محسن الشاخوري
محسن الشاخوري

@Qatify12

11 تغريدة 39 قراءة Feb 09, 2020
أجمع علماء متخصصون في البيئات البحرية أن الخليج العربي من البحار الثرية بالبيئات البحرية ويتميز بتنوع الأحياء، رافضين المزاعم بفقر الخليج العربي؛ كونها لا تستند إلى حقائق علمية، وقالوا إن الخليج بحر ثري ببيئاته، فبالرغم من الضغوط البيئية التي يتعرض لها إلا أنه يقاوم ومازال يزخر
بحياة ثرية وتنوع فريد. وأكدوا في الندوة والتي ضمت أربعة من الخبراء والمهتمين بالدراسات البحرية أن الخليج العربي لم يبح إلى الآن بالكثير من أسراره، وأن الدراسات التي تنفذها جامعة الملك فهد بالتعاون مع شركة أرامكو السعودية، وذكر الخبراء انهم لم يتوقعوا حجم الثراء البيئي والحيواني
الذي يتمتع به الخليج تجعل الخليج فريداً جداً وجاذباً للعلماء لدراسته. وتطرقت الندوة إلى البيئات البحرية الأهم في الخليج المتمثلة في الشعب المرجانية والمانجروف والحشائش البحرية وأهميتها وتوزعها والمشاكل التي تهدد كلا منها.
كما استعرضت الندوة حالة الأسماك في الخليج، وتطرقت إلى الدراسة التي تنفذها الجامعة لرصد حجم المخزون السمكي في الجزء السعودي من الخليج العربي وتوزيعها وبيئاتها من خلال نماذج رياضية دقيقة. وأشارت الندوة إلى الأخطار والتهديدات التي تواجه البيئات البحرية المتمثلة في عمليات الردم
والتلوث والممارسات الخاطئة في التعامل مع البحر وكثافة الأنشطة الملاحية والصناعية في حوض الخليج العربي. شارك في الندوة مدير مركز الدراسات البحرية التابع لمركز البيئة والمياه بمعهد البحوث في جامعة الملك فهد الدكتور محمد قربان، والاستاذ المشارك بقسم علوم الأرض الدكتور خالد الرمضان،
والخبير التشيلي الدكتور روبن روايوريتا الباحث في علم الأسماك والمتخصص في تصميم النماذج الخاصة بتقدير المخزون السمكي، والباحث الرئيسي في مركز الدراسات البحرية الدكتور كريشناكومار. وتطرق الدكتور محمد قربان إلى بيئات المانجروف والحشائش البحرية.
وأوضح أن الخليج يضم 3 أصناف من الحشائش البحرية متوزعة بشكل جيد في الجزء السعودي من الخليج العربي خصوصاً في الجزء الشمالي. وقال: أما المانجروف فله قصة مختلفة، جزء منها مؤسف والجزء الآخر مشرق،
الجزء المؤسف هو حجم الخسارة في المانجروف الذي أوضحته الدراسات التي قمنا بها والناتج عن عدم الوعي بقيمة المانجروف وأهميته للخليج العربي، فمثلا المنطقة من ميناء الدمام حتى ساحل صفوى كانت غنية بالمانجروف وقد أصبحت خالية الآن إلا من بعض البقع البسيطة، وهذه خسارة مؤلمة
لأن المانجروف يشكل نظاما بيئياً متكاملاً تستخدمه الكائنات البحرية للتكاثر ويساهم في ثراء البيئة البحرية كالمرجان، وتحتاجه الأسماك والكائنات الأخرى لخلق السلسلة الغذائية للمخلوقات البحرية وقد لا يعود للظهور بعد إزالته، وكانت أنشطة الردم أهم عوامل خسارة المانجروف.
أما الجانب المشرق من قصة المانجروف وفقا للدكتور قربان فهو أن شركة أرامكو السعودية وجامعة الملك فهد ووزارة الزراعة بدأت بزراعة المانجروف.
تعليقي: المنجروف يزرع في بيئته الأصلية وليس في اماكن لم يثبت أنها كانت بيئة منجروفية
والوالد كان عنده مثل دائماً يردده يقول: السمكة ما تسبح إلا في بحرها. واللي يفهم يفهم واللي ما يفهم بكيفه :)

جاري تحميل الاقتراحات...