التنمر الوظيفي ليس إلا مرض إداري إن وقع سيتفشى في بيئة العمل بسرعة وسيصبح مع مرور الوقت المدير المتنمر قدوة لرؤساء الأقسام وسيستمر التنمر بإزدياد كلما اتجهنا لأسفل على الهيكل التنظيمي للشركة وسيتدهور العمل ولن يُنجز العاملون بالكفاءة المطلوبة بنفسيات سيئة
وهم يعانون هذا التنمر
وهم يعانون هذا التنمر
نجاح عمل القطاعات الحكومية والخاصة بالتالي نجاح عمل الحكومة ما يعني تحقيق أهداف الدولة كلها أمور لا تتحقق إن لم تكن لدينا بيئات عمل صالحة، وبيئات تضم «قيادات إصلاحية» لا تظلم ولا تمارس «التنمر الإداري» وعليه فإن حماية الموظفين، وضبط أداء المسؤولين مسألة هامة لا بد منه
وأن يتم الالتفات لها، عبر دراسة الحالات المرصودة، وفتح المجال للمتضررين للكلام وإيصال قضاياهم، بهدف إنصافهم بالقانون، وطبعاً عدم نسيان محاسبة
«المتنمرين» و«الفاسدين إداريا».
«المتنمرين» و«الفاسدين إداريا».
حفظ حقوق الموظفين في القطاع الخاص وايضا القطاع العام
من ممارسي «التنمر الإداري» مسؤولية الأجهزة الرسمية العليا إن كنا نتحدث عن قطاعات عامة وخاصة
من ممارسي «التنمر الإداري» مسؤولية الأجهزة الرسمية العليا إن كنا نتحدث عن قطاعات عامة وخاصة
بحيث تكون الحماية ممثلة بـ«قانون واضح» يبين للموظف حقوقه وواجباته وأيضاً يبين
له «كيف يتصرف» و«إلى من يلجأ» بشكل قانوني في حال تعرض لعمليات استهداف وظلم أو «تنمر» صريح وماذا يفعل لو لم يحفظ له حقه!
له «كيف يتصرف» و«إلى من يلجأ» بشكل قانوني في حال تعرض لعمليات استهداف وظلم أو «تنمر» صريح وماذا يفعل لو لم يحفظ له حقه!
جاري تحميل الاقتراحات...