وعدت طالباتي أكلمهم عن عالم الملائكة-بأسلوب يتوافق مع أعمارهم طبعًا-
وأنا جالسه أحضّر حاليًا حسّيت بمشاعر مُهيبة، عالم عظيم والقراءة فيه مهمّة لأنها تدعو لتعظيم خالقهم سبحانه ..
وأنا جالسه أحضّر حاليًا حسّيت بمشاعر مُهيبة، عالم عظيم والقراءة فيه مهمّة لأنها تدعو لتعظيم خالقهم سبحانه ..
هذي المعلومة أول مرّة أسمعها ولامستني♥️:
عندما اشتاق رسولنا صلى الله عليه وسلّم إلى جبريل عليه السلام قال:
ياجبريل مامنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟فنزلت آية: {وما نتنزّل إلا بأمر ربّك}
عندما اشتاق رسولنا صلى الله عليه وسلّم إلى جبريل عليه السلام قال:
ياجبريل مامنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟فنزلت آية: {وما نتنزّل إلا بأمر ربّك}
@_sajaahmad شوّقتيني.. الله يجزاك عنّي خيرًا ويرضا عنك يا سجى♥️♥️♥️
نكمل السلسلة بُحب:
نعرف جميعنا أن أصل خلقة الملائكة من نور كما جاء في صحيح مُسلم: "خُلقت الملائكة من نور"
وجعل الله هيئتهم حسنة وجميلة كما قال تعالى في سورة النجم: {ذو مرّة فاستوى} أي: ذو هيئة حسنة.
نعرف جميعنا أن أصل خلقة الملائكة من نور كما جاء في صحيح مُسلم: "خُلقت الملائكة من نور"
وجعل الله هيئتهم حسنة وجميلة كما قال تعالى في سورة النجم: {ذو مرّة فاستوى} أي: ذو هيئة حسنة.
هذا الحديث النبوي فيه كم عظيم من الهيبة:
"أُذِنَ لي أن أحدِّثَ عن ملَكٍ مِن ملائِكَةِ اللَّهِ تَعالى مِن حَمَلةِ العَرشِ إنَّ ما بينَ شَحمةِ أذُنِهِ إلى عاتقِهِ مَسيرةُ سَبعِمائةِ عامٍ"
هذا فقط ما بين الأذن والعاتق، فكيف بكامل هيئة الملك.. سبحان ربّ العظمة!
"أُذِنَ لي أن أحدِّثَ عن ملَكٍ مِن ملائِكَةِ اللَّهِ تَعالى مِن حَمَلةِ العَرشِ إنَّ ما بينَ شَحمةِ أذُنِهِ إلى عاتقِهِ مَسيرةُ سَبعِمائةِ عامٍ"
هذا فقط ما بين الأذن والعاتق، فكيف بكامل هيئة الملك.. سبحان ربّ العظمة!
{الذين يحملون العرش ومن حوله يسبّحون بحمد ربّهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلمًا فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم}
بينما أنت غافلٌ في لهوك، هناك خلق عظيم يستغفر لك.. ألا يدعونا ذلك إلى تعظيم حبّهم؟♥️
بينما أنت غافلٌ في لهوك، هناك خلق عظيم يستغفر لك.. ألا يدعونا ذلك إلى تعظيم حبّهم؟♥️
في تفسير ابن كثير: ثبت في الصحيحين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في حديث الإسراء بعد مجاوزته إلى السماء السابعة: " ثم رفع بي إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما عليهم " يعني : يتعبدون فيه ويطوفون .
للملائكة مهام كثيرة؛ فمنهم من يحفظون العباد في حلهم وترحالهم ونومهم ويقظتهم بأمر من الله: {له معّقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله} ومنهم يحفظ الأعمال ويكتبها: {وإن عليكم لحافظين•كرامًا كاتبين}
ومنهم من يتتبّعون مجالس الذكر كما في صحيح البخاري:
"إنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً يَطُوفُونَ في الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أهْلَ الذِّكْرِ، فإذا وجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنادَوْا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُمْ قالَ: فَيَحُفُّونَهُمْ بأَجْنِحَتِهِمْ إلى السَّماءِ الدُّنْيا..."
"إنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً يَطُوفُونَ في الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أهْلَ الذِّكْرِ، فإذا وجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنادَوْا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُمْ قالَ: فَيَحُفُّونَهُمْ بأَجْنِحَتِهِمْ إلى السَّماءِ الدُّنْيا..."
ومن الملائكة من يحثّ العباد إلى الخير؛ كما في الحديث النبوي :"ما منْكم من أحدٍ إلَّا وقد وُكِّلَ بِهِ قرينُهُ منَ الملائِكةِ وقرينُهُ منَ الجنِّ"
والقائمة تطول في تنوع مهام الملائكة الكرام.
والقائمة تطول في تنوع مهام الملائكة الكرام.
وهنا تتجلّى صورة أخرى من صور عظمة هذا العالم؛ يقول رسولنا صلى الله عليه وسلّم:
"إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ، أَطَّتِ السَّماءُ، وحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ واضِعٌ جَبْهَتَهُ ساجِدًا لله تَعَالى"
"إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ، أَطَّتِ السَّماءُ، وحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ واضِعٌ جَبْهَتَهُ ساجِدًا لله تَعَالى"
ثم بعد هذا كلّه لك أن تتخيل معنى أن يضع الله لك المحبة والقبول -وأنت الكائن البشري الضعيف-
في ذلك الملأ العظيم الذي لا يُحصى عدّه إن هو أحبّك، كما جاء في الحديث النبوي لنداء جبريل: " إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض"♥️
في ذلك الملأ العظيم الذي لا يُحصى عدّه إن هو أحبّك، كما جاء في الحديث النبوي لنداء جبريل: " إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض"♥️
تمّت السلسة، ولم أكتب إلا شيئًا يسيرًا من بحر هذا العلم، أما عن المصادر: فهي متنوعة؛ في التفسير مثلاً عُدت إلى المختصر في التفسير، أما الأحاديث فجميعها تأكدت من صحّتها عبر بوابة الحديث في موقع الدرر السنية..
وشكرًا لقراءتكم♥️
وشكرًا لقراءتكم♥️
جاري تحميل الاقتراحات...