زِيوس.
زِيوس.

@zeus494

5 تغريدة 744 قراءة Feb 09, 2020
منحوتة ملاك الحزن، المنحوتة هذي ملهمة جدا لأن مشاعرها حقيقة بشكل، المنحوتة للفنان العظيم ويليام ويتمور، بعد وفاة زوجته، أضناه فقدها وعاش بحزن، لم يتمكن بعدها من صنع أي أعمال، حيث كانت ملهمته قبل أن تكون زوجته، فقام بصنع منحوتة الملاك في نعيها، وكانت آخر منحوتة يصنعها في حياته.
أنتصبت المنحوتة فوق قبر زوجته، يجسد ملاك حزين يبكي مغطيا وجهه على ضريح قبرها، يبكي من الحزن على وفاتها التي فطرت قلب ويليام ويتمور.
من المفترض أن ملاك الحزن كان يزور القبر ليضع الورود على القبر كل يوم، لكن لم يستطع الملاك تحمل كل هذا الألم والحزن، فسقط باكيا على الضريح.
سقط مفطورا قلبه، لم تقوى صفته الملائكية على كل هذا الكم من الحزن، فإذا بجناحيه تنكمش لتلتف حوله وكأنما جناحيه تحاول مواساته، يبكي الملاك كل ليلة على القبر.
حتى توفي الفنان ويليام ويتمور، تم دفنه في نفس قبر زوجته، اليوم يقف الملاك فوقهم محتضنا أياهم، معلنا تغلب الحب على الموت.
شيء في داخلي يرجو أن يكون في جمع رفات وليام وزوجته مواساة لملاك الحزن، وتطبيب لآلامه.
ملاك الحزن كان خير خاتمة لويليام ويتمور، حيث أصبحت المنحوتة أيقونة، تم عمل نسخ عديدة جدا منها حول العالم في المقابر والمتاحف، ويعد تجسيد لقوة الحب، وأن البعيد عن العين ليس ببعيد عن القلب.
جدا أتفق، مشهدها وهي مكسية بالثلوج وسط الأجواء القاسية جدا مؤثر وتراجيدي، لا توجد أي قوة تستطيع إن تجعل ملاك الحزن يبارح مكانه، الحزن أصبح له موطن

جاري تحميل الاقتراحات...