محمد بن صالح
محمد بن صالح

@AlalawiAlZhrani

10 تغريدة 42 قراءة Feb 10, 2020
لماذا عليك ان تكون مستشارا؟
يقال ان حياة المستشارين تكون أطول وهذا لوحده سبب يجعلك تكون مستشارا
أيضا يقال على مايتهكم رجال الاعمال على المستشارين إلا أنهم يدفعون لهم ويتهافتون على شراء كتبهم وجدت أحدهم كتب مقالا على الانترنت ولم أعرف مصدره وأحببت أن اشارككم هذا المعلومات
بسم الله نبدأ :
هناك نكتة مشهورة تروى للتهكم من المستشارين تقول بأن سيدة مريضة زارت الطبيب، فأخبرها بأنها مصابة بالسرطان ولن تعيش أكثر من ستة أشهر. فسألت الطبيب بصوت حزين: أليس هناك علاج يا دكتور يساعدني لأعيش أطول قليلاً؟ فأجابها:
هناك حل وحيد، تزوجي خبيرًا في الإدارة. المستشار الإداري لن يجعلك تعيشين أكثر، ولكنه سيجعل الستة أشهر تبدو وكأنها ست سنوات.
هذه إشارة إلى أن الحياة مع الاستشاريين بطيئة ومملة، لأنهم يحللون ويفذلكون ويفلسفون كل شيء، حتى يجعلوا حياة أقرب المقربين منهم صعبة ومعقدة
مستشار يعني عمرك طويل تعالوا نشوف :
"جوزيف جوران"، وهو أعظم خبراء الجودة العالميين، في مؤتمر "إمبرو" التاسع وكان عمره قرابة 88 عامًا، فأعلن أنه يفكر بالاعتزال. وقد مات عام 2008 عن عمر بلغ 104 أعوام. ويبدو أنه طبق نظم الجودة على حياته الشخصية فعاش عمرًا مديدًا.
أما رفيق دربه في رحلة الجودة "إدوارد دمنج" فقد مات عام 1993م عن 93 عامًا وحزن عليه "جوران" لأن زميله مات مبكرًا.
"وارين بينيس" خبير القيادة العالمي عمره اليوم 87 عامًا. و"ستيفن كوفي" مؤلف (العادات السبع) توفي في الثمانين من عمره، وكان يؤلف وينشر ويدرب ويحاضر ويسافر حتى اخر ايامة.
ومن خبراء الإدارة التاريخيين "ألفرد سلون" الذي دخل شركة "جنرال موتورز" مستشارًا، فأصبح رئيسها، ورغم ضغوط الإدارة والقيادة، فقد عاش 91 عامًا، وبعد وفاته سميت مدرسة الإدارة في معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا باسمه، ومنها أخذت مجلة "سلون مانجمنت" اسمها الكبير.
وفي "إنجلترا" يعيش فيلسوف الإدارة العظيم "تشارلز هاندي" مؤلف كتب (زمن اللامعقول) و الذي يسمى "دركر البريطاني" وما زال ينشر وعمره 80 عامًا.
أما عظيم الإدارة العالمي "بيتر دركر" فقد مات عام 2005 عن 96 عامًا، بعدما نشر 39 كتابًا، وكان آخرها وهو في الخامسة والتسعين. وكذلك هو "زج زجلر" فهو اليوم في السادسة والثمانين، وما زال يرقص على المسرح مثل "جون ترافولتا" وكأنه في السادسة والعشرين.
هؤلاء يعيشون طويلاً لأن أفكارهم ونظرياتهم ودراساتهم تموت بسرعة، فيهبون واقفين، ويتحدون الواقع المتغير، ويخرجون بنظريات جديدة، لأنهم يؤمنون برسالتهم. ومع ذلك، يتهكم عليهم رجال الأعمال والمديرون في مجالسهم الخاصة، لكنهم يعودون ويقرؤون كتبهم، ويستمعون إلى نصائحهم.

جاري تحميل الاقتراحات...