحيّ، إذا كان لا بُدّ لوطنه من الحرب، فلن يُفضِّل أيُهما هزيمة وطنه، مهما كانت أيديولوجية أو عقيدة قادته، لا لشيءٍ سوى أن من أكبر مساوئ الهزيمة هي إزلاله هو شخصيًا، مهما كان انتماؤه العقدي مقبولاً عند الله، أم لا.
(٦)
(٦)
وأن الهزيمة مُرّة، تحتوي على سفك البحور من دماء الأعزاء من أهله وناسه. وإدرار الأنهار من دموع أطفال ونساء بلاده.
(٧)
(٧)
أما من يفهمون أن الأديان خطها الله شرائع للإنسان؛ ما يعني أن الإنسان عند الله قبل الدين، وأن الدين منهاج كريم، ومرسوم إلهي، لخدمة الإنسان، وأن دم الإنسان أشد حرمة عند الله من البنايات المقدسة. فسيأسفون لأجل من أساؤوا الفهم، فأعلوا الأيديولوجية على الإنسانية.
(٨)
(٨)
خلاصة القول: أن كل صاحب فِكر، أو رأي، يؤخذ منه، ويُرَد عليه، وإذا رُدّ عليه، فبأدب يليق بإنسانيتنا. أما إذا رُدّ عليه بقليل من الأدب، فيُرَد عنه بالمجادلة الأحسن. وأن تختلف مع آرائي الشخصية، وفي ذات الوقت تُقدِّر إنسانيتي، فتلك موضوعية لا يمتلكها إلا من رحم ربي.
تم
#نلتقي_لنرتقي
تم
#نلتقي_لنرتقي
@Rattibha
من فضلك
من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...